بوابة الوفد:
2026-07-23@22:09:48 GMT

دبيب النمل

تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT

الآن فهمت لماذا كان ينصحنا آباؤنا األا نفرط فى حب الأشياء أو حتى الأشخاص لأن أصل الأمور التغيير والتقلب.. نصيحة : لو دامت لغيرك ما وصلت لك. 

كان دبيب النمل «الموت» ينسحب وينهش صديق عمرى.. وبعد أن كان معافا وبمنتهى الحيوية والحركة والنشاط مات فى لحظات.. والده كان ينصحه من سن المراهقة أن يترك التدخين إلا أن نصائح الكبار غالبا ما لا تجدى مع الصغار.

. ولكن الصغير يكبر ويترك التدخين بعد أن ترك بصماته وهتف يعلن الحرب ليتحرك هذا الدبيب الذى جميعنا لا نشعر به ويموت صديقى فى الخمسينات تارك شابين وطفله كل ذنبها ان بابا لم يسمع كلام بابا.. تتحرك قوافل النمل فى كل مكان.. وفى لحظات تذكرت والدى رحمة الله تعالى عليه لم يكن مدخنا مطلقا ولكنه علم انى مدخن لم يفعل شيئًا تركنى لضميرى وكانت نصائحه غير مباشرة ولطيفه.. الحمد الله تركت التدخين وانا شاب ولكن حتى الآن بصماته فى جسدى.. والواقع هى فاتورة قديمة يدفعها كل من تسول له نفسه الفرح بالحياة وعدم الاهتمام بالاعداد للمستقبل وللاسف كثير منا لا يقدر النعمة التى هو فيها

كما جاء فى الحديث «من أصبح منكم معافى فى بدنه، آمناً فى سربه، عنده قوت يومه.. فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» (الترمذى، وصححه الألبانى).

يقولون إن ما تفعله فى ابنك يرتدد عليك فى الكبر.. وقصص وروايات تحسبها من الدين.. 

لا أعرف لماذا دائما ما اربط خيوط الاشياء وما علاقة الموت ببر الوالدين.. لماذا دائما ما نتذكرهما عند الموت.. 

تبر والدك أو امك حتى لا يأتى عليك الدور وابنك لا يبرك.. وكأنها «معادلة».. وما ادراك أنها الحقيقة فهناك من يزرع ولا يحصد وهناك أيضا من يحصد زرع الطين والماء أو ما يسمونه زرع شيطانى.. وجع فى قلبى عندما اسمع ابن يدعوا لامه أن تكرم بالموت وبحجة ألا يزيد عليها العذاب.. ووجع آخر وأنا أشاهد نفس الأم تدعوا لابنها أن يفوز بجزء من عمرها ليعيش أكثر فى الحياة.

لا أعرف لماذا أشتاق لوالدتى ووالدى ويتكهرب جسدى وانا اسمع كلمة بابا وماما رغم تجاوزى الرابعة والخمسين.

خلاصه القول اسمع كلام من هو أكثر منك عمرا ولو لحظات وتذكر دائماً أنه لو دامت لغيرك ما وصلت اليك..

لحظات أتذكر من ماتوا واتصنت لسماع دبيب النمل ولكنه يتركنى هذه المرة ولكنه مجرد انذار.. واذا وصل لا تراجع ولا شفاعات.. ربما هذا الشعور جاءنى وانا فى المستشفى أعانى وعكتى الصحية التى هى كاس داير على الجميع منهم من يفلت ومنهم من يسقط.. وأشاهد الزملاء من المرضى منهم من يسقط ومنهم من يفلت.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: خالد حسن صكوك نفرط الحرب

إقرأ أيضاً:

لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟

في كل موسم أزياء، يتكرر المشهد نفسه: عارضات وعارضون يسيرون على المنصة بقبعات ضخمة تحجب الرؤية، وأحذية يصعب المشي بها، وفساتين تعيق الحركة، وقطع تبدو أقرب إلى الأعمال الفنية أو الأزياء المسرحية منها إلى ملابس يمكن ارتداؤها في الحياة اليومية. ومع كل عرض، يتجدد السؤال: لماذا تنفق دور الأزياء العالمية ملايين الدولارات على تصميم وعرض ملابس لا تبدو مخصصة للبيع؟

منصة العرض ليست متجرا

يرى متخصصون في صناعة الأزياء أن المنصة ليست مكاناً لبيع الملابس، بل مساحة تجمع بين الفن والتسويق. بحسب مجلة "تايم"، فالقطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية، قبل أن تتحول فكرتها لاحقا إلى تصاميم أكثر بساطة وقابلية للارتداء تطرح في المتاجر.

وفي السياق نفسه، توضح مجلة تايم أن كثيرا من التصاميم التي تظهر على منصات العروض تقدم باعتبارها شكلا من أشكال "الفن القابل للارتداء"، حيث تتقدم الرسالة الإبداعية والابتكار على الوظيفة العملية. لذلك، لا تصل معظم هذه القطع إلى الأسواق بصورتها الأصلية، بل تعاد صياغتها في نسخ تجارية تحافظ على الفكرة الأساسية للمجموعة.

القطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية (رويترز)لماذا أصبح الغريب أقوى من الجميل؟

قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كانت عروض الأزياء تستهدف في المقام الأول المشترين والصحفيين والمتخصصين. أما اليوم، فقد أصبحت حدثاً عالمياً يُستهلك عبر ملايين الصور ومقاطع الفيديو على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب.

وتوضح دراسة أجرتها جامعة أوريغون أن عروض الأزياء تحولت إلى تجربة بصرية صممت لتصور وتشارك على نطاق واسع، لذلك لم يعد نجاح العرض يقاس بجودة التصاميم وحدها، بل أيضا بقدرته على إثارة النقاش، وجذب التغطية الإعلامية، وتحقيق الانتشار الرقمي. وفي هذا السياق، تصبح القطعة الصادمة أكثر قدرة على لفت الانتباه من التصميم الجميل التقليدي.

الصدمة لغة تسويقية

لا تعتمد دور الأزياء الفاخرة على الإعلان التقليدي وحده، بل تستخدم عنصر المفاجأة والجدل كأداة تسويقية. فكلما أثارت إحدى القطع دهشة الجمهور أو انقسمت الآراء حولها، ازدادت فرص انتشارها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وهو ما يمنح العلامة التجارية دعاية مجانية يصعب شراؤها بالإعلانات.

إعلان

وتوضح مجلة فوغ أن كثيرا من دور الأزياء تعرض على المنصة أفكارا قد لا تكون قابلة للبيع مباشرة، لكنها ترسخ صورة الدار باعتبارها مبتكرة وجريئة. فالهدف ليس بيع الفستان نفسه، بل ترسيخ الانطباع بأن هذه العلامة هي التي تقود الموضة وتعيد تعريفها.

كل دار أزياء تروي حكايتها الخاصة

لا تستخدم التصاميم الغريبة للفت الأنظار فقط، بل للتعبير عن هوية كل دار أزياء. فدار سكياباريلي تستلهم عالمها من السريالية والفنون، وتستحضر إرث مؤسستها إلسا سكياباريلي وعلاقتها التاريخية بالفنان سلفادور دالي. أما بالنسياغا فتعتمد على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية، بينما تحافظ شانيل على هويتها الكلاسيكية حتى في أكثر مجموعاتها تجريبا، في حين تواصل كوم دي غارسون إعادة تشكيل صورة الجسد الإنساني عبر تصاميم تتحدى شكله التقليدي.

وهكذا، تصبح القطعة وسيلة لسرد قصة العلامة التجارية أكثر من كونها منتجا للاستخدام اليومي.

تعتمد بالنسياغا على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية (دار بالنسياغا)هل تبيع عروض الأزياء الملابس أم الوهم؟

يرى الصحفي الفرنسي رونو بوتي أن التصاميم الغريبة ليست هدراً للمال، بل استثمارا تسويقيا يخدم العلامة التجارية على أكثر من مستوى.

فهي أولا تجذب الانتباه والتغطية الإعلامية، وترسخ هوية الدار في أذهان الجمهور، وتدعم مبيعات منتجات أخرى أكثر رواجاً مثل الحقائب والعطور والأحذية والنظارات والإكسسوارات. فالمستهلك قد لا يشتري الفستان الذي شاهده على المنصة، لكنه يشتري جزءاً من الصورة الذهنية التي صنعتها العلامة التجارية.

ويشير بوتي أيضاً إلى أن هذا الأسلوب لا تمارسه جميع دور الأزياء؛ فالكثير من المصممين يكتفون بعروض خاصة للمشترين، بينما تقدم علامات مثل كالفن كلاين ومايكل كورس مجموعات "جاهزة للارتداء" تستهدف البيع المباشر أكثر من إثارة الجدل.

من الفن إلى السوق

توضح المدرسة الإيطالية لتعليم الأزياء (IELFS) أن الموضة المفاهيمية – نوع من تصميم الأزياء تكون فيه الفكرة أو الرسالة أهم من قابلية الملابس للارتداء – لا تهدف إلى إنتاج ملابس ترتدى كما هي، بل إلى تقديم أفكار جديدة تدفع حدود التصميم. وكثير من الاتجاهات التي أصبحت مألوفة اليوم بدأت على المنصة بوصفها تصاميم بدت غريبة أو غير عملية في وقتها.

ويشير الصحفي الفرنسي رونو بوتي، المتخصص في القضايا الاجتماعية والبيئية لصناعة الأزياء، إلى أن رحلة القطعة لا تنتهي بانتهاء العرض، بل تبدأ بعدها مرحلة تحويل الأفكار الأكثر جرأة إلى منتجات قابلة للبيع. فقد تختزل الفكرة التي ظهرت على المنصة في معطف أكثر بساطة، أو حقيبة، أو نقشة مميزة، أو حتى لون يصبح السمة البصرية للمجموعة. لذلك، فإن ما يقتنيه المستهلك في النهاية لا يكون غالبا القطعة الاستعراضية نفسها، بل نسخة مبسطة مستوحاة منها، تحتفظ بروح التصميم الأصلي وتناسب الاستخدام اليومي.

مقالات مشابهة

  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • الموت يغيب لاعبا شابا إثر سكتة قلبية مفاجئة في الملعب
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار