أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة فرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية تستهدف 15 كيانا تجاريا و14 سفينة تعرف بـ"أسطول الظل" لضلوعها في التجارة غير المشروعة للنفط ومنتجاته البترولية والبتروكيماوية الإيرانية المنشأ.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان لها إن الإجراءات تأتي في إطار جهود واشنطن المستمرة لتعطيل الشبكات التي تساهم في التهرب من العقوبات المفروضة على إيران وحرمان النظام من موارد مالية تستخدمها في أنشطة تعتبرها الولايات المتحدة "مزعزعة للاستقرار" في المنطقة.



وفق البيان، تستهدف العقوبات كيانات وشركات وشبكات دولية تعمل في نقل وبيع النفط الخام الإيراني ومشتقاته خارج الأطر القانونية الدولية، فيما يعرف بـ"أسطول الظل" وهي سفن تستخدم عادةً لتحريك شحنات النفط بعيدًا عن مراقبة الدوريات والمنظومات العقابية الغربية.

يأتي بعد ساعات من انتهاء جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، والتي هدفت إلى دفع الجانبين نحو استئناف المحادثات حول البرنامج النووي والملفات الأخرى العالقة.


وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، أن الرئيس دونالد ترامب ملتزم بتقليص صادرات النفط الإيراني غير القانونية كجزء من حملة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارته، مضيفًا أن هذه الخطوة تهدف إلى قطع سلسلة الإيرادات التي تعتقد واشنطن أنها تمول أنشطة طهران الإقليمية.

وتشمل العقوبات أيضا شركات متعددة الجنسيات وشركات إدارة سفن تتخذ من دول مثل الإمارات وتركيا والصين والهند وغيرها مقرًا لها، وفق تقارير صحفية دولية.

وتعد هذه الخطوة واحدة من أكثر الإجراءات تشددًا منذ بداية عام 2026 ضد قطاع الطاقة الإيراني، بعد عقوبات مماثلة فرضتها واشنطن مطلع كانون الأول / ديسمبر الماضي على 29 سفينة وشركات تديرها، ضمن حملة تسعى لتقويض قدرة طهران على تصدير النفط والبتروكيماويات في الأسواق العالمية.

وتعمد إيران بشكل كبير على صادرات النفط كمصدر رئيسي للعملات الأجنبية، وتعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع للضغط الاقتصادي الذي تتبناه الإدارة الأمريكية، بينما لا تزال المحادثات الدبلوماسية بين البلدين مستمرة ومتعثرة في بعض الملفات.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي العقوبات الإيرانية الولايات المتحدة إيران الولايات المتحدة عقوبات النفط الايراني المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يواجه الشرق الأوسط تصاعدًا خطيرًا في حدة الصراع العسكري حيث دافع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، عن الحرب الأمريكية ضد طهران في جلسة استماع بمجلس الشيوخ قائلًا إن إيران كانت تبني درعًا تقليديًا للاختباء خلفه وجاء ذلك تزامنًا مع إصدار إسرائيل أوامر بشن غارات جديدة على الضواحي الجنوبية لبيروت وتبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات العسكرية مما أثار مخاوف واسعة من انهيار الجهود الدبلوماسية الجارية

وصرح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن هذه الغارات جاءت ردًا على ما وصفاه بانتهاكات حزب الله المتكررة لوقف إطلاق النار وهجماته المستمرة على المستوطنات الإسرائيلية وقد دفع هذا التحذير آلاف السكان إلى الفرار من الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد معقل حزب الله الرئيسي مما تسبب في ازدحام مروري خانق وشلل تام على الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة

وتأتي هذه التطورات المتسارعة في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وطهران مفاوضاتهما الرامية إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش وإعادة فتح مضيق هرمز وهو ممر ملاحي حيوي لا يزال يعاني من اضطرابات جزئية وقد غذت عمليات تبادل إطلاق النار المتكررة المخاوف الدولية من أن أي تصعيد كبير قد يعرقل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل وأوسع.

وقف إطلاق النار 

وفي تفاصيل المشهد الميداني أعلنت إسرائيل شن غارات على الضواحي الجنوبية لبيروت بعد اتهام حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل بشكل متكرر وشن هجمات على الأراضي الإسرائيلية في حين أفادت التقارير أن غارات جوية إسرائيلية ليلية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل ستة أشخاص بينما أعلن حزب الله مسؤوليته عن هجمات صاروخية مكثفة استهدفت القوات الإسرائيلية والبنية التحتية العسكرية في شمال إسرائيل

ومن جانبه أعلن الجيش الأمريكي أنه ضرب منشآت الرادار والدفاع الجوي ومواقع الطائرات المسيرة في إيران بعد أن أسقطت طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز إم كيو وان كانت تحلق فوق المياه الدولية وردت إيران مباشرةً على الهجمات الأمريكية ونشرت لاحقًا لقطات مصورة لإطلاق صاروخ باليستي بينما أفادت السلطات في الكويت باعتراضها طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في أجوائها في وقت مبكر من صباح الاثنين

وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الموقف ومن المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان جولة أخرى من المحادثات السياسية في واشنطن هذا الأسبوع بينما تواصل الولايات المتحدة وإيران مفاوضاتهما المباشرة وغير المباشرة بشأن إمكانية تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية

مقالات مشابهة

  • «الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيره الإيراني والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط
  • مصر تكثف جهود الوساطة.. اتصالات بين وزير الخارجية ونظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي لدفع المفاوضات النووية
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • إغلاق المستشفى الإيراني في دبي وتجميد أمواله ومنع رئيسه من السفر
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد