تبددت أمال سيرجيو راموس في العودة مجددا إلى صفوف إشبيلية الإسباني، فريق طفولته، بسبب الضائقة المالية التي يعاني منها النادي.
ولا يزال راموس بدون ناد بعدما أنهى صاحب الـ39 عاماً مؤخراً فترة تعاقده مع مونتيري المكسيكي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فريق برشلونة يستعين بخبيرة نوم ألمانيةlist 2 of 2فليك يتهرب من حسم مستقبل ليفاندوفسكي مع برشلونةend of listوكشفت صحيفة "ماركا" أن المدير الرياضي للنادي أنطونيو كوردون كان صريحًا، بخصوص عودة راموس مستخدمًا عبارةً قاسيةً لشرح الوضع المالي للنادي: "لا توجد أموال، والأمر محسوم".
في موسم 2024-2025، أنهى إشبيلية الدوري في المركز الـ17 وتجنّب الهبوط بصعوبة بالغة في حين واجه أيضا مشاكل مالية.
وحاليا يحتل الفريق، الذي يديره ماتياس ألميدا، المركز الـ15 في الدوري الإسباني، وبات قريبا جدا من منطقة الهبوط.
إشبيلية يرفض عودة سيرجيو راموسوعلى الرغم من توقيع راموس "خطاب نوايا" لشراء النادي في عملية قد تستغرق أشهراً، إلا أنّ وضعه الحالي كلاعب حر يتيح له قانونياً الانضمام للفريق فوراً، خاصة مع وجود مقعد شاغر في القائمة الأساسية، شرط عدم إتمام صفقة الاستحواذ، حيث تمنعه اللوائح من الجمع بين دوريّ المالك واللاعب.
وأوضح كوردون أنه لم يتلق أي عرض رسمي من راموس، لكنه أكد أنه حتى لو وصل عرض، لكان الرد هو نفسه "لا يوجد مال، ولا مساحة في سقف الرواتب، ولا إمكانية مادية لإتمام صفقة بهذا الحجم".
وأنجز إشبيلية صفقة واحدة خلال الانتقالات الشتوية بضم المهاجم نيل موباي بسبب حاجة النادي لتعزيز خطه الهجومي.
ووفقاً لكوردون أنفق إشبيلية "كل شيء" للتعاقد مع المهاجم، وهو قرار تم الاتفاق عليه مع الجهاز الفني واعتُبر ضرورياً لأداء الفريق الفوري.
وعلق كوردون قائلاً "الأمر أشبه بمحاولة شراء سيارة بدون مال".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
فندق ألماني يرفض استقبال يهود.. وبوكينج يحذفه من منصته
أثارت واقعة وصفت بأنها "تمييزية ومعادية للسامية" جدلا واسعا في ألمانيا، بعدما تلقى زوجان إسرائيليان رسالة إلكترونية من فندق في ولاية بافاريا تفيد بعدم السماح لليهود بالإقامة فيه، ما دفع السلطات المحلية إلى فتح تحقيق، فيما سارعت منصة الحجز العالمية "بوكينج" إلى حذف الفندق من خدماتها.
وبحسب ما أوردته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية٬ فإن الزوجين حاولا حجز غرفة عبر منصة "بوكينج" في فندق "زوم هيرشن" بمدينة شتات الواقعة قرب الحدود البافارية التشيكية، لقضاء عطلة في جنوب ألمانيا.
غير أن عملية الحجز تحولت إلى أزمة بعدما تلقيا رسالة إلكترونية من الفندق تفيد بأن "اليهود غير مسموح لهم بالإقامة"، وفق ما نقلته الصحيفة.
وأشارت "معاريف" إلى أن الزوجين تقدما بشكوى إلى منصة الحجز الدولية، كما تواصلا مع القنصلية الإسرائيلية العامة في مدينة ميونيخ، التي طلبت فتح تحقيق رسمي في الحادثة.
ووفق الصحيفة، نفت إدارة الفندق في البداية مسؤوليتها عن الرسالة، قبل أن تكشف التحقيقات الأولية أن أحد العاملين في الفندق هو من أرسلها بالفعل.
وعقب التحقق من الواقعة، قررت منصة "بوكينج" إزالة الفندق من نظام الحجز الخاص بها، ما أدى عملياً إلى وقف إمكانية إجراء أي حجوزات عبر المنصة.
كما أحيل الملف إلى السلطات المختصة في ولاية بافاريا، بما في ذلك الجهات المعنية بمكافحة معاداة السامية، للتحقيق في ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وشاركت القنصلية الإسرائيلية في ميونيخ في متابعة القضية بالتنسيق مع السلطات الألمانية.
ونقلت "معاريف" عن القنصل العام الإسرائيلي في المدينة، تاليا لادور-فراشر، تعبيرها عن قلقها من الواقعة، مرحبة في الوقت نفسه بقرار منصة الحجز حذف الفندق.
وقالت لادور-فراشر في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "هل عدنا إلى ثلاثينيات القرن الماضي؟ لقد تلقى إسرائيلي رسالة من فندق تقول: عذرا، لا يسمح لليهود بالإقامة في فندقنا"، معربة عن ارتياحها لقرار "بوكينج" إزالة الفندق من منصتها.
وتواصل السلطات الألمانية دراسة الملف، وسط بحث إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية إذا ثبت وقوع تمييز على أساس ديني أو عرقي، وهو ما يجرمه القانون الألماني٬ وفق ما أوردته صحيفة "معاريف".