الأساطير التي تروج لها أمريكا
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
ثمّة عدد من الأساطير التي تروّج لها الولايات المتحدة بوصفها سبب النهضة والرفاه للعالم، وبأنها الدولة التي نقلت العالم من عصور الظلام إلى قصور التقدّم.
وتقوم هذه الرواية على أسطورتين رئيستين:
الأولى: ما يُسمّى بالمُثل والقيم الأمريكية.
والثانية: ما يُسوَّق على أنه العبقرية والذكاء الأمريكي.
غير أن الواقع يؤكد أن هاتين الركيزتين ليستا سوى عناوين زائفة وخداع منظّم، فالقيم الأمريكية لا وجود لها مطلقًا في ضوء ما كشفته وثائق إبستين، وما سبقها من دعم أمريكي مكشوف لقتل المدنيين، واستهداف الرُضّع في حضاناتهم، وتجويع أكثر من مليوني مسلم في غزة حتى الموت، وقتلهم وهم يؤدون عباداتهم بالسلاح الأمريكي.
يضاف إلى ذلك تاريخ أمريكا الدموي، إذ تأسست دولتها على جماجم السكان الأصليين من الهنود الحمر، ونشأت بقوة الزنوج الأفارقة الذين اختُطفوا من سواحل إفريقيا، ثم توسّعت باقتطاع أجزاء واسعة من الدول المجاورة، وبسط النفوذ والنهب وصولًا إلى نهب الثروات العربية وثروات أمريكا اللاتينية.
أما ما يُسمّى بالعبقرية الأمريكية، فحقيقته أبعد ما تكون عن الصورة المروّجة. فما يحرك أمريكا في طغيانها وشرّها ليس العبقرية ولا الإبداع، بل المؤامرات الصهيونية والطموحات التي رُسمت لها، والتحكم المباشر في من يصل إلى السلطة داخلها. وقد سُخّرت الدولة الأمريكية بكل أدواتها وقوتها لخدمة المشروع الصهيوني، حتى باتت أذرعها لا تعمل لمصلحة مواطنيها بقدر ما تخدم الصهاينة في العالم ومشاريعهم التوراتية والخرافية.
وفضلاً عن ذلك، فإن ما حققته أمريكا من تفوق علمي يعود في جوهره إلى سياسة ممنهجة في استقطاب العقول من مختلف أنحاء العالم.
وتشير إحصائية صادرة عن البنك الدولي إلى أن 85% من الحاصلين على جائزة نوبل الذين نُسب إنجازهم إلى الولايات المتحدة هم في الأصل مهاجرون، تم احتواؤهم ضمن سياسة معروفة بتجريف النوابغ وسرقة الأدمغة وهجرة العقول.
وفي المقابل، تكشف استبيانات موثقة ومشهورة أن ما يقارب 94% من الأمريكيين يعيشون حالة من السطحية الفكرية، ودون مستوى الذكاء ولا يفهمون أبجديات السياسة، وهو ما يفسّر سهولة توجيه الرأي العام، وتبرير الحروب، وتسويق الجرائم باسم القيم والديمقراطية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
كأس العالم 2026.. منتخب البرازيل يصل إلى أمريكا استعدادًا لمواجهة مصر وديًا
وصلت بعثة منتخب البرازيل الأول لكرة القدم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادًا لخوض المباراة الودية المرتقبة أمام المنتخب المصري، المقرر إقامتها يوم السبت المقبل، ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة باعتبارها واحدة من أبرز المباريات الودية قبل انطلاق المونديال، حيث تجمع بين منتخب مصر ونظيره البرازيلي على أرض ولاية أوهايو الأمريكية، قبل أيام قليلة من ضربة البداية الرسمية للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويدخل المنتخب البرازيلي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق فوز كبير على منتخب بنما بنتيجة 6-2 في المباراة الودية التي أقيمت مؤخرًا على ملعب ماراكانا، في إطار استعداداته للبطولة العالمية.
في المقابل، يواصل المنتخب المصري استعداداته للمونديال بثقة كبيرة، بعدما حقق فوزًا مهمًا على المنتخب الروسي بهدف دون رد في المباراة الودية التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، وسط حضور جماهيري كبير.
وكانت بعثة المنتخب المصري قد غادرت القاهرة متجهة إلى ولاية أوهايو الأمريكية لبدء معسكرها التحضيري، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا والتأقلم مع الأجواء قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي.
وتترقب الجماهير المصرية والعالمية هذه المباراة التي تمثل اختبارًا قويًا للفراعنة أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم، كما تمنح المنتخبين فرصة أخيرة للوقوف على جاهزيتهما قبل خوض غمار البطولة العالمية.