مستوطنون يُطلقون قطعانهم بالأغوار ويلاحقون الرعاة بالقدس في موجة اعتداءات جديدة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، منذ فجر يوم السبت، سلسلة من الاعتداءات الممنهجة من قبل المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
واستهدفت الاعتداءات المزارعين والرعاة والأطفال، وتركزت أعنفها في مناطق الأغوار وشرقي القدس.
ففي منطقة فصايل بالأغوار الشمالية، أفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين أقدمت منذ ساعات الصباح على إطلاق مواشيهم في أراضي المواطنين الزراعية والمراعي الطبيعية لإتلاف المحاصيل واستفزاز السكان.
وحاول المستوطنون سرقة مواشي تعود للمزارعين الفلسطينيين في المنطقة تحت تهديد السلاح، في محاولة لتهجير ما تبقى من التجمعات الرعوية هناك.
وفي مدينة القدس، قام مستوطنون صباح اليوم بمسيرات استفزازية في أزقة البلدة القديمة، تخللها الاعتداء بالضرب والشتم على عدد من المقدسيين.
كما شهدت المناطق المحيطة ببلدة جبع شمال القدس محاولات لمستوطنين للتضييق على الرعاة في التجمعات البدوية القريبة، وملاحقتهم لمنعهم من رعي أغنامهم في المناطق المفتوحة.
وهاجم مستوطنون من البؤر الرعوية المقامة على أراضي قرية قصرة وبلدة جالود أراضي المواطنين، وقاموا باقتلاع عدد من غراس الزيتون قبل أن يتصدى لهم الأهالي.
وفي رام الله، شهدت منطقة المغير شرق رام الله جولات استفزازية لمستوطنين مسلحين على الخيول، قاموا خلالها بملاحقة المزارعين في السهول المحيطة ومنعهم من العمل في أراضيهم منذ ساعات الفجر.
وفي منطقة مسافر يطا بالخليل ، نفذ مستوطنون اعتداءات على التجمعات السكنية في خلة الضبع.
وقام المستوطنون بتخريب صهاريج مياه وتدمير عدد من الخيام التي يستخدمها الرعاة، في تصعيد يهدف إلى تضييق الخناق على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مستوطنون الاغوار
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.