رئيسة قومي المرأة تبحث مع وزيرة شئون المرأة والطفل بـ جامبيا تعزيز التعاون المشترك
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
اجتمعت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، مع الوزيرة فاتو سانيانغ كينته، وزيرة شؤون المرأة والطفل والرعاية الاجتماعية بـ جمهورية جامبيا، لبحث تعزيز سبل التعاون بين الجانبين.
. قومي المرأة يعقد اجتماع لمتابعة جهوده خلال الفترة الماضية
جاء ذلك على هامش فعاليات مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، الذي نظمه المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع الأزهر الشريف ومنظمة تنمية المرأة، وتحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على مدار يومي 1–2 فبراير 2026.
رحّبت المستشارة أمل عمار بالوزيرة فاتو سانيانغ كينته، معربة عن سعادتها بمشاركتها الفاعلة في المؤتمر، ومثمّنة حضورها ودورها في دعم قضايا المرأة، كما استعرضت جهود جمهورية مصر العربية في ملف تمكين المرأة، وما تحقق من إنجازات على كافة الأصعدة بفضل وجود ارادة سياسية مؤمنة بأن تمكين المرأة واجب وطنى، وأكدت أهمية تعزيز التعاون مع الدول الشقيقة بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير السياسات الداعمة للتمكين في مختلف المجالات.
ومن جانبها، أعربت وزيرة شؤون المرأة والطفل والرعاية الاجتماعية بجمهورية جامبيا، عن تقديرها لجهود المجلس القومي للمرأة في دعم وتمكين المرأة، مشيرة إلى استعدادها لتعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وفي ختام اللقاء ، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك، بما يخدم قضايا المرأة، ويدعم جهود التنمية المستدامة في البلدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المرأة تمكين المرأة قضايا المرأة العنف ضد المرأة المجلس القومي للمرأة المجلس القومی للمرأة تمکین المرأة
إقرأ أيضاً:
سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
أجرى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء محادثات ثنائية مع وزير العمل لجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم السيد. بحضور القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، بقطاش ماسينيسا، ووفدي البلدين. وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف خلال الفترة من 1 إلى 12 جوان 2026،
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع وآفاق التعاون “الجزائري-المصري” في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها بما يخدم المصالح المشتركة. حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية–المصرية. مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين.
وتناولت المحادثات فرص التعاون في عدد من القطاعات الإقتصادية الحيوية وبحث سبل الإستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل. بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
حيث استعرض الوزير الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لاسيما في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل. إلى جانب إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية. كما تطرق الجانبان إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل. وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل بما يعزز الربط بين التكوين والتشغيل.
كما شملت المباحثات عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية. باعتماد مختلف آليات الحماية والدعم الاجتماعي ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل عبر تطوير الأشكال الجديدة للتشغيل.
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الجزائرية–المصرية، مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور