مصطفى بكري: جنازة سيف الإسلام القذافي تحولت لاستفتاء شعبي صامت على الهوية الليبية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
علق الإعلامي مصطفى بكري، على مشهد وداع سيف الإسلام معمر القذافي، الذي تجاوز فكرة جنازة عادية، وتحول إلى ما يشبه استفتاءً شعبيًا صامتًا على التاريخ والدولة والهوية الليبية.
وأضاف مصطفى بكري، خلال برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد، أن هذه الجموع لم تخرج بدعوة حزب أو بيان قبيلة، بل بدافع شعوري خالص، إحساس بالخذلان والخسارة، وأن ما بعد 2011 لم يكن كما وُعِد به الليبيون، المشي خلف الجنازة لم يكن خلف الابن فقط، بل في جنازة ذاكرة أقدم، ذاكرة القائد معمر القذافي، رمز العروبة المتمرّد الذي غُدر به كما غُدر بالابن".
وأشار مصطفى بكري، إلى أن المشهد يحمل رسالة سياسية واضحة إلى الداخل الليبي والخارج، ويؤكد أن الذاكرة الجمعية لم تُكسر، وأن المعركة في ليبيا لم تكن فقط على النفط أو الجغرافيا، بل على الهوية والسيادة.
وأكد بكري أن وداع سيف الإسلام أعاد إلى الواجهة وداع الأب معمر القذافي، وأن هذا المشهد يطرح تساؤلات مهمة حول الانتخابات والمشاريع السياسية.
واختتم بكري قائلاً: "اليوم لم يكن وداعًا فقط، بل تذكيرًا قاسيًا بأن الفكرة لا تموت بقتل صاحبها، وأن ليبيا قالت كلمتها، والكرة الآن في ملعب من تجاهلها طويلًا."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصطفى بكري سيف الإسلام معمر القذافي القذافي جنازة القذافي ليبيا مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.