المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين: التعليم العالي يدعم الابتكار الجامعي لتحقيق التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
اكد الدكتور تامر حمودة، المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن منتدى الابتكار الجامعي يمثل إحدى المنصات المهمة التي تعمل على ترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات المصرية، وتعزيز دورها كمحرك أساسي للتنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف أن الصندوق يحرص على دعم الطلاب والباحثين وتحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، من خلال توفير التمويل، وبناء القدرات، ودعم مراكز الإبداع وحاضنات الأعمال داخل الجامعات، بما يسهم في ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
وأوضح أن التعاون مع الجامعات، ومن بينها جامعة بنها الأهلية، يعكس توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الموارد التعليمية والبحثية، وتوجيهها لخدمة الطلاب والمراكز البحثية، وتمكين الشباب من إطلاق مشروعات ناشئة قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا.
وقال أن منتديات الابتكار الجامعي تمثل خطوة محورية في بناء جيل من المبتكرين ورواد الأعمال، القادرين على تقديم حلول واقعية للتحديات التنموية، ودعم مسيرة مصر نحو اقتصاد معرفي تنافس
واشار الدكتور جودة غانم رئيس قطاع التعليم وأمين المجلس الأعلى لشؤون المعاهد بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي يولي اهتمامًا بالغًا بدعم منظومة الابتكار داخل الجامعات والمعاهد، إيمانًا بأن الطالب لم يعد متلقيًا للمعرفة فقط، بل شريكًا أساسيًا في إنتاجها وتوظيفها لخدمة المجتمع والاقتصاد الوطني. ومن هنا يأتي دور الجامعات والمعاهد في توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتشجيع التفكير النقدي، والعمل البحثي التطبيقي.
ويأتي انعقاد هذا المنتدى ليؤكد على أهمية ربط التعليم بالبحث العلمي وريادة الأعمال، وتحويل الأفكار الابتكارية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، تسهم في إيجاد حلول واقعية لتحديات المجتمع، وتفتح آفاقًا جديدة أمام شبابنا للمشاركة الفعالة في بناء الجمهورية الجديدة
ومن جانبه، صرّح الدكتور محمود شكل، نائب رئيس جامعة بنها الأهلية لقطاع الابتكار وريادة الأعمال، بأن الجامعة تولي ملف الابتكار وريادة الأعمال اهتمامًا استثنائيًا، باعتباره أحد المحاور الاستراتيجية لرسالتها التعليمية والتنموية، مشيرًا إلى أن جامعة بنها الأهلية تسعى إلى إعداد خريج يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار، وقادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية.
وأوضح الدكتور محمود شكل أن الجامعة تعمل على توفير منظومة متكاملة لدعم الابتكار، تشمل مراكز للإبداع التكنولوجي، وحاضنات أعمال، وبرامج تدريبية متخصصة، إلى جانب تعزيز الشراكات مع الجهات الداعمة للابتكار، وفي مقدمتها صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، بما يتيح للطلاب فرصًا حقيقية لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى نماذج ناجحة على أرض الواقع.
وأضاف أن منتدى الابتكار الجامعي يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات، وبناء جسور التعاون بين الجامعات والمؤسسات الداعمة والقطاع الصناعي، مؤكدًا أن الاستثمار في عقول الشباب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ جامعة بنها الأهلية اخبار جامعة بنها الاهلية الابتکار الجامعی وریادة الأعمال
إقرأ أيضاً:
«عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان "الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع"، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
مصر تستعرض تجربتها في التغطية الصحية الشاملةوشارك الدكتور خالد عبد الغفار في جلسة نقاشية أدارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، وأعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدا أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورا حيويا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموا اقتصاديا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يعد نموذجا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب بمحافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
مستهدفات لرفع متوسط العمر الصحي إلى 75 عاما بحلول 2030وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنا مستهدف الدولة برفع متوسط "طول العمر الصحي" إلى 75 عاما بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارا حقيقيا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجا مهما قائما على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
دعوات لتعزيز السياسات الصحية القائمة على الأدلةوعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبد الغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، والقدرة المؤسسية، والاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي، ومنها صندوق الأمراض النادرة والوراثية.
1000358606 1000358392 1000358383 1000358608 1000358610 1000358611 1000358612