بعد الزلزال المدمر.. تفاصيل إنقاذ طلاب مصريين من تحت الأنقاض في تركيا
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أكد نادر فتوح، مدير المكتب الإعلامي للجالية المصرية في تركيا، أن الهزة الأرضية التي شهدتها تركيا وسوريا من أكبر الهزات التي ضربت دولتي تركيا وسوريا خلال الفترة الماضية، موضحًا أن جميع المقيمين في الدولتين شعروا بحدوث الزلزال، بالإضافة إلى بعض الدول المجاورة في المنطقة.
وفاة النائب العام وأسرته في حلب.. إحصائية صادمة لعدد ضحايا زلزال سوريا عاجل.. آخر تطورات كارثة زلزال تركيا المدمر وأعداد الضحايا والمصابين المصريون يتبرعون بالدم ويشاركون في الإنقاذ
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج “صالة التحرير” المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك إقبال كبير من الجاليات العربية وخاصة المصريين، على المستشفيات للتبرع بالدم، أو المشاركة في عمليات الإنقاذ مع الجهات المختصة التي تقوم بعملية الإنقاذ في تركيا.
انهيار تام لعدد من المباني في تركيا وسورياوتابع: أن هناك 10 ولايات تركية بجانب بعض المدن السورية شهدت انهيار تام لعدد من المباني، حيث هناك أكثر من 3731 مبني منهار جراء الزلزال الذي ضرب تركيا اليوم.
إنقاذ طلاب مصريين من تحت الأنقاضوأوضح أن منطقة “إسكندرو” بها 450 مصري أغلبيتهم من الطلاب، موضحًا أن آخر طالب مصري خرج من تحت الأنقاض من ساعتين يدعى معاذ، كما أن هناك طالب آخر خرج من تحت الإنقاض وتعرض لكسور في قدميه.
أسرة مصرية تحت الأنقاضوأردف رئيس الجالية المصرية، أن هناك أسرة مصرية مكونة من زوج وزوجة تحت الإنقاض وجراء البحث عنهم، بالإضافة إلى خروج طالبتين مصريتين من تحت الإنقاض دون أن يتعرضا لأي إصابات، مؤكدًا أنه لا توجد أي حالة وفاة لأي مواطن مصري حتى الآن.
أشار نادر فتوح إلى أنه يسعى للتواصل مع المصريين في الولايات التركية المنكوبة، كما أنه تم تشكيل لجان طوارئ للذهاب وتقديم الدعم للمصريين في هذه الولايات، كما أن هيئات الإنقاذ والهلال الأحمر في تركيا على أفضل شكل ممكن.
نوه نادر فتوح أن تركيا من أكثر الدول المعرضة للزلزال، موضحا أن هناك تحذيرات من جهاز الرصد الجيولوجي في تركيا من وجود تداعيات لحدوث زلزال، ونوه إلى أهمية التزام الجميع بالاحتياطات اللازمة.
1541 قتيلًا حتى الآنواختتم نادر فتوح، أن إجمالي عدد ضحايا جراء الزلزال الذي ضرب تركيا تجاوزت 1541 قتيلًا، بالإضافة إلى 9733 مصابًا، وهذه الأعداد قابلة للزيادة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الزلزال نادر فتوح الأرضية تركيا وسوريا قناة صدى البلد نادر فتوح فی ترکیا أن هناک من تحت
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.