إجهاض شائعة جديدة.. الداخلية تصفع الجماعة الإرهابية بعد أكاذيب الاحتجاز بالإسكندرية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
نفى مصدر أمني بوزارة الداخلية، جملة وتفصيلًا، صحة ما تم تداوله مؤخرًا عبر إحدى الصفحات الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن الادعاء بوجود انتهاكات وتردي أوضاع الاحتجاز داخل أحد أقسام الشرطة بمحافظة الإسكندرية.
وشدد المصدر على أن تلك المزاعم والافتراءات لا أساس لها من الصحة، موضحًا أنها تأتي في إطار المحاولات المستمرة واليائسة التي تنتهجها الجماعة الإرهابية لإثارة البلبلة في الشارع المصرى.
وأشار المصدر إلى أن الجماعة تسعى من خلال اختلاق هذه الأكاذيب ونشر الشائعات إلى النيل من حالة الاستقرار التي تنعم بها البلاد، وذلك بعد أن فقدت مصداقيتها تمامًا أمام الرأي العام الذي بات يعي جيدًا مخططاتهم التخريبية.
وأشار المصدر إلى أن الجماعة تسعى من خلال اختلاق هذه الأكاذيب ونشر الشائعات إلى النيل من حالة الاستقرار التي تنعم بها البلاد، وذلك بعد أن فقدت مصداقيتها تمامًا أمام الرأي العام الذي بات يعي جيدًا مخططاتهم التخريبية.
وأكد المصدر أن ما يتم ترويجه ليس سوى محض خيال يهدف لتشويه صورة المؤسسات الأمنية، مشيرًا إلى أن هذه الأساليب الملتوية لم تعد تنطلي على المصريين، وأن الوزارة مستمرة في أداء رسالتها السامية لحماية أمن الوطن والمواطنين وتطبيق القانون وفقًا لأعلى معايير حقوق الإنسان.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الإسكندرية مواقع التواصل الاجتماعي وزارة الداخلية الجماعة الإرهابية الشارع المصري جماعة الإرهاب إثارة البلبلة الوطن والمواطن
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..