افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقابة ولا عناوين ممنوعة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
افتتح في العاصمة السورية، اليوم الجمعة، معرض دمشق الدولي للكتاب أمام الزوار بمشاركة أكثر من 500 دار نشر و35 دولة، وذلك في نسخته الأولى منذ سقوط النظام المخلوع.
وعبر جولة في أروقة المعرض، نقلت الجزيرة مباشر انطباع الزوار الذين أجمعوا على أهمية هذا الحدث الثقافي، وتحدثوا عن تنوع في الكتب وعدم وجود رقابة على العناوين بعكس ما كان يحدث في السنوات المنصرمة.
وقال زائر من مدينة دوما إن معارض الكتاب السابقة لم تكن توفر كثيرا من العناوين المعروضة في هذا المعرض، وإنه لم يكن باستطاعتهم الحصول على هذه الكتب إلا بصعوبة وبطرق سرية.
كما تحدث زائر آخر من القامشلي عن توفر كتب في المعرض كانت ممنوعة في السابق، وعبر عن سعادته بحرية تداول الكتب في الوقت الراهن، وبحضور دور نشر لم يكن يسمح لها بالنشر أو المشاركة في هذه المعارض.
وأشاد بتنوع الكتب المعروضة، مما يمكن القارئ أو الباحث من الاطلاع على كتب ومراجع من أبواب وتخصصات مختلفة، وهو ما انعكس بالحضور الكثيف من المواطنين للمعرض.
وضمن جولتها في معرض دمشق الدولي، التقت الجزيرة مباشر بأحد المشاركين من دور النشر، الذي عبر عن رضاه عن آلية ومعايير عمل المعرض الذي يواكب أشهر معارض الكتب في العالم العربي. وأشار إلى أن المعرض، بخلاف المعارض في ظل النظام السابق، لم يمنع أي كتاب.
وعبّرت أكثر من زائرة للمعرض عن دهشتها من الإقبال الكبير من زوار المعرض وبالتنوع في الكتب المعروضة، وأشادت إحداهن بعثورها على كتب عن الثورة السورية.
ويذكر أن المعرض، الذي نزلت فيه قطر والسعودية بصفتهما ضيفتي شرف، يأتي بعد تحرير سوريا، ويعد فرصة لجمع المثقفين والكتاب ووضع اللبنة الأولى في مجال الثقافة والتنوع، كما قال أحد الزوار للجزيرة مباشر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
صراحة نيوز – نظّمت كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية، برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور رياض عوض، وبحضور أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية ومختصين في القطاع الدوائي، وذلك بهدف تعزيز المهارات التطبيقية للطلبة وربط المعرفة الأكاديمية بالممارسات المهنية.
واطّلع الأستاذ الدكتور رياض عوض على المشاريع المشاركة في المعرض، والتي طوّرها طلبة الكلية تحت إشراف الدكتور أسعد أبو خليل والدكتورة منى العلبي. وعكست المشاريع مستوى متقدماً من الإبداع والابتكار في تصميم مستحضرات علاجية وتجميلية تجمع بين الأسس العلمية والتطبيقات العملية.
وتضمّن المعرض مشاريع متنوعة شملت تركيبات متخصصة للعناية بصحة الفم والأسنان وعلاج التقرحات، ومنتجات للعناية بالبشرة، ومستحضرات علاجية لمشكلات الجلد وفروة الرأس، إضافة إلى مرهم علاجي للعناية بالقدم السكري. كما عرض الطلبة أفكاراً ابتكارية واعدة تتميز بأصالتها وإمكانية تطويرها مستقبلاً لتصبح منتجات قابلة للتسجيل والتسويق.
وأكد القائمون على المعرض أن هذه المشاريع تأتي في إطار حرص الكلية على تعزيز التعلم القائم على التطبيق والابتكار، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات البحث والتطوير الصيدلاني، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الصناعات الدوائية والتجميلية.
وشهد المعرض تقييماً من قبل مختصين من خارج الجامعة، هما الدكتور إسلام حمد، رئيس قسم الصيدلة في الجامعة الأمريكية في مادبا، والدكتور سمير حماد، اللذان يمتلكان خبرة واسعة في مجالي الصناعات الدوائية والتجميلية. كما شارك أعضاء الهيئة التدريسية في عملية التقييم وفق تخصصاتهم العلمية.
واختُتمت فعاليات المعرض باختيار أفضل المشاريع وتأهيلها للمشاركة في اليوم العلمي لكلية الصيدلة والعلوم الطبية، الذي يُعقد تحت عنوان «رحلة الابتكار: من فكرة إلى منتج»، بهدف دعم الأفكار الريادية وتشجيع الطلبة على تحويل ابتكاراتهم إلى مشاريع ومنتجات ذات قيمة علمية ومجتمعية واقتصادية.