تطور جديد في أزمة مبابي وباريس سان جيرمان
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تطور لافت في النزاع القضائي القائم بين كيليان مبابي وناديه السابق باريس سان جيرمان، على خلفية المستحقات المالية المتأخرة للاعب عقب رحيله عن النادي الباريسي.
وكان مبابي قد غادر صفوف باريس سان جيرمان في صيف 2024 متجهًا إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر، إلا أن الخلافات المالية بين الطرفين استمرت حتى الآن.
ووفقًا لما نشرته صحيفة ليكيب الفرنسية، تلقى نادي باريس سان جيرمان، اليوم الجمعة، إشعارًا قضائيًا رسميًا من محضر قانوني، يطالبه بسداد المبلغ المتبقي من مستحقات كيليان مبابي، والذي يُقدَّر بنحو 6 ملايين يورو.
وأشارت الصحيفة إلى أن محكمة العمل في باريس كانت قد أصدرت حكمًا في ديسمبر 2025، يُلزم النادي الباريسي بدفع 60.9 مليون يورو لمبابي، تتضمن 55 مليون يورو رواتب وعلاوات غير مدفوعة، إضافة إلى مقابل الإجازات السنوية والفوائد القانونية، التي تصل قيمتها إلى نحو 5.9 مليون يورو.
ورغم قيام باريس سان جيرمان بسداد الجزء الأكبر من المبلغ المحكوم به، فإن اللاعب ما زال يطالب بالحصول على قيمة الإجازات والفوائد، وهو ما لم يتم تسويته حتى الآن. وأكدت المصادر أن مبابي طلب التنفيذ الفوري للحكم القضائي.
وحذّرت تقارير قانونية من أن السلطات القضائية قد تبدأ إجراءات الحجز على ممتلكات النادي خلال مهلة لا تتجاوز ثمانية أيام، في حال استمرار التأخير وعدم تسوية المبلغ المتبقي، ما يضع إدارة باريس سان جيرمان أمام ضغط قانوني حاسم في واحدة من أكثر القضايا إثارة في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مبابي كيليان مبابي يورو ليكيب ليكيب الفرنسية باريس باريس سان جيرمان ريال مدريد باریس سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.