حكومة الإقليم للحلبوسي:أنت شخص رخيص
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 5 فبراير 2026 - 3:21 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- رد المتحدّث باسم حكومة إقليم كردستان، پشوا هوراماني، اليوم الخميس ( 5 شباط 2026 )، على رئيس مجلس النواب العراقي المُقال محمد الحلبوسي، على خلفية مواقفه الأخيرة الرافضة لتسليح قوّات البيشمركة وتصريحاته ضدّ الإقليم، مؤكدًا أنّ “الوفاء غالٍ جدًّا، ولا يُتوقَّع من شخصٍ رخيص”.
وقال هوراماني، في تصريح صحفي، إنّه “فيما يتعلّق بالتجاوزات الأخيرة لمحمد الحلبوسي ضدّ إقليم كردستان، فإنّ ردّ شعب كردستان على المذكور هو: الوفاء غالٍ جدًّا، ولا يُتوقَّع من شخصٍ رخيص”، كما خاطبه بالقول: “أربيل لا ترحّب بشوفينيٍّ مثلك”، في إشارة إلى مواقف الحلبوسي الرافضة لتسليح البيشمركة واعتبار ذلك “تهديدًا للوضع الداخلي”، بحسب تصريحاته السابقة.وأشار إلى أنّ هذه المواقف قوبلت أيضًا بردّ من وزارة الدفاع العراقية التي شدّدت، في وقتٍ سابق، على أنّ قوّات البيشمركة قوّة وطنية تُعَدّ جزءًا من المنظومة الدفاعية العراقية، وتعمل ضمن إطار التنسيق مع القوّات الاتحادية في مواجهة التهديدات الأمنية.وتأتي هذه السجالات في ظلّ معطيات سابقة نشرتها مجلة “فوربس” الأمريكية، أفادت بأنّه بتاريخ 6-8-2024، وخلال مراسم أُقيمت في مبنى وزارة البيشمركة في أربيل، سلّم الجيش الأمريكي عددًا من مدافع الهاوتزر عيار 105 ملم من طراز M119 إلى قوّات البيشمركة، بعد وصول هذه المدافع إلى ميناء أمّ قصر بتاريخ 20-11-2023، ليجري تسليمها رسميًّا بعد نحو عام، الأمر الذي فتح نقاشًا سياسيًّا واسعًا حول طبيعة تسليح الإقليم وحدود التنسيق العسكري بين بغداد وأربيل.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الأمة يترأس اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني
ترأس رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني. وذلك عشية الجلسة العلنية العامة المخصصة لتنصيب مسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة بعنوان سنة 2026، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وقد أكد ناصري - وفق البيان- على أن هذا الاجتماع “ودي من جهة وتقييمي من جهة ثانية”. معربا عن “جميل التشكرات وفائق العرفان لمسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة المنتهية مهامهم خلال السنة المنصرمة، نظير إسهاماتهم في تعزيز مكانة المؤسسة وترسيخ قيم العمل الجماعي من خلال الندوات البرلمانية والأيام الدراسية. بالإضافة إلى جلسات الاستماع إلى أعضاء الحكومة، وكذا البعثات الاستعلامية المؤقتة وما تعلق أيضا بالدبلوماسية البرلمانية”.
وبالمناسبة، دعا رئيس مجلس الأمة مسؤولي الهياكل المنتهية مهامهم ومن خلالهم أعضاء مجلس الأمة إلى “مواصلة خدمة المؤسسة بغض النظر عن مواقعهم الجديدة. وذلك من منطلق أن المجلس يبقى بحاجة إلى تضافر جهود جميع أعضائه”.
كما دعاهم إلى “عدم ادخار أي جهد، انطلاقا من مهامهم الدستورية، للمساهمة في الديناميكية الإيجابية التي تشهدها البلاد بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي ستشهد استحقاقا انتخابيا وطنيا يكتسي أهمية بالغة”.
من جانبهم، تقدم أعضاء هيئة التنسيق الموسعة، بـ”خالص عبارات الشكر والتقدير للمصالح الإدارية للمجلس، ولكل من ساهم في توفير ظروف عمل مريحة ومحفزة يسودها روح التعاون والاحترام والمسؤولية”. معتبرين أنها “كانت بحق بيئة عمل إيجابية ساهمت في إنجاح مهامهم وتأديتها على أحسن وجه”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا الاجتماع شكل سانحة، ذكر السيد ناصري خلالها بأن “التركيبة الجديدة لمسؤولي أجهزة وهيئات المجلس بعنوان 2026، ستباشر عملها بعد زوال يوم غد الأربعاء 3 يونيو بعد تنصيبها”. متمنيا لها “السداد والتوفيق في أداء مهامها”. ومتطلعا لأن تكون “إضافة نوعية أخرى تواصل مسيرة البناء والتميز خدمة للمؤسسة ولمصلحة الوطن العليا”.