استيقظ سكان مدينة غرونوبل الهادئة بوسط دولة فرنسا على دوي انفجار مروع زلزل أركان صالون تجميل شهير وتحولت معه أجواء الاستجمام إلى صرخات رعب هزت القلوب.

حيث ألقى مجهولون قنبلة يدوية داخل المحل المزدحم بالنساء والأطفال في عز الظهر مما أدى لتحطم النوافذ وتطاير الشظايا التي أصابت أجساد الأبرياء، وسيطرت حالة من الهلع العام على المارة الذين شاهدوا الدخان يتصاعد من قلب المركز التجاري في ظل تصاعد مخيف لموجات العنف الإجرامي التي تضرب الشوارع وتستهدف الآمنين في دولة فرنسا، وهرعت قوات الأمن وخبراء المفرقعات لتمشيط المنطقة بالكامل بحثا عن أي عبوات أخرى وسط تجمهر مئات المواطنين المذعورين من هول الواقعة الإجرامية الغادرة.

تفاصيل الهجوم المباغت في فرنسا

أصيب 6 أشخاص بجروح طفيفة جراء إلقاء قنبلة يدوية داخل صالون تجميل بمدينة غرونوبل الواقعة في جنوب شرق دولة فرنسا، وكشفت التحريات أن الجناة تعمدوا تنفيذ الهجوم وقت الظهيرة لضمان إحداث أكبر قدر من الترويع حيث انفجرت نافذة صالون تجميل يقع في قلب المنطقة التجارية، ونتج عن الحادث ست إصابات طفيفة بين الزبائن والعاملين وكان من بين المصابين طفل يبلغ من العمر خمس سنوات فقط، وأكد المدعي العام أن القنبلة لم تكن معدة للقتل المباشر بل استهدفت الترهيب والبلطجة العلنية بداخل دولة فرنسا، وتواصل أجهزة البحث الجنائي تفريغ الكاميرات لتعقب المتهمين الذين حولوا نهار المدينة إلى كابوس حقيقي.

تصوير الجريمة وتمرد المنحرفين

رصدت التحقيقات قيام شخصين بالدخول إلى الصالون في دولة فرنسا حيث ألقى أحدهما عبوة ناسفة لم تكن تحتوي على شحنة كبيرة أو مكونات معدنية مقذوفة، وقام المتهم الآخر بتصوير مشهد الانفجار والضحايا بهاتفه المحمول تمهيدا لنشره على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف المدعي العام في دولة فرنسا الواقعة بأنها عمل ترهيب صريح يعكس تصاعدا كبيرا في تمرد المنحرفين والخارجين عن القانون، وانتشر مقطع الفيديو الخاص بالهجوم بشكل واسع مما أثار غضبا شعبيا عارما ضد هؤلاء المجرمين، وتبذل السلطات جهودا مضنية لغلق كافة الثغرات الأمنية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تسيء لصورة الأمن والاستقرار بداخل دولة فرنسا.

صدمة السكان وشهادات حية

شعر السكان المحليون بصدمة بالغة فور وقوع الانفجار في مدينة غرونوبل التابعة لدولة فرنسا، وقالت جولي صاحبة صالون جولي إستيتيك للتجميل الواقع على بعد خطوات من مكان الحادث إنها سمعت دويا هائلا وصراخ ثلاث فتيات صغيرات كن برفقة طفل، وتابعت جولي أنها خرجت مسرعة لترى ما حدث وبدا الأمر وكأنه حادث سيارة ضخم قبل أن يخبرها المارة أن قنبلة يدوية ألقيت على صالون مجاور، واستمرت قوات الشرطة في دولة فرنسا في تطويق مسرح الجريمة لساعات طويلة لجمع الأدلة الجنائية وملاحقة الجناة الهاربين، وتعهدت الحكومة بضرب بيد من حديد على كل من يحاول ترويع الآمنين أو نشر الفوضى في ربوع المدن والمقاطعات المختلفة بداخل دولة فرنسا.

ملوي تتشح بالسواد.. صرخات الأهالي تودع أطفال حادث "السور المنهار" نقل مصابين إلى مستشفى السادات المركزي إثر اصطدام سيارة ملاكي بهما سقوط إمبراطورية البث الحرام في السويس وقوات الأمن تزلزل أوكار القراصنة رعب في مراكش.. اصطدام مروع بين سيارة ودراجة يحطم شارع كماسة الحيوي سكران يحرق سيارته ويقتل رفيقه ويواجه الحساب بعد 5 سنوات في أوكلاند المشنقة تنتظر المتهمة غرام بعد ذبح طفليها انتقاما من زوجها بالعمرانية جنازة جماعية حزينة تودع عصافير الجنة بالمنيا تفاصيل مجزرة صلاة الجمعة بإسلام آباد وتخلف 200 ضحية في انفجار انتحاري مأساة في ملعب المدرسة.. سكتة قلبية تخطف تلميذ بمدينة الريش دماء على الأسفلت وموت يغيب الضحايا فوق محور الشهيد باسم فكري بقنا

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قنبلة انفجار فرنسا تجميل إصابات فی دولة فرنسا صالون تجمیل قنبلة یدویة

إقرأ أيضاً:

قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.

تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.

لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.

ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.

إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.

ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.

كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • ضبط مستحضرات تجميل مجهولة المصدر بمصنع دون ترخيص بالفيوم
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • خمسة قتلى في إندونيسيا بانفجار قنبلة من مخلفات الحرب العالمية الثانية
  • لغز اختفاء 11 عالما نوويا أمريكيا.. العثور على رفات موظفة بمختبر في موقع إنتاج أول قنبلة ذرية
  • التشديد على الالتزام بتطبيق ضوابط تشغيل ساحة الكوبري الحضاري بدمياط
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • رفضت إجراء الجراحة.. أمينة خليل تروي تفاصيل عدم خضوعها لعملية تجميل في انفها