يا جماعة اتلموا واعقلوا حرام.. عمرو أديب يهاجم التجار بسب أرتفاع الأسعار
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قال الإعلامي عمرو أديب، إن هناك حديثا عن تحسن الاقتصاد بالأرقام، وتسأل المواطن تجده يتحدث أن الأمور ليست الأفضل.
وأضاف أديب، مقدم برنامج الحكاية، المذاع عبر قناة MBC MASR، مساء اليوم الجمعة، :"الأسعار لا تزال غالية، وأقول للتجار حضرتكم هتكسروا السوق".
وتابع الإعلامي عمرو أديب، :"دول يومين مفترجين، وانت لو ضاغط عليا أنا هضغط عليك.. يا جماعة ارحموا الناس مش كده.. واستهلاك الناس قل وبيشتروا بالأقل ومش معاها القدرة الشرائية اللي كانت معاها قبل كده".
من هنا لدخلة رمضان اتلمواوأكمل أديب :"لما يوصل كيلو الفراخ لمائة جنيه والسكر زاد اتنين تلاته جنيه ولسة متكلمتش في البيض والباقي، وأقول للتجار البضاعة هتعفن ومن هنا لدخلة رمضان اتلموا".
وأردف عمرو أديب، :“سؤال للمشاهدين وهو أذكر دولة حوالينا فيها جشع تجار .. والجائزة كيلو بانيه .. ومش هتلاقي غيرنا احنا والفرخة تبقي حفلة في البيوت .. يا جماعة اعقلوا وحرام”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمرو أديب التجار ارتفاع الأسعار الدواجن بوابة الوفد عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..