أهالي قرية الصواف بالبحيرة يشيّعون جثمان الطفل عبدالرحمن
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
شيّع المئات من أهالي قرية الصواف التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة جثمان الطفل عبدالرحمن محمد عوض، البالغ من العمر 11 عاما، في جنازة مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، عقب انتشال جثمانه من مياه ترعة الرياح البحيري بقرية زاوية البحر بعد 10 أيام كاملة من سقوطه في المياه أثناء بحثه عن كرة.
وشهدت الجنازة مشاركة واسعة من أهالي قرية الصواف والقرى المجاورة، حيث حرص الشيوخ والرجال والشباب والأطفال والسيدات على توديع الطفل في مشهد إنساني مؤثر، عكس حجم الفاجعة التي ألمت بالقرية، التي عاشت أياما ثقيلة من القلق والترقب والدعاء أملا في العثور على جثمان الصغير وإنهاء معاناة أسرته.
وكان الطفل عبدالرحمن قد سقط في مياه ترعة الرياح البحيري قبل 10 أيام أثناء لهوه وبحثه عن كرة سقطت في المياه، ليختفي بعدها عن الأنظار وتبدأ رحلة بحث شاقة استمرت عدة أيام، شاركت فيها فرق الإنقاذ النهري، إلى جانب عدد من الغواصين والصيادين من مركز كوم حمادة في محاولة للوصول إلى الجثمان.
وبعد جهود مكثفة ومتواصلة، تمكنت فرق البحث، اليوم، من العثور على جثمان الطفل أمام قرية زاوية البحر، حيث جرى انتشاله من المياه ونقله، وسط حالة من التأثر الشديد بين الأهالي الذين اختلطت مشاعرهم بين الحزن العميق على فقدان الطفل، والارتياح لانتشال جثمانه بعد أيام طويلة من الانتظار والألم.
وعقب انتشال الجثمان، باشرت جهات التحقيق بمركز كوم حمادة، بإشراف المستشار المحامي العام لنيابات جنوب دمنهور، الإجراءات القانونية اللازمة، وقررت التصريح بدفن جثمان الطفل عبدالرحمن محمد عوض، وتسليمه إلى ذويه لدفنه بمعرفة أهليته.
وخلال أيام البحث، شهد مركز ومدينة كوم حمادة حالة من التعاطف الواسع مع أسرة الطفل، حيث طالب عدد كبير من الأهالي الأئمة والخطباء بالدعاء له خلال صلاة الجمعة بأن يخرجه الله من ظلمات المياه، بالتزامن مع مرور 10 أيام على غرقه دون العثور عليه، في مشهد جسد روح التضامن والتكاتف بين أبناء المركز.
كما انتشرت دعوات الأهالي عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين بالدعاء للطفل الغريق، راجين أن تكون ساعة استجابة، وأن يمن الله على أسرته بانتشال جثمانه، رحمة بقلوبهم المكلومة، وهو ما تحقق بالفعل بعد ساعات من تلك الدعوات.
وتحولت قرية الصواف، عقب العثور على الجثمان إلى ساحة عزاء مفتوحة، حيث خيم الصمت والحزن على الوجوه، فيما ودع الأهالي طفلهم الذي رحل في حادث مأساوي، أعاد إلى الواجهة التحذيرات المتكررة من خطورة الترع والمجاري المائية وضرورة تشديد الرقابة وتوعية الأطفال والأسر لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
رحل الطفل عبدالرحمن، لكن قصته ستظل عالقة في أذهان أهالي قريته، شاهدا على ألم الفقد وقوة الدعاء وتكاتف القلوب في مواجهة المحن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترعة الرياح البحيري قرية الصواف البحيرة الطفل عبدالرحمن قریة الصواف جثمان الطفل کوم حمادة
إقرأ أيضاً:
نقل جثمان الزوجة المقتولة بقرية أجهور الكبرى إلى المشرحة
قامت الأجهزة الأمنية بالقليوبية بنقل جثمان الزوجة المقتولة على يد زوجها بقرية أجهور الكبرى إلى المشرحة لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها.
وشهدت قرية أجهور الكبرى دائرة مركز شرطة طوخ حادثا مأساويًا حيث لقيت ربة منزل مصرعها على يد زوجها طعنا اثر خلالافت اسريه بينهما وتم اخطار الاجهزة الامنية بالواقعة وتم القبض على المتهم وتحرر المحضر اللازم وتولت النيابة التحقيق .
تلقت الاجهزة الامنية بمديرة أمن القليوبية اخطارا من شرطة النجدة يفيد ورود بلاغ بقيام شخص بانهاء حياة زوجته بطعنها بمنطقة السد بقرية اجهور الكبرى دائرة المركز .
وانتقلت قوة امنية من مباحث مركز شرطة طوخ وبالفحص تبين ان المتوفاة تدعى " ايمان ص ا " 44 سنة وبها عدة طعنات فى انحاء الجسد وتوصلت التحريات ان وراء ارتكاب الواقعة زوجها ويدعى " هان ع ن " 49 سنة تاجر موبيليا.
وان سبب الواقعة وجود خلافات عائلية بين الزوجين اضافت التحريات ان المتوفاة سبق لها الزواج من شخص يدعى " وحيد ا " مدرس وتوفى وتزوجته بعدة المتهم ومرا على زواجهما 13 عاما انتهى بمقتل الزوجة على يده طعنا وتم نقل الجثة للمستشفى وضبط المتهم.