نائبة تطالب بتحديث الأسطول الجوي لاستيعاب الزيادة فى السياحة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكدت النائبة نورا علي، عضو لجنة الإعلام والثقافة والاثار بمجلس النواب ورئيس لجنة السياحة بمجلس النواب السابق ضرورة الاستمرار في تطوير وتوسعة المطارات لزيادة الطاقة الاستيعابية للسائحين، وتحديث الأسطول الجوي من خلال تدريب العاملين بشكل دورى على أحدث تقنيات الأمان لضمان تقديم خدمات حديثة وآمنة للمسافرين وتزويده بطائرات حديثة ذات كفاءة عالية واستهلاك منخفض للوقود، وتوسيع شبكة خطوطه بما يستوعب الزيادة فى الحركة الجوية، والسياحة.
وطالبت علي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص فى مجالات إدارة وتشغيل الخدمات داخل المطارات مع الحفاظ على ملكية الدولة للبنية التحتية الرئيسية، وكذلك بما يضمن بقاء المطارات تحت السيطرة الوطنية الكاملة وعدم المساس بالسيادة أو التأثير على أمن المطارات.
وأشارت عضو لجنة الإعلام والثقافة والاثار بمجلس النواب ورئيس لجنة السياحة بمجلس النواب السابق إلى أن العمل على ضرورة تحسين الخدمات المقدمة فى المطارات المصرية، والإحلال والتجديد للسيور ومنظومة نقل الحقائب، وتسهيل إجراءات السفر والوصول وإنهائها فى وقت يسير، مع سد العجز فى العاملين فى منظومة نقل الحقائب من العمالة الموجودة حاليا، وتوفير مناطق انتظار مريحة ومجهزة بواي فاي مجاني، وزيادة عدد الشاشات الرقمية لعرض مواعيد الرحلات وتحديثها بشكل لحظي وتوفير تطبيق للمطار يحتوى على كل المعلومات اللازمة مثل المواعيد والخدمات.
واختتمت: كما يجب العمل على ضرورة تطوير أنظمة تتبع الأمتعة من خلال تركيب أنظمة تتبع أو باركود محدثة لمراقبة حركة الأمتعة والتوسع فى استخدام التطبيق الإلكترونى، بما يمكن المسافرين من تتبع أمتعتهم، وضرورة تحديث سياسات التعويض من خلال وضع سياسة تعويض عادلة وواضحة للمسافرين عند فقد الأمتعة وتعويض المسافر خلال فترة زمنية قصيرة بناءً على قيمة الأمتعة، وذلك وفقا للقواعد الدولية المنظمة.
وكانت قد أطلقت وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي حملة إعلانية كبرى للترويج للوجهات السياحية المصرية وما تتمتع به من مقومات سياحية متنوعة وفريدة.
حملة ترويجية للمقصد السياحي المصري بتركياجاء ذلك في إطار جهود وزارة السياحة والآثار للترويج للمقصد السياحي المصري بالأسواق السياحية المختلفة ولاسيما السوق التركي، وحرصاً على تعظيم المشاركة المصرية في المعرض السياحي الدولي EMITT الذي تنطلق فعالياته خلال الفترة من 5 وحتى 7 فبراير الجاري بمدينة أسطنبول بدولة تركيا.
ومن جانبه، أشار الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي إلى أن الحملة تسلط الضوء على ما تتمتع به مصر من مقومات سياحية عديدة وفريدة وأماكن جذب سياحي متنوعة، بما يساهم في تعريف السائحين الأتراك بالمقصد المصري، بصورة أكبر، وما يتمتع به من ثراء سياحي يلبى أذواقهم واهتماماتهم، لافتاً إلى أن السوق التركي يعد من الأسواق السياحية الواعدة ولاسيما في ظل ما تشهده الحركة السياحية الوافدة منه للمقصد المصري من تنامٍ ملحوظ.
وأوضحت سوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة أن هذه الحملة الترويجية تتضمن إعلانات على الكباري بالطرق الرئيسية داخل مدينة إسطنبول، وطريق TEM السريع، والأتوبيسات، بالإضافة إلى إعلانات رقمية داخل مطار إسطنبول، ولوحات إعلانية كبيرة بالمدينة.
وأضافت داليا تويج مدير وحدة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة أنه تم أيضاً تعزيز المشاركة المصرية بمعرض EMITT؛ حيث تم وضع شعار مصر على بطاقات دخول المعرض والحامل الخاص بزائري المعرض والعارضين والإعلاميين، بالإضافة إلى لوحات إعلانية على مداخل قاعتي (1) و (3) بالمعرض، ولوحة إعلانية داخل قاعة (3) التي يتواجد بها الجناح المصري، فضلاً عن بث إعلانات على شاشات العرض على بوابات دخول المعرض، وعرض فيديو ترويجي مدته دقيقة تحت عنوان "Unmatched Diversity" على الشاشات الموجودة بالـ Lounge التي تتواجد بها الشركات العارضة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأسطول الجوي المطارات الحركة الجوية السياحة القطاع الخاص بمجلس النواب
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات