الساعات الأخيرة قبل غلق القيد .. هل يكتفي الأهلي بصفقات الشتاء أم يفاجئ الجماهير بتحرك أخير؟
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تدخل أندية الدوري المصري الممتاز الساعات الحاسمة من فترة الانتقالات الشتوية مع اقتراب غلق باب القيد رسميًا في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف ليل غد الأحد 8 فبراير وفقا لإخطار الاتحاد المصري لكرة القدم الذي شدد على الالتزام بالموعد النهائي وإغلاق نظام القيد الإلكتروني (TMS) تلقائيًا دون استثناءات.
وأكد اتحاد الكرة في إخطاراته للأندية ضرورة تسوية المديونيات المستحقة سواء بالسداد النقدي أو جدولة الديون كشرط أساسي لقيد أي لاعبين جدد وهو ما جعل اليوم الأخير من الميركاتو يشهد حالة من الترقب والحسابات الدقيقة داخل الأندية وعلى رأسها النادي الأهلي.
داخل جدران القلعة الحمراء يسود اتجاه قوي نحو إغلاق ملف الصفقات الشتوية والاكتفاء بالتدعيمات التي أبرمت بالفعل في ظل قناعة الجهاز الفني والإدارة بأن الفريق بات يمتلك حلولا كافية في أغلب المراكز خاصة بعد التحركات المكثفة التي شهدها الميركاتو الحالي.
وأكد مصدر داخل النادي أن الأهلي لا يخطط لإبرام أي تعاقدات جديدة في الساعات الأخيرة إلا في حالة استثنائية واحدة فقط تتعلق بموافقة نادي زد على قطع إعارة لاعب الوسط الشاب أحمد خالد كباكا وهو الاحتمال الذي لا يزال معلقا حتى الآن.
اختبارات الشبابوعلى صعيد تدعيم فرق الناشئين خضع مهاجم كاميروني شاب يدعى سيرج دورا (مواليد 2006) لاختبارات فنية داخل قطاع الشباب بالنادي إلا أن التقارير الأولية لم توص بالتعاقد معه لدعم الفريق الأول.
ورغم الإشادة بإمكانيات اللاعب حال استمراره ضمن فريق الشباب فإن الهدف الأساسي من التجربة كان البحث عن عنصر قادر على تقديم إضافة مباشرة للفريق الأول تحت السن وهو ما لم يتحقق بالشكل المطلوب.
كما أغلق الأهلي نهائيًا ملف التفاوض مع صامويل جاندي مهاجم فريق بوليتيكنيكا المولدوفي ولاعب منتخب سيراليون بعد تعثر المفاوضات بسبب المطالب المالية المرتفعة لوكيل اللاعب إلى جانب إدخال أطراف أخرى في سباق التعاقد وهو ما رفضته الإدارة الحمراء.
استقرار فني قبل المواعيد الحاسمةقرار الاكتفاء بالصفقات الحالية يأتي في ظل استقرار فني نسبي داخل الفريق خاصة بعد حسم الاتفاق مع المدرب الدنماركي ييس توروب لتولي القيادة الفنية مع رغبة واضحة في منحه الفرصة لتقييم العناصر المتاحة بدلًا من إدخال لاعبين جدد في توقيت ضيق.
ويستعد الأهلي حاليًا لخوض مواجهة مهمة أمام شبيبة القبائل الجزائري اليوم السبت ضمن الجولة الخامسة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا وهي مباراة تفرض تركيزًا كبيرًا داخل المعسكر الأحمر بعيدًا عن ضغوط الميركاتو.
ونجح النادي الأهلي في إبرام 6 صفقات قوية خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية جاءت لتدعيم أكثر من مركز مع مزيج واضح بين الخبرة والعناصر الشابة بما يتماشى مع احتياجات الفريق الفنية.
وجاءت صفقات الأهلي الشتوية كالتالي:
مروان عثمان من سيراميكا كليوباترا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم لدعم الخط الهجومي.
عمرو الجزار قادمًا من البنك الأهلي بعقد يمتد لأربعة مواسم ونصف لتدعيم قلب الدفاع.
يوسف بلعمري من الرجاء البيضاوي المغربي بعقد لمدة ثلاثة مواسم ونصف لدعم الجبهة اليسرى بخبرات أفريقية.
أحمد عيد لاعب المصري البورسعيدي بعقد لمدة ثلاثة مواسم ونصف.
هادي رياض مدافع بتروجيت بعقد لمدة ثلاثة مواسم ونصف ضمن خطة بناء خط دفاع قوي للمستقبل.
إيلتسين كامويش مهاجم ترومسو النرويجي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم لزيادة الخيارات الهجومية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أندية الدوري المصري الدوري المصري الأهلي النادي الأهلي اتحاد الكرة مواسم ونصف فی الأهلی الأهلی ا
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.