الأطفال والتكنولوجيا بلا ضوابط.. لماذا تم حجب روبلوكس وماذا يناقش البرلمان؟
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
في ظل تنامي القلق المجتمعي من التأثيرات السلبية للألعاب الإلكترونية ومواقع الإنترنت على الأطفال، تتزايد الدعوات لاتخاذ خطوات حاسمة لحماية النشء من الإدمان الرقمي والمحتوى غير الآمن، فقد تحولت الهواتف المحمولة إلى رفيق دائم للأطفال والمراهقين، ما أثار مخاوف الأسر والمتخصصين بشأن ضياع الوقت وتأثر السلوكيات.
وفي هذا السياق، سلّطت الإعلامية ياسمين عز الضوء على قرار حجب لعبة «روبلوكس» داخل مصر، معتبرة إياه خطوة ضرورية لحماية الأطفال، بالتزامن مع تحركات برلمانية تهدف إلى تنظيم استخدام الهواتف المحمولة ووضع ضوابط تحمي الأجيال الجديدة من مخاطر التكنولوجيا غير المنضبطة.
اهتمام الأطفال والمراهقينوأكدت الإعلامية ياسمين عز أن لعبة «روبلوكس» استحوذت بشكل مبالغ فيه على اهتمام الأطفال والمراهقين خلال الفترة الماضية، ليس داخل مصر فقط، بل في مختلف الدول العربية، لدرجة أن الكثير منهم كان يقضي ساعات يومه بالكامل منشغلًا باللعبة.
وأوضحت عز خلال تقديمها برنامج «كلام الناس» المذاع على قناة MBC مصر أن الهاتف المحمول أصبح لا يفارق الأطفال في أي مكان، سواء داخل المنازل أو الأندية أو أثناء التنقل، مشيرة إلى أن اللعبة تحولت إلى النشاط الأساسي لهم على حساب أي أنشطة أخرى.
حالة التعلق الشديد باللعبةوأضافت أن حالة التعلق الشديد باللعبة كانت لافتة، قائلة إن الأمر تطلّب تدخلًا حاسمًا لحماية الأطفال، خاصة مع وضوح تأثيرها السلبي على نمط حياتهم اليومي.
حجب لعبة روبلوكسوأشارت ياسمين عز إلى صدور قرار رسمي بحجب لعبة «روبلوكس» داخل مصر، مؤكدة أن حماية الأطفال تمثل أولوية قصوى، ولا شيء يسبق سلامتهم وأمانهم.
قانون لتنظيم استخدام الهواتفكما كشفت أن مجلس النواب يدرس حاليًا إعداد مشروع قانون لتنظيم استخدام الهواتف المحمولة، من خلال تحديد سن مناسب لاستخدامها، على غرار التجارب المطبقة في عدد من الدول، إلى جانب بحث حجب بعض المنصات أو الألعاب التي قد تشكل خطرًا على الأطفال، مثل منصات المراهنات.
الآثار السلبية للتكنولوجياواختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذه التحركات تأتي في إطار الحفاظ على الأطفال من الآثار السلبية للتكنولوجيا، وضمان بيئة رقمية أكثر أمانًا للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روبلوكس الهواتف المحمولة الإدمان الرقمي المحتوى غير الآمن ياسمين عز استخدام الهواتف لعبة روبلوكس حجب لعبة روبلوكس منصات المراهنات الهواتف المحمولة استخدام الهواتف لحمایة الأطفال لعبة روبلوکس یاسمین عز حجب لعبة
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل