علق الإعلامي مصطفى بكري، على مشهد وداع سيف الإسلام معمر القذافي، الذي تجاوز فكرة جنازة عادية، وتحول إلى ما يشبه استفتاءً شعبيًا صامتًا على التاريخ والدولة والهوية الليبية.

فضيحة أخلاقية بمعنى الكلمة.. مصطفى بكري يعلق على قضية إبستين مصطفى بكري يشكف مفاجآت مهمة عن التعديل الوزاري المرتقب

وأضاف مصطفى بكري، خلال برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد، أن هذه الجموع لم تخرج بدعوة حزب أو بيان قبيلة، بل بدافع شعوري خالص، إحساس بالخذلان والخسارة، وأن ما بعد 2011 لم يكن كما وُعِد به الليبيون، المشي خلف الجنازة لم يكن خلف الابن فقط، بل في جنازة ذاكرة أقدم، ذاكرة القائد معمر القذافي، رمز العروبة المتمرّد الذي غُدر به كما غُدر بالابن".

 المشهد يحمل رسالة سياسية واضحة إلى الداخل الليبي والخارج

وأشار مصطفى بكري، إلى أن المشهد يحمل رسالة سياسية واضحة إلى الداخل الليبي والخارج، ويؤكد أن الذاكرة الجمعية لم تُكسر، وأن المعركة في ليبيا لم تكن فقط على النفط أو الجغرافيا، بل على الهوية والسيادة.

وأكد بكري أن وداع سيف الإسلام أعاد إلى الواجهة وداع الأب معمر القذافي، وأن هذا المشهد يطرح تساؤلات مهمة حول الانتخابات والمشاريع السياسية.

واختتم بكري قائلاً: "اليوم لم يكن وداعًا فقط، بل تذكيرًا قاسيًا بأن الفكرة لا تموت بقتل صاحبها، وأن ليبيا قالت كلمتها، والكرة الآن في ملعب من تجاهلها طويلًا."

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصطفى بكري سيف الإسلام معمر القذافي القذافي جنازة القذافي ليبيا مصطفى بکری

إقرأ أيضاً:

وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب

أعلنت وزارة الصحة بالحكومة الليبية، شروع المرافق الصحية العامة في تنفيذ قرار رئيس الوزراء أسامة حماد رقم (86) لسنة 2026 بشأن تنظيم وتحديد المقابل المالي لعلاج الأجانب داخل المستشفيات والمرافق الصحية العامة.

وبينت أن القرار في إطار جهود وزارة الصحة لتنظيم القطاع الصحي وتعزيز استدامة الخدمات الطبية.

ويأتي بدء تطبيق القرار بناءً على اللائحة المعتمدة من مجلس الوزراء، والتي تهدف إلى تنظيم تقديم الخدمات الصحية للوافدين مقابل رسوم مالية محددة، بما يسهم في تخفيف الضغط على المرافق الصحية وتحسين كفاءة استخدام الموارد والإمكانات المتاحة.

وجاء القرار عقب مذكرة رسمية رفعها وكيل عام وزارة الصحة، عبدالسلام عقيلة إلى رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية استعرضت التحديات التي تواجه المرافق الصحية العامة نتيجة تزايد أعداد الوافدين من مختلف الجنسيات المستفيدين من الخدمات الصحية، وما ترتب على ذلك من ضغط متزايد على الإمكانيات التشغيلية وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات تنظيمية تضمن استدامة الخدمات الصحية وتحافظ على كفاءة المرافق الطبية.

وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع المشاريع الواسعة في مجال تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، والتي تشمل أعمال إنشاء وصيانة وتجهيز المستشفيات والمراكز الصحية وتحديث مرافقها، إلى جانب توفير الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة وضمان استدامة تشغيلها وصيانتها، بما يعزز من كفاءة الخدمات الصحية ويرفع من مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين والمقيمين.

وأكدت وزارة الصحة أن تنفيذ القرار يراعي الاستثناءات المنصوص عليها في اللائحة، بما في ذلك الحالات الطارئة والإنسانية والفئات المستثناة وفق التشريعات النافذة، مشددة على أن هذه الخطوة تأتي لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية ورفع مستوى جودتها بما يخدم الصالح العام.

الوسومليبيا

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • داليا مصطفى تطلق مبادرة للتبرع بصدقة لروح سهام جلال والفنانين الراحلين