الأميرة ميت ماريت تعتذر رسميا لملك النرويج بعد تورطها في فضائح إبستين
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قدمت ولية عهد النرويج الأميرة ميت ماريت اعتذارًا جديدًا ورسميًا إلى الملك هارالد الخامس والملكة سونيا على خلفية صداقتها السابقة مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم اعتداء جنسي.
وجاء الاعتذار في بيان صادر عن القصر الملكي عكس حجم الإحراج الذي طال العائلة المالكة في واحدة من أكثر القضايا حساسية في أوروبا خلال الفترة الأخيرة.
كشفت وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأمريكية عن مراسلات إلكترونية مكثفة بين ميت ماريت وإبستين استمرت حتى بعد إدانته عام 2008 بارتكاب جرائم جنسية بحق قاصرين.
وأعادت هذه الملفات الجدل إلى الواجهة بعدما أوضحت تفاصيل أعمق حول طبيعة العلاقات التي ربطت إبستين بشخصيات سياسية وملكية في عدة دول أوروبية من بينها النرويج.
بيان القصر يعكس شعورًا بالمسؤوليةأكدت الأميرة ميت ماريت في بيانها أنها تشعر بالأسف العميق لما تسببت به من حرج للعائلة المالكة قائلة إنها تعتذر بشكل خاص للملك والملكة عن الموقف الذي وضعت فيه المؤسسة الملكية، وأقرت بأن استمرار التواصل مع إبستين بعد إدانته كان خطأ ناتجًا عن سوء تقدير.
ضغوط سياسية ومطالب بالشفافيةتصاعدت الدعوات داخل النرويج لمحاسبة الشخصيات العامة التي وردت أسماؤها في الوثائق الجديدة.
وأشار رئيس الوزراء النرويجي إلى أن على ميت ماريت وغيرها من الشخصيات البارزة تقديم توضيحات أكثر تفصيلًا للرأي العام حول طبيعة علاقتهم بإبستين، وعكس هذا الموقف الرسمي حجم القلق من تأثير القضية على صورة الدولة ومؤسساتها.
تحديات متراكمة أمام العائلة المالكةواجهت العائلة المالكة النرويجية في الفترة الأخيرة سلسلة من الأزمات التي زادت من حدة التدقيق الإعلامي.
وبرزت محاكمة ماريوس نجل ميت ماريت من علاقة سابقة بتهم تتعلق بالاغتصاب والعنف المنزلي كعامل إضافي فاقم الضغط الشعبي والإعلامي على القصر الملكي.
صورة النظام الملكي تحت الاختبارأعادت هذه القضية طرح تساؤلات جوهرية حول حدود العلاقات الشخصية للشخصيات العامة ومدى تأثيرها على مصداقية المؤسسات السيادية.
وأظهرت التطورات الأخيرة أن النظام الملكي في النرويج يمر بمرحلة اختبار حقيقي تتطلب قدرًا أكبر من الشفافية والمساءلة للحفاظ على ثقة المواطنين.
مرحلة جديدة من التدقيق والمراجعةاختتمت هذه التطورات فصلًا حساسًا من الجدل دون أن تغلق الملف بالكامل، وبدا واضحًا أن التحقيقات والتصريحات الرسمية المقبلة ستلعب دورًا حاسمًا في تحديد ما إذا كانت الاعتذارات كافية لاحتواء الأزمة أم أن تداعياتها ستستمر في التأثير على المشهد السياسي والملكي في النرويج خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مارية ميت ماريت الملك هارالد رجل الأعمال الأمريكي الشخصيات البارزة الأميرة ميت ماريت میت ماریت
إقرأ أيضاً:
توقف عضلة القلب .. منة جلال تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة سهام جلال
كشفت الفنانة منة جلال تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الفنانة الراحلة سهام جلال، مؤكدة أنها دخلت المستشفى لإجراء عملية جراحية في الظهر قبل تدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ.
وأوضحت، في تصريحات خاصة، أن الراحلة تعرضت لمضاعفات عقب الجراحة استدعت نقلها إلى العناية المركزة تحت إشراف طبي مكثف.
وأضافت أن سهام جلال تعرضت لتوقف في عضلة القلب أكثر من مرة، ما دفع الفريق الطبي لإجراء عمليات إنعاش قلبي متكررة في محاولة لإنقاذها وإعادة استقرار حالتها الصحية.
وأشارت إلى أن الأطباء بذلوا جهودًا كبيرة خلال الساعات الأخيرة، قبل إعلان وفاتها وسط حالة من الحزن في الوسط الفني.
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديو جراف التالي.