في النسخة الـ17.. فلسطين وتحولات العالم على طاولة حوار منتدى الجزيرة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، أن منتدى الجزيرة السابع عشر ينعقد في توقيت بالغ الحساسية، تتكاثر فيه الأسئلة الكبرى وتتسارع التحولات العميقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الشيخ حمد بن ثامر -في كلمته في حفل افتتاح المنتدى الذي يستمر ثلاثة ايام- أن عنوان المنتدى يعكس واقعا جديدا يتشكل، تتقاطع فيه القوة مع القانون، وتزداد فيه التحديات أمام المنطقة في ظل مسارات دولية متغيرة.
وأشار إلى أن قيمة المنتدى لا تكمن فقط في اجتماع المشاركين، بل في طبيعة النقاشات التي يطرحها، والتي تنطلق من فهم عميق بأن القضايا الكبرى لا يمكن اختزالها في زوايا ضيقة أو معالجات تبسيطية، بل تحتاج إلى تحليل متوازن وشجاعة فكرية وأخلاقية تفتح آفاقا لخيارات أكثر حكمة في المستقبل.
فلسطين في صدارة الاهتمام العالميوتطرق الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني إلى التحولات العميقة التي شهدتها القضية الفلسطينية خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة على مدى عامين، مؤكدا أن هذه التطورات وضعت القضية على مفترق طرق حاسم.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى إعادة احتلال غزة وتهجير سكانها أو الاستيطان في أجزاء منها، إضافة إلى ضم ما تبقى من أراضي الضفة الغربية، في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وإنهاء أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية.
وفي المقابل، أشار إلى أن هذه الحرب أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي سياسيا وإعلاميا ودبلوماسيا، بعد أن كادت تتوارى خلف تسويات واتفاقات وصفها بأنها جائرة. وأضاف أن الإبادة الجماعية في غزة أثارت اهتماما عالميا غير مسبوق، وأسهمت تضحيات الشعب الفلسطيني في إطلاق حركة تضامن دولية واسعة، جعلت من الاعتراف بالدولة الفلسطينية مطلبا عالميا متناميا في الشرق والغرب.
رسالة الجزيرة وتضحيات مراسليهاوأكد رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية أن استضافة هذا المنتدى تمثل امتدادا طبيعيا لرسالة الجزيرة، بوصفها مساحة ضامنة لحق الجمهور في المعرفة، ومنبرا مفتوحا للنقاش المسؤول، وجسرا يربط الخبر بسياقاته والحدث بدلالاته.
إعلانواستحضر في كلمته التضحيات الكبيرة التي قدمتها الشبكة في سبيل نقل الحقيقة، مشيرا إلى استشهاد عدد من مراسلي الجزيرة في فلسطين وسوريا والعراق وليبيا واليمن، مؤكدا أنهم استهدفوا فقط لأنهم نقلوا الحقيقة إلى العالم. واعتبر أن ما جرى في غزة يمثل المثال الأبرز على المخاطر التي يواجهها الصحفيون في مناطق النزاع.
وشدد على أن الجزيرة ستواصل أداء رسالتها الإعلامية، معتمدة على المهنية والدقة والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي، في ظل ما يواجهه الإعلام اليوم من تحديات تتعلق بسرعة المعلومة وصدق الرواية وضجيج الاستقطاب.
مساحة مثمرة لتلاقي الأفكاروفي ختام كلمته، جدد الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني شكره للضيوف والمتحدثين والمشاركين، ولجميع العاملين في شبكة الجزيرة على جهودهم في تنظيم المنتدى، معربا عن ثقته بأن تشكل هذه الدورة مساحة مثمرة لتلاقي الأفكار وفتح نوافذ جديدة للفهم والعمل المشترك.
وانطلقت في الدوحة اليوم السبت أعمال منتدى الجزيرة في دورته السابعة عشرة، تحت عنوان "القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكُّل عالم متعدد الأقطاب"، بمشاركة واسعة من صُناع القرار، والخبراء، والإعلاميين من مختلف مناطق العالم.
ويأتي انعقاد المنتدى، الذي يستمر 3 أيام، في سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، أعقب حربا استمرت عامين على قطاع غزة، وأفرزت تحولات عميقة أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، بعد سنوات من تراجعها خلف مسارات تسوية واتفاقات سياسية أضعفت حضورها على الأجندة الدولية.
ويركّز المنتدى، خلال 3 أيام، على تحليل التحولات الجيوسياسية والإستراتيجية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في أعقاب الحرب على غزة، وانعكاساتها على موازين القوى الإقليمية والدولية، إضافة إلى مناقشة موقع العالم العربي في خضم هذه التحولات، في ظل أزمات داخلية وصراعات إقليمية متشابكة، وتراجع فاعلية الأطر العربية الجماعية، مقابل صعود أدوار قوى إقليمية فاعلة واتساع هوامش تأثيرها في قضايا الأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات القضیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
د. مرتضى الغالي
هكذا يتناقض البرهان ويدور حول نفسه..! فهو حسبما يقول يريد (تطهير السودان من المتمردين وأعوانهم).! ويتحدث في نفس الوقت عن (الحوار الشامل) مع اسنمرار الموت والخراب ومواصلة هذه الحرب اللعينة الفاجرة..!
يقول البرهان إن هذا الحوار لا يستثني أحدا (عدا المدنيين في الحرية والتغيير وتحالف صمود) وعدا الذين تلطخت ايديهم بدماء السودانيين..!
طيب اذا كان الحوار يستثني الذين تلطخت ايديهم بالدماء..فمعنى ذلك أنك أول المُستبعدين من هذا الحوار….!
كيف تشارك يارجل في هذا الحوار الذي تتحدث عنه؟! أليست هذه هي شروطك للمشاركة..؟! أنظر إلى أياديك وثيابك..!
(حاجة غريبة يا جدع)..!
هذا الرجل ليس في حالة عادية سويٓة..فهو يفتح أذنيه للوسواس الخناس وتطارده أرواح شباب ميدان الأعتصام وضحايا دارفور..واطياف المحكمة الجنائية في (لاهاي)..وكوابيس أسلافه التي تغذيه بالأوهام والهلاوس. !
هذا الرجل يبدأ حكاية المخلوع عمر البشير (من نهايتها)..! فهو يستخدم حدوتة الحوار البايخة كلما تخبطت خطواته وتبعثرت أوراقه وشعر بالاختناق..!
المخلوع البشير جاء بحكاية (حوار الوثبة) في آحدى (زنقاته).. وجاء البرهان في متاهته الحالية بالنكتة السخيفة عن (حوار الوجعة)..!
انه مثل المخلوع البشبير يتسوٓل الشعبية والجماهيرية عن طريق اللف والدوران..ثم يضيف إليها من عنده شراب (عصير العرديب) مجانا.. والإقعاء في بنابر ستات الشاي المكافحات.. وحضور (مباريات الليق)…!
الرجل يواصل المراوغة والرخرخة و(السواحة الدواحة) وبلادنا تئن بالجراح والجوع والمرض..والمليشيات الفالتة تستعرض سلاحها بين مساكن الأهالي والمسيٓرات تقطف رءوس الأطفال والرجال والحوامل ..!
هذا الرجل يعيش في العصر الحجري ويريد ارجاع السودان إلى عصر الطين والخبوب و(سجم الرماد)..ولا يدري عن التطورات البشرية التي عبرت إلى عصور البخار والكهرباء والثورة الصناعية والعصر النووي..ألى عصور الذكاء الاصطناعي والنونو و(الفيمتو ثانية) التي تحسب فيها الحركة بجزء من “مليون مليار جزء “من الثانية”..ولا يلقي بالاً الى انه أضاع خمسة اعوام من عمر الوطن وهو (يلت ويعجن) ويتلاعب بمصائر البلاد والعباد..!
خمس سنوات وليس “إزبوع أو إزبوعين” كما قال (الجنرال الناعس) ..!
قد عاد هذا الجنرال مجددا للقول بأن (النصر التام بات أقرب من حبل الوريد)..!
أي أقرب للشخص من حبل عنقه و(ترقوته)..!
هذا الرجل هو مساعد القائد العام للجيش و(رئيس هيئة الأركان).. وإذا كان تقديره العسكري لانجاز المهام يتفاوت بين (14 يوما) وبين (أربعة أعوام)..فيا فؤادي رحم الله الهوى….الله لا كسٓبكم.. !