الصين تطور مولد ميكروويف صغير لسلاح قد يعطل منظومة ستارلينك
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قد يتيح مولد نبضات مدمج تنفيذ هجمات ميكروويف عالية الطاقة يصعب كشفها وربطها بجهة معينة مقارنة بالأسلحة التقليدية المضادة للأقمار الصناعية، مما قد يضع الصين متقدمة على الولايات المتحدة وروسيا في سباق التسلح الفضائي.
طوّرت الصين تكنولوجيا عسكرية جديدة قد تُستخدم يوما ما لتعطيل شبكات الأقمار الصناعية مثل "Starlink"، وذلك بحسب دراسة جديدة.
وجاء في الدراسة أن "النظام أظهر قدرة على العمل المستقر بشكل متواصل لمدة دقيقة واحدة تقريبا، مولدا نحو 200.000 نبضة مع أداء ثابت". وحتى الآن لم تكن الأنظمة المعروفة المماثلة قادرة على العمل المتواصل إلا لبضع ثوان فقط، كما كانت أكبر حجما بكثير، الأمر الذي يجعل تركيبها في أنظمة تسليح أصغر أمرا معقدا. وبحسب الباحثين، يستطيع نظام TPG1000Cs توليد نبضات كهربائية تصل إلى 20 غيغاواط، وهو ما يتجاوز بكثير قدرة تقارب غيغاواطا واحدا يقول الخبراء إن سلاحا أرضيا يعمل بالموجات الميكرووية يحتاج إليها لتعطيل شبكات الأقمار الصناعية في المدار المنخفض حول الأرض مثل "Starlink".
Related فرنسا تريد تعزيز دفاعاتها في الفضاء: ما قد تشتريه أولا؟ كيف تعمل هذه التكنولوجيا؟تسعى الولايات المتحدة وروسيا والصين منذ سنوات إلى تطوير تكنولوجيا الموجات الميكرووية عالية القدرة إلى أسلحة قادرة على تعطيل الأقمار الصناعية. فإسقاط قمر صناعي بأسلحة تقليدية يخلّف سحبًا كبيرة من الحطام المداري قد تهدد مركبات فضائية أخرى، بما في ذلك تلك التابعة للدولة المهاجمة نفسها. في المقابل، يمكن أن تمكّن أسلحة الميكروويف، من الناحية النظرية، من شلّ الأنظمة الإلكترونية من دون توليد كميات كبيرة من الحطام، ما يمنحها مزايا استراتيجية ودرجة من القدرة على "الإنكار المعقول". وتعمل هذه المنظومات عبر تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها في دفعة مفاجئة وقوية، تولّد نبضة من إشعاع الميكروويف الشديد القادرة على تعطيل المكوّنات الإلكترونية.
وقد استُخدمت اتصالات أقمار "Starlink" لدعم البنية التحتية للاتصالات في أوكرانيا خلال الغزو الروسي، بفضل ما أظهرته من قدرة عالية على مقاومة محاولات التشويش. ونُشرت الدراسة في 13 يناير في المجلة الصينية "High Power Laser and Particle Beams". كما تنشر الصين في السنوات الأخيرة عددا متزايدا من الأبحاث التي تناقش الحاجة إلى تطوير وسائل لتعطيل كوكبات الأقمار الصناعية الضخمة، بما في ذلك شبكة "Starlink" التابعة لإيلون ماسك. ويقول الباحثون إن هذا الاختراق التقني أصبح ممكنا بفضل مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم "Midel 7131". وكتب العلماء في الدراسة: "من خلال استخدام عازل سائل عالي كثافة الطاقة من نوع "Midel 7131" وخط تشكيل نبضة مزدوج العرض، تمكّنا من تصغير حجم محوّل "Tesla" المتكامل ونظام تشكيل النبضات".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند فضاء تكنولوجيا أسلحة الصين إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب محادثات مفاوضات تركيا غزة تغير المناخ لبنان طوارئ الأقمار الصناعیة
إقرأ أيضاً:
«مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن منصة مهارات الإمارات التي أُطلقت مؤخراً، تخدم أكثر من 200 ألف طالب وطالبة ونحو 200 مؤسّسة تعليمية في الدولة، ويُتوقع أن تساهم بتطوير أكثر من 1700 مهارة مستقبلية، استناداً إلى دمج بيانات التعليم وسوق العمل ومؤشرات وظيفية. وتوفّر المنصة واجهات مخصّصة لمختلف الفئات، تشمل الطلبة، وأولياء الأمور، والمؤسّسات التعليمية، والجهات الحكومية، والباحثين عن عمل، بما يدعم استكشاف المسارات المهنية، وتطوير المهارات، وتعزيز التعلم المستمر، ومواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة. وأوضحت الوزارة، أن منصة مهارات الإمارات تعمل على دعم جاهزية الطلبة والعاملين والباحثين عن عمل لمتطلبات سوق العمل المستقبلية وفق أعلى المعايير العالمية، من خلال رصد الاتجاهات العالمية والتقنيات الناشئة، وتحليل الفجوات المهارية، وترجمتها إلى مُخرجات عملية تسهم في تطوير البرامج التعليمية، وتعزيز فرص التوظيف.
وأكدت الوزارة أن منصة مهارات الإمارات تُمثّل خطوة استراتيجية لترسيخ التكامل بين منظومتَي التعليم وسوق العمل، من خلال توفير إطار وطني موحّد قائم على البيانات، يساهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاعات الاقتصادية، ويدعم تطوير البرامج الأكاديمية، بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.
وأشارت إلى أن المنصة تُسهم في تعزيز وضوح احتياجات سوق العمل من المهارات، وتمكين المؤسسات التعليمية من الاستجابة لها بشكل أكثر فاعلية، بما يعزّز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، ويدعم بناء منظومة تعليمية ومهنية أكثر تكاملاً واستجابة للمتغيرات، كما تدعم صناع القرار في تطوير السياسات المرتبطة بالتعليم وسوق العمل.
وأكدت: «تُعدّ المنصة من أوائل المنصات الوطنية المتكاملة على مستوى المنطقة التي تربط بشكل مباشر بين بيانات سوق العمل والمنظومة التعليمية، من خلال نموذج موحّد مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يتيح تحليل الوظائف والمهارات والمؤهلات المطلوبة، واستشراف التغيرات المستقبلية في سوق العمل». وأوضحت أن المنصة توفّر مؤشرات تحليلية متقدّمة حول المهارات المطلوبة، والتخصصات المستقبلية، والقطاعات ذات الأولوية، بما يمكّن الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة، وتطوير السياسات والبرامج الأكاديمية بما يتماشى مع احتياجات الاقتصاد الوطني، بما يدعم بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة تمتد من التعليم إلى سوق العمل.
دعم الطلبة
كما تُتيح المنصة استخدامات عملية متعددة، تشمل دعم الطلبة في اختيار المسارات التعليمية والمهنية المناسبة، وتمكين المؤسسات التعليمية من تقييم مواءمة برامجها مع متطلبات سوق العمل، إضافة إلى دعم أصحاب العمل في تحديد احتياجاتهم من المهارات، وتعزيز كفاءة التخطيط للقوى العاملة.
وذكرت الوزارة، أن المنصة تمكّن الطلبة من بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة، تبدأ من المراحل التعليمية المبكرة، من خلال استكشاف التخصصات المناسبة لقدراتهم واهتماماتهم، واختيار المسارات الأكاديمية الأنسب، والحصول على توصيات مهارية وفرص تدريبية مرتبطة باحتياجات سوق العمل.
المتطلبات الوظيفية
تُتيح للطلبة متابعة وتحديث سجلِّ مهاراتهم بشكل مستمر، وتقييم مدى مواءمة مساراتهم التعليمية مع المتطلبات الوظيفية، بما يدعم تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
وتمتدُّ خدمات المنصة لتشمل الخريجين والموظفين، من خلال دعم التعلم المستمر، وتوفير فرص تطوير مهني وشهادات تخصصية تواكب تطورات سوق العمل.
ويمكن للراغبين بالتسجيل في المنصة تحميلها من خلال «آبل ستور»، و«جوجل بلاي» (مهارات الإمارات)، «UAE SKILLS»، كما يتيح الموقع الرسمي للمنصة https://skillz.mohre.gov.ae/ للمستخدمين الوصول إلى كافة خدماتها، بما يدعم تمكين المستخدمين من الاستفادة من أدواتها المتكاملة، وبناء مسارات تعليمية ومهنية مواكبة للمستقبل التعليمي والمهني.
وكان أُعلن مؤخراً إطلاق وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والموارد البشرية والتوطين، «منصة مهارات الإمارات»، في خطوة تعكس توجُّهاً وطنياً نحو تطوير منظومة متكاملة قائمة على المهارات، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، بما يدعم الجاهزية لمتطلبات المستقبل.
نموذج وطني
تأتي المنصة ضمن نموذج وطني لإدارة وتنمية رأس المال البشري، يرتكز على تكامل السياسات التعليمية مع أولويات القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية.