ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
7 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر السبت، عن ما وصفها بأنها “رغبة شديدة” لدى إيران، في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، مرجحاً إمكانية عقد لقاء آخر في الأيام المقبلة.
وقال ترمب، للصحفيين، على متن الطائرة الرئاسية، في طريقه لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في فلوريدا: أجرينا محادثات جيدة للغاية بشأن إيران ويبدو أنها ترغب بشدة في إبرام اتفاق، سنجتمع مجدداً في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.
ورداً على سؤال حول الوقت الذي يمكن انتظاره من أجل التوصل إلى اتفاق مع إيران، قال ترمب: حسناً، عليكم أن تكونوا في وضع جيد. لدينا متسع من الوقت.
وأضاف: لن نسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.. لدينا أسطول بحري ضخم يتجه نحو الشرق الأوسط وسيصل هناك قريباً وسنرى كيف ستسير الأمور.
وتأتي تصريحات ترمب، بعد محادثات عقدت بين وفدي البلدين، في مسقط، على وقع حشد عسكري أميركي ضخم في المنطقة ترافقه تهديدات الرئيس الأميركي بإمكانية اللجوء إلى العمل العسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريعاً.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين