وتوثق هذه الملفات شبكة استغلال جنسي للأطفال والنساء، وتكشف كيف استخدم إبستين تقنيات متقدمة لمراقبة تحركات زبائنه، وارتكب جرائم مالية وجنسية فظيعة قبل أن "ينتحر" في زنزانته، مما أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة موته ومسؤولية النخبة المتورطة.

وسلط برنامج "فوق السلطة" -في حلقته بتاريخ (2026/2/6)- الضوء على الوثائق التي تستند إلى قانون أقره الكونغرس لضمان الإفصاح العام، وتبين أن النخبة العالمية تورطت في اغتصاب القاصرات في جزيرة نائية، كما تتضمن ملفات ضخمة عن شبكة إبستين وعلاقاته الاجتماعية والتجارية، بما في ذلك مشاركة شخصيات بارزة.

وفي هذا السياق، أشار مقدم البرنامج نزيه الأحدب إلى ازدواجية المعايير التي ينتهجها الغرب، حيث يُدان المسلمون بسبب ضوابط الزواج في الفقه الإسلامي بينما تستمر أنشطة استغلال الأطفال في الغرب بأسواق سرية للبورصات الجنسية، بما فيها تنظيم الصيد والاغتصاب.

وتساءل المقدم "أين النسويات ودعاة الحريات اليوم ممن استباحوا قطف أزهار الورود قهرا وقسرا؟"، مؤكدا أن تورط النخب الغربية في هذه الجرائم يشكل فضيحة أخلاقية كبيرة.

وقبل أيام، أعلنت وزارة العدل الأمريكية سحب مجموعة من الوثائق والصور التي نُشرت مؤخرا ضمن ملفات قضية إبستين، بعد اكتشاف أخطاء غير مقصودة في عملية التدقيق.

وأدت هذه الأخطاء إلى الكشف عن أسماء الضحايا وتفاصيل مصرفية، بالإضافة إلى صور شخصية، بما في ذلك صور عارية في بعض الحالات، لنحو 100 ناجية تقريبا.

خطط ميلانيا ترمب

وتناولت الحلقة -في فقرة ثانية- خطط السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترمب بشأن ابنها بارون، بعدما بدأت تتحدث للإعلام عن مزاياه، مؤكدة أنه أصبح شابا ناضجا وذكيا وواعيا لما يجري حوله.

ووفق ميلانيا، فإن بارون يتمتع بفهم عميق للعالم والسياسة، وأنه كان حاضرا خلف الكواليس خلال حملة والده الانتخابية.

في هذا الإطار، تساءل مقدم البرنامج "هل تريد ميلانيا ترمب أن تكون المرأة الثالثة في تاريخ الولايات المتحدة التي تزوجت رئيسا وولدت رئيسا"؟

وتاريخيا، هناك سيدتان فقط تزوجتا من رئيس أمريكي وأنجبتا رئيسا لاحقا، الأولى هي أبيغيل آدامز، زوجة الرئيس الثاني جون آدامز، والتي أنجبت جون كوينسي آدامز، الذي أصبح الرئيس السادس للولايات المتحدة.

والثانية هي باربرا بوش، زوجة الرئيس الأمريكي الـ41 جورج بوش الأب، والتي أنجبت جورج بوش الابن الذي أصبح الرئيس الـ43.

وتناولت الحلقة مواضيع أخرى، وهذه أبرزها:

بريطانيا تخطب ود الصين والتنين يرحب بالتعاون. مليونا قتيل روسي وأوكراني بحسب مركز دراسات دولي. حاكم النيجر يتهم فرنسا وحلفاءها الإقليميين بدعم الإرهاب. صاروخ "أبو مهدي" الإيراني يسانده سلاح "أم مهدي" السري. محلل عسكري وسياسي يعترف على الهواء بالهزيمة. المعادلة الإسرائيلية لمعبر رفح: 3 يخرجون وواحد يعود. قيس سعيّد: اجتماع الحشرات القرمزية مع الحريرية في نفس المكان غير طبيعي. Published On 6/2/20266/2/2026|آخر تحديث: 19:47 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:47 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2

شارِكْ

facebooktwitterwhatsappcopylink

حفظ

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

بين ترمب وبزشكيان.. الزيدي يناور: ماذا حقق لبغداد؟

بين ترمب وبزشكيان.. الزيدي يناور: ماذا حقق لبغداد؟

مقالات مشابهة

  • من مانشستر.. بيرنهام يبدأ إعادة رسم خريطة السلطة في بريطانيا
  • محكمة ألمانية ترفض الإلغاء الجماعي للتعهدات الحكومية لتوطين الأفغان
  • وول ستريت: ترمب يرى مواصلة ضرب إيران أفضل من المفاوضات
  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • بين ترمب وبزشكيان.. الزيدي يناور: ماذا حقق لبغداد؟
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • علي أبو غنيمة رئيسا لجامعة البترا
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية