إصابة طفل برصاص العدو الصهيوني شرق القدس وآخرين بالاختناق خلال اقتحام في الخليل
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
أصيب طفل فلسطيني برصاص قوات العدو الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، في بلدة العيزرية، شرق القدس المحتلة، كما أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق، خلال اقتحام قوات العدو بلدتي سعير وبيت أمر بمحافظة الخليل جنوبي قطاع غزة.
وأفادت محافظة القدس، بأن قوة خاصة من جيش العدو كانت تستقل مركبة “مدنية” أطلقت وابلا من الرصاص صوب مجموعة من الأطفال والفتية، بالقرب من جدار الفصل والتوسع العنصري في منطقة القناطر ببلدة العيزرية، ما أسفر عن إصابة طفل بالرصاص في الأطراف السفلية، ووصفت حالته بالخطيرة بعد تعرضه لنزيف حاد، مشيرة إلى أن الطفل من سكان بلدة أبو ديس المجاورة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وذكرت المحافظة، أن قوات العدو الإسرائيلي منعت طواقم الإسعاف والمواطنين من تقديم المساعدة الطبية للطفل المصاب لأكثر من ساعة، وفرضت طوقاً عسكرياً على المكان ومنعت الاقتراب منه، قبل أن تسمح لطواقم الإسعاف بالوصول إلى الطفل وتقديم العلاجات الأولية له ونقله إلى مركز طبي.
وفي وقت لاحق، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي في الفخذ لطفل (17 عاما) في بلدة العيزرية، ونقلته إلى المستشفى.
وفي محافظة الخليل، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، مساء اليوم الجمعة، خلال اقتحام قوات العدو الإسرائيلي بلدتي سعير وبيت أمر.
وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن عددا من المواطنين أصيبوا بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل الدموع، الذي أطلقه جيش العدو خلال اقتحامه وسط بلدة بيت أمر شمال الخليل، كما اعتدى بالضرب على شاب، وأغلق المحال التجارية.
في السياق، اقتحمت قوات العدو الصهيوني بلدة سعير، وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق عولجوا ميدانيا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قوات العدو
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.