عمرو دياب يفتخر بإبنته جنا بعد أول إعلان لها ويحتفل بنجاحها على طريقته الخاصة (فيديو)
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
حرص الهضبة عمرو دياب، على دعم وتشجيع ابنته جنا، في خطواتها الأولى في مجال الإعلانات، بعد طرح إعلانها الأول الذي شاركت فيه لصالح إحدى شركات المشروبات الغازية.
. التفاصيل كاملة
نشر عمرو دياب إعلان ابنته جنا، وأرفقه بتعليق قائلًا: "فخور جدًا"، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستجرام”.
كما علقت شقيقتها نور قائلة: “حبيت هذا الإعلان.. فخورة بيكي والأغنية لا تصدق”.
في السياق ذاته، تصدرت جانا عمرو دياب تريند موقع إكس عقب ساعات قليلة كم طرح إعلانها الأول بأغنية "معاك بغني"
وكانت جانا دياب إبنة النجم الكبير عمرو دياب قد طرحت منذ ساعات أول إعلان لها في مسيرتها الفنية، وذلك لصالح إحدى شركات المياه الغازية .
أغنية الإعلان تحمل اسم "معاك بغني" وهي من كلمات تامر حسين وكتبت جانا المقاطع الإنجليزية في الأغنية ، لحن عمرو مصطفى، وتوزيع عادل حقي ، ميكس وماستر أمير محروس، والإعلان من إخراج المخرج البريطاني جيم لينجودن.
وظهرت جانا في الإعلان وهي تغني بالانجليزية والعربية على إيقاعات من موسيقى الأفروبيت ، وذلك في أول أغنية منفردة لها تجمع بين اللغتين العربية والانجليزية.
يذكر أن جانا دياب بدأت مشوارها الفني في بريطانيا حيث بدأت تحضيرات أغاني باللغة الانجليزية مع أحد شركات الانتاج العالمية.
كما شاركت مع والدها الفنان عمرو دياب غناء دويتوهين هما "جميلة" في ألبوم سهران ، و "خطفوني" في ألبومه الأخير ابتدينا وحققت الأغنية نجاحا كبيرًا وتصدرت قوائم الاستماع والمشاهدات على مدار الأشهر الماضية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمرو دياب جنا الهضبة عمرو دياب المشروبات الغازية شركات المشروبات الغازية إعلان جنا عمرو دياب معاك بغني نور عمرو دياب منوعات ترند عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني