ترامب لا ينام في الطائرة الرئاسية مهما طال الوقت .. ما السر؟
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تفاصيل مثيرة حول روتينه داخل الطائرة الرئاسية “إير فورس ون” أثناء سفره للخارج، مؤكدًا أنه لا ينام في الجو مهما طالت الرحلة، بل يفضل البقاء نشطًا ومتيقظًا طوال الوقت.
أوضح ترامب، خلال حديثه في فعالية “الإفطار الوطني للصلاة” في واشنطن، أن النوم لا يدخل ضمن جدول أعماله على متن الطائرة الرئاسية، حتى في الرحلات الطويلة التي تمتد لساعات عديدة عبر المحيطات.
أثارت تصريحات ترامب بشأن سبب استيقاظه خلال رحلاته الجوية ومراقبته من نافذة الطائرة بحثًا عن الصواريخ أو ما يعتبره تهديدًا، ضحك الحضور، لكنه أكد أنّه يفضل اليقظة الكاملة بدل النوم.
وبحسب التقارير الأمريكية، فإن “إير فورس ون” ليست مجرد وسيلة نقل بل تُستخدم كـ مقر قيادة متكامل متنقل يمكن للرئيس من خلاله أداء العديد من المهام.
الطائرة مجهزة بأنظمة اتصالات مشفرة ومتطورة تمكّن ترامب من التواصل مع قادة العالم، وأعضاء الكونغرس، وكبار مساعديه، مما يجعلها بيئة عمل متواصلة حتى أثناء الرحلات الجوية.
روتين ترامب داخل الطائرة الرئاسيةيتبع ترامب، عادة روتينًا محددًا في الطائرة؛ فهو يتناول الطعام، يشاهد الأخبار على شاشة التلفزيون، يقرأ الصحف، ويتواصل مع موظفيه أو مستشاريه بشأن الأحداث السياسية أو الخطابات القادمة.
وعادة ما يكون مقربًا من الصحفيين المرافقين له في الرحلة، ما يوفر له منصة للتعبير عن رأيه في مختلف القضايا الجارية.
كما يستخدم ترامب وقت الرحلات الجوية لمتابعة وسائل الإعلام والتفاعل مع منصات التواصل الاجتماعي، حيث يُعرف عنه نشاطه الدائم في نشر التغريدات والتعليقات، ما يعكس حرصه على البقاء في قلب الأحداث حتى من داخل الطائرة، ويُعد هذا السلوك جزءًا من أسلوبه في الاستمرار بالتواصل المباشر مع جمهوره.
من بين التفاصيل الأخرى التي رصدها التقرير أن الطائرة الرئاسية تحتوي على مطبخين يمكنهما تجهيز وجبات لما يصل إلى 100 شخص، إلا أن ترامب يفضل وجبات محددة، وغالبًا ما تميل إلى الخيارات السريعة التي اعتاد عليها.
كما يحرص خلال تلك الأوقات على عقد مناقشات غير رسمية مع مستشاريه لمناقشة الملف السياسي الحالي أو الخطط المستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب أخبار ترامب الطائرة الرئاسیة
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.