أمطار وفيضانات واسعة.. منخفض ليوناردو يواصل ضرب أوروبا وشمال أفريقيا
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تعيش شبه الجزيرة الأيبيرية تحت وطأة أحوال جوية شديدة مع استمرار العاصفة «ليوناردو» في ضرب مناطق واسعة من إسبانيا والبرتغال، مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح قوية.
ووضعت السلطات في البلدين مناطق عدة تحت حالة تأهب قصوى، مع تسجيل اضطرابات كبيرة في حركة النقل وإغلاق طرق ومدارس.
أمطار تعادل معدلات عام كامل في أيامومنذ الثلاثاء، تسببت العاصفة في فيضانات وإجلاء آلاف السكان.
وفي إقليم الأندلس، جرى إجلاء نحو 3,500 شخص، فيما أصدرت هيئة الأرصاد الإسبانية أعلى مستوى إنذار «أحمر» في قادس وأجزاء من مالقة، حيث سُجلت قرابة 150 ملم خلال 12 ساعة فقط.
وفي مقاطعة مالقة، أبلغ عن فقدان طفلة بعد أن جرفتها مياه نهر تورفيلا، بينما تواصل فرق الطوارئ عمليات البحث وسط ظروف بالغة الصعوبة.
فيضانات جديدة بعد عاصفة سابقةالبرتغال، التي لم تتعافَ بعد من آثار العاصفة «كريستين» التي أودت بحياة خمسة أشخاص على الأقل الأسبوع الماضي، تواجه موجة جديدة من الأمطار الغزيرة. وأسفرت السيول والانهيارات الأرضية وسقوط الأشجار عن إجلاء أكثر من 200 شخص، فيما لقي رجل حتفه في إقليم ألينتيخو الجنوبي بعد أن جرفت المياه سيارته.
لم تقتصر آثار «ليوناردو» على أوروبا، إذ شهد شمال المغرب فيضانات مفاجئة نتيجة فيضان الأنهار والخزانات، ما أجبر أكثر من 100 ألف شخص على إخلاء منازلهم. وكانت مدينة القصر الكبير في جهة طنجة–تطوان–الحسيمة من بين المناطق الأكثر تضرراً.
أسباب جوية استثنائيةويرجع خبراء الأرصاد شدة الأمطار إلى انزياح غير معتاد للتيار النفاث جنوباً، ما سمح للعاصفة بالتعمق والبقاء فوق المنطقة. كما اندمجت «ليوناردو» مع ما يعرف بـ«نهر جوي» محمل برطوبة استوائية قادمة من الكاريبي، ما أدى إلى تجدد الأمطار بشكل مستمر.
ومع تشبع التربة وارتفاع منسوب الأنهار بعد أسابيع من الطقس الماطر، تتزايد مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية، خاصة في جنوب إسبانيا.
ومن المتوقع أن تبقى العاصفة قرب شمال غرب شبه الجزيرة الأيبيرية حتى مطلع الأسبوع المقبل، مع استمرار الأجواء غير المستقرة.
وقد تشهد شمال ووسط البرتغال هطول أمطار إضافية تتراوح بين 150 و250 ملم بنهاية الأسبوع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شمال أفريقيا المغرب أسبانيا فيضانات ليوناردو
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول