تعليم الفيوم.. غدا المدارس تستعد لفصل دراسي حافل بالإنجاز بروح من الجدية والانضباط 2026
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، أن جميع مدارس المحافظة أنهت استعداداتها لاستقبال الطلاب مع بدء الدراسة بالفصل الدراسي الثاني غدًا السبت 7 فبراير 2026، مشددًا على جاهزية المدارس من حيث الانضباط الإداري، ونظافة الفصول، وتوافر عوامل الأمن والسلامة.
وأشار وكيل الوزارة إلى أنه تم توجيه قيادات المديرية ومديري ووكلاء الإدارات التعليمية بمتابعة انتظام الدراسة منذ اليوم الأول، والتأكيد على تهيئة بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، مع الالتزام بالكثافات المقررة داخل الفصول، وتفعيل الإشراف اليومي لضمان حسن سير العملية التعليمية.
كما شدد وكيل الوزارة على أهمية تفعيل الأنشطة التربوية في بداية الفصل الدراسي لتهيئة الطلاب نفسيًا ودراسيًا، مؤكدًا أن المديرية تتابع الموقف أولًا بأول لضمان انطلاقة قوية ومنظمة للفصل الدراسي الثاني بجميع مدارس الفيوم.
أكد الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، على ضرورة الانضباط الكامل للعملية التعليمية بجميع مدارس المحافظة مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، مشددًا على الالتزام الجاد بالحضور والانتظام داخل المدارس منذ اليوم الأول.
ووجه وكيل الوزارة مديري المدارس بمتابعة انتظام الدراسة داخل الفصول، والتأكد من تواجد جميع المعلمين وفق الجداول الدراسية المعلنة، وعدم ترك أي حصص دون إشراف، مع تفعيل المتابعة اليومية داخل المدارس لضمان حسن سير العمل.
كما شدد وكيل الوزارة على سرعة تسليم الكتب الدراسية للطلاب منذ اليوم الأول دون تأخير، والتأكد من وصولها كاملة إلى المدارس، مع متابعة دقيقة لعمليات التوزيع داخل الفصول، لضمان بدء الدراسة بصورة منظمة وتحقيق الاستفادة التعليمية الكاملة للطلاب.
جدير بالذكر أن الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، عقد عدة اجتماعات متتالية مع مديري ووكلاء الإدارات التعليمية، وكذلك مديري المدارس على مستوى المحافظة بمختلف المراحل التعليمية (ابتدائي – إعدادي – ثانوي عام – ثانوي فني – لغات)، حيث شدد خلالها على ضرورة الانتهاء من جميع الاستعدادات اللازمة قبل انطلاق الفصل الدراسي الثاني.
وأصدر مدير تعليم الفيوم تعليمات حاسمة بتهيئة المدارس من حيث الجاهزية الإدارية والفنية، وانتظام الجداول الدراسية، والتأكد من توافر المعلمين، واستكمال أعمال النظافة والصيانة البسيطة، بما يضمن انطلاقة قوية ومنظمة للفصل الدراسي الثاني بجميع مدارس الفيوم، وتحقيق بيئة تعليمية مستقرة وآمنة للطلاب.
تعليم الفيوم طرح النماذج الاسترشادية لامتحانات الثانوية العامة خلال الفترة المقبلة 307430 307427 307424 307416 307418 307421 307407 307404 307401 307391 307393 307395 307388 307385 307382 307376 307379 307373 307370 307364 307367 307350 307353 307345 307340 307334
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم تعليم الفيوم مدارس الفيوم غدا انطلاق الفصل الدراسي الثاني الدراسی الثانی وکیل الوزارة
إقرأ أيضاً:
إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.
وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.
وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.
لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .
وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".
لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.
السيناريو البديلويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:
فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف.ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:
إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.
ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.
ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.
طهران (عقيدة الرد المتماثل): أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهةفيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.
ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.
ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.