الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر.. 115 مليون شخص بشرق المتوسط في مهب الريح
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشفت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة عن أزمة تواجه مواصلة أنشطتها في إقليم شرق المتوسط، خلال العام الجاري 2026.
وأكدت الصحة العالمية في بيان لها، أنها تعاني من نقص تمويل بقيمة (689) مليون دولار للاستجابة لحالات الطوارئ الصحية في إقليم شرق المتوسط خلال عام 2026.
ووصفت الصحة العالمية أن إقليم شرق المتوسط من أكثر الأقاليم تضررًا إنسانيًا على مستوى العالم، حيث يحتاج نحو (115) مليون شخص إلى المساعدات.
وطالبت الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لشرق المتوسط، بضرورة توفير تمويل يتناسب مع حجم الأزمات القائم. وذلك لضمان إيصال المساعدات الصحية المنقذة للحياة إلى الفئات الأكثر ضعفًا في الإقليم.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، حاجتها إلى مليار دولار للتعامل مع الأزمات الصحية في 36 منطقة في العالم تعاني حالة طوارئ صحية حادّة، بما في ذلك غزة والسودان وجمهورية الكونغو الديموقراطية وهايتي.
وقال المدير التنفيذي لبرنامج المنظمة للطوارئ الصحية تشيكوي إيكويزو للصحفيين في جنيف إن "ربع مليار شخص يعيشون أزمات إنسانية تحرمهم من عوامل الحماية الأساسية: السلامة والمأوى والوصول إلى الرعاية الصحية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة العالمية ناقوس الخطر شرق المتوسط منظمة الصحة العالمية إقليم شرق المتوسط إقلیم شرق المتوسط الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أشهر، رغم تراجعها الطفيف في تعاملات الجمعة، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات بعد الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في البحر الأحمر، إلى جانب خفض قازاخستان إنتاجها مؤقتًا عقب تعطل مسار تصديرها الرئيسي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 99.97 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 91.49 دولارًا، إلا أن الخامين يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 13.5% و10.9% على التوالي.
وكان خام برنت قد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل خلال جلسة الخميس للمرة الأولى منذ مايو، بعدما أثارت الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين مخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط.
وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الطاقة في قازاخستان خفض إنتاج النفط بشكل مؤقت بعد توقف عمليات التصدير عبر خط أنابيب بحر قزوين إثر هجمات أدت إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود. ويعد هذا المسار مسؤولًا عن نحو 2% من إمدادات النفط الخام العالمية، فيما أشارت مصادر إلى أن أحد أكبر الحقول النفطية في البلاد خفض إنتاجه بأكثر من 50%.