خبراء: لهذه الأسباب تستخدم إسرائيل العملاء في اغتيال قادة المقاومة بغزة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
نشرت قناة الجزيرة الليلة تحقيقا خاصا قدمه الزميل تامر المسحال، يكشف تفاصيل اغتيال القيادي الأمني في المقاومة أحمد عبد الباري زمزم "أبو المجد"، على يد عملاء للاحتلال يتبعون لمليشيات شوقي أبو نصيرة.
برنامج "التاسعة" على الجزيرة ناقش طبيعة عمل المليشيات الفلسطينية المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة.
وأكد مهند مصطفى أن إسرائيل تلجأ لاستخدام هذه المليشيات لعدة أسباب أساسية، أبرزها تنفيذ عمليات اغتيال داخل "الخط الأصفر" دون تحميل الجيش الإسرائيلي أي مخاطر، وإيهام الرأي العام بأن الصراعات داخلية فلسطينية، والحفاظ على التزامها المزعوم بوقف إطلاق النار.
كما أوضح أن هذه المليشيات تُسهّل الوصول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حماس، حيث يصعب على الوحدات الإسرائيلية مثل "وحدة المستعربين" التنقل فيها دون اكتشافها، ما يجعل العملاء المحليين أداة مناسبة لتنفيذ مهام تتراوح بين الاغتيال وإحداث الفوضى.
وأضاف مصطفى أن إسرائيل تعمل على نقل نموذج "جيش لبنان الجنوبي" إلى غزة، أي بناء مليشيات فلسطينية منظمة تعمل كأدوات مسلحة وإدارية، تشارك في مراقبة الأمن والسيطرة على السكان، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات اغتيال دقيقة، كما حدث مع القيادي الأمني "أبو المجد".
وأكد مصطفى أن هذه الجماعات تمثل أداة لإفشال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، إذ تمنع حماس من نزع سلاحها أو الانسحاب من المناطق المتفق عليها، لأنها ستكشف نفسها أمام هذه العناصر المدعومة من إسرائيل.
كما لفت إلى أن هذه المليشيات تلعب أدوارا تنظيمية وإدارية، مثل المشاركة في إدارة معبر رفح، وتصنيف الفلسطينيين الداخلين والخارجين، لتصبح بمثابة "حكومة ظل" تحت إشراف الاحتلال، ما يضاعف تأثيرها العسكري والسياسي في غزة.
إعلانكما أوضح مصطفى أن تدريب هذه المليشيات شمل الجوانب العسكرية والأمنية والإدارية على حد سواء، لضمان استدامة تأثيرها في القطاع، والتأثير على التوازن الأمني والمجتمعي لصالح الاحتلال.
من جانبه، أوضح إياد القرا أن هذه المليشيات نشأت قبل نحو عام، مستفيدة من الظروف الإنسانية الصعبة التي شهدها القطاع، حيث شكّلت مجموعات من اللصوص الذين استولوا على قوافل المساعدات.
وعندما حاولت الأجهزة الأمنية في غزة منعهم، تدخلت إسرائيل لحمايتهم وجندتهم لصالحها، فيما توسع دورهم لاحقا ليشمل حماية مصالح مشتركة مع الاحتلال، وتنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات المقاومة، وزعزعة الأمن المجتمعي، وخلق "شرخ اجتماعي" بين السكان.
وأشار القرا إلى أن هذه المليشيات تتخذ مواقعها في "المناطق الصفراء"، أي المناطق الأكثر حساسية أمنيا، ما يسمح لها بالتحرك بحرية لتنفيذ عمليات استهداف دقيقة، كما أن وجودها يغير أولويات المقاومة ويزيد من تعقيدات الحفاظ على الأمن الداخلي للقطاع.
وأكد أن عملية اغتيال القيادي أحمد عبد الباري زمزم في ديسمبر/كانون الأول الماضي لم تكن مجرد حادثة فردية، بل هي جزء من إستراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف إلى تقويض المقاومة، وزعزعة الأمن الداخلي، وخلق حالة من الفوضى المجتمعية والسياسية، مستغلة طبيعة العلاقة بين المليشيات المدعومة وخلفياتها المحلية، والتي تتيح لها الوصول إلى أهداف دقيقة دون تعرض الجنود الإسرائيليين للمخاطر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مصطفى أن
إقرأ أيضاً:
ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟
يؤكد خبراء الصحة أن التحكم في مرض السكري لا يعتمد على الأدوية وحدها، بل يبدأ من المائدة اليومية، حيث يمكن لبعض الأطعمة أن تدفع مستويات السكر في الدم إلى الارتفاع بصورة حادة، الأمر الذي يضاعف على المدى الطويل احتمالات الإصابة بأمراض القلب والكلى وتلف الأعصاب وفقدان البصر.
وتشير تقارير صادرة عن الجمعية الأمريكية للسكري، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي للسكري، إلى أن النظام الغذائي المتوازن يمثل أحد أهم الأسلحة في مواجهة المرض، خاصة في ظل الارتفاع المستمر لأعداد المصابين حول العالم.
المشروبات المحلاة.. الخطر الأسرع
تأتي المشروبات الغازية والعصائر الصناعية ومشروبات الطاقة والمشروبات المحلاة في مقدمة المنتجات التي ينصح الأطباء بتجنبها.
وتوضح دراسات منشورة في دوريات طبية متخصصة أن الجسم يمتص السكريات السائلة بسرعة كبيرة مقارنة بالأطعمة الصلبة، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات الغلوكوز والإنسولين.
ويحذر الباحثون من أن عبوة واحدة من بعض المشروبات الغازية قد تحتوي على كميات من السكر تتجاوز الاحتياج اليومي الموصى به، ما يجعلها من أخطر الخيارات الغذائية بالنسبة لمرضى السكري.
الخبز الأبيض والأرز الأبيض.. كربوهيدرات سريعة الامتصاص
رغم انتشارها الواسع في معظم الأنظمة الغذائية، فإن الكربوهيدرات المكررة مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والمعكرونة المصنعة من الدقيق الأبيض ترتبط بارتفاع سريع في مستويات السكر بالدم.
ويعود ذلك إلى إزالة جزء كبير من الألياف والعناصر الغذائية أثناء عمليات التصنيع، ما يجعل الجسم يحولها إلى غلوكوز بسرعة أكبر مقارنة بالحبوب الكاملة.
وتشير أبحاث غذائية إلى أن استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة يساعد في تحسين التحكم بمستويات السكر وخفض مخاطر أمراض القلب.
الحلويات والمعجنات.. مزيج خطير
تجمع الحلويات التجارية والكعك والدونات والبسكويت والشوكولاتة المحلاة بين كميات مرتفعة من السكر والدهون والسعرات الحرارية.
ويؤكد خبراء التغذية أن هذا المزيج لا يؤدي فقط إلى اضطراب مستويات السكر، بل يساهم أيضًا في زيادة الوزن والسمنة، وهما من أبرز العوامل المرتبطة بتفاقم السكري من النوع الثاني.
الوجبات السريعة والأطعمة المقلية
تشير دراسات عديدة إلى أن الإفراط في تناول الوجبات السريعة والأطعمة المقلية يرتبط بارتفاع معدلات الالتهاب في الجسم وزيادة مقاومة الإنسولين.
كما تحتوي هذه الأطعمة غالبًا على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة والدهون المتحولة والملح، وهي عوامل ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
ويعد مرض القلب السبب الأكثر شيوعًا للوفاة بين المصابين بالسكري، ما يجعل اختيار الطعام الصحي ضرورة طبية وليس مجرد خيار غذائي.
اللحوم المصنعة
تشمل هذه الفئة النقانق والمرتديلا واللحوم المدخنة وبعض أنواع البرغر الجاهزة.
وأظهرت أبحاث طويلة الأمد ارتباط الاستهلاك المتكرر للحوم المصنعة بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي وبعض أنواع السرطان.
كما تحتوي هذه المنتجات على نسب مرتفعة من الصوديوم والمواد الحافظة التي قد تؤثر سلبًا في الصحة العامة عند الإفراط في استهلاكها.
منتجات “قليلة الدسم” ليست دائمًا صحية
يعتقد كثيرون أن المنتجات المكتوب عليها “قليلة الدسم” أو “خالية من الدهون” تمثل خيارًا مثاليًا، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن العديد من هذه المنتجات تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف لتعويض فقدان النكهة.
لذلك ينصح الأطباء بقراءة الملصقات الغذائية بعناية وعدم الاعتماد على العبارات التسويقية وحدها عند اختيار المنتجات.
الفواكه المجففة وبعض العصائر
رغم فوائد الفواكه الطبيعية، فإن الفواكه المجففة تحتوي على تركيز مرتفع من السكريات بسبب فقدان الماء.
كما أن العصائر، حتى الطبيعية منها، قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر الطبيعي مع غياب الألياف الموجودة في الثمرة الكاملة، ما يجعل تأثيرها على سكر الدم أسرع.
الصلصات والمنتجات المخفية السكر
يحذر خبراء التغذية من أن السكر لا يوجد فقط في الحلويات والمشروبات، بل يضاف أيضًا إلى العديد من المنتجات اليومية مثل الكاتشب وبعض أنواع الصلصات الجاهزة وحبوب الإفطار المنكهة والزبادي المحلى.
وتؤكد الدراسات أن هذه المصادر الخفية للسكر قد تؤدي إلى تجاوز الكميات الموصى بها دون أن يلاحظ المستهلك ذلك.
ماذا ينصح الخبراء؟
يوصي الأطباء بأن يعتمد مرضى السكري على نظام غذائي غني بالخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك والمكسرات والبروتينات قليلة الدهون.
كما ينصحون بمراقبة أحجام الحصص الغذائية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وإجراء فحوص دورية لمستويات السكر في الدم.