أولمبياد الشتاء 2026 في إيطاليا: إرشادات صحية لرحلات آمنة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
من لقاح الإنفلونزا إلى سلامة الغذاء: نصائح صحية لإقامة آمنة في إيطاليا خلال دورة الألعاب الأولمبية
انطلقت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026 في ميلانو وكورتينا. وخلال الفترة من السادس حتى الثاني والعشرين من فبراير، سيتوافد آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم إلى إيطاليا لتشجيع فرقهم.
ومع تزايد أعداد الجماهير، يذكّر الخبراء المسافرين بضرورة اتخاذ بعض الاحتياطات الصحية للاستمتاع برحلة آمنة.
لا تزال الفيروسات التنفسية مثل الإنفلونزا و"كوفيد-19" نشطة في أنحاء أوروبا هذا الشتاء.
ويُنصح بالتطعيم، لا سيما للفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والحوامل والأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة، إذ يمكن أن تكون الإصابة لديهم شديدة.
وتشمل التدابير الأساسية الحفاظ على نظافة اليدين جيدا باستخدام الماء والصابون أو المنتجات الكحولية، وتجنّب الاختلاط بالأشخاص المرضى.
أما من قد يمرض أثناء وجوده في إيطاليا، فتشمل التوصيات ارتداء كمامة تغطي الأنف والفم، والبقاء في الداخل، وتجنّب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان.
تأكّد من تحديث لقاحاتكقبل السفر، يُنصح بمراجعة وضعك التطعيمي. ويشدّد المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها "ECDC" على ضرورة استكمال اللقاحات الروتينية، إذ إن العديد منها يتطلّب جرعة معزِّزة في مرحلة البلوغ.
وتشمل اللقاحات ذات الأولوية لقاح الحصبة، بعدما شهد العالم أخيرا زيادة في انتقال العدوى واندلاع فاشيات، بما في ذلك في بعض مناطق أوروبا.
ويُنصح غير المطعّمين بتلقّي اللقاح قبل ما لا يقل عن أسبوعين من السفر.
كما يُستحسن التخطيط لجلب الأدوية والعلاجات التي قد تحتاج إليها خلال الرحلة.
Related شعلة الأولمبياد الشتوي تضيء ميلانو وحشود تملأ ساحة الدومو تناول الطعام والشراب بأمانيُعدّ الطعام جزءا أساسيا من أي رحلة إلى إيطاليا، لكن من المهم مراعاة السلامة الغذائية.
فأكثر الأمراض شيوعا بين المسافرين تنتج عادة عن تناول طعام فاسد أو شرب مشروبات ملوّثة.
وتأكّد من أن الطعام الذي تتناوله مطهوّ جيدا، واغسل الفواكه والخضروات، وتجنّب تناول الأطعمة المطهية أو السريعة التلف التي تُركت في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين.
والمياه الجارية من الصنبور آمنة عموما للشرب في ميلانو وكورتينا ولا تشكّل خطرا على الزوار.
العدوى المنقولة جنسياتزيد التجمعات الحاشدة من خطر الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيا.
ومن بين العدوى الشائعة في أوروبا الكلاميديا والسيلان والزهري. كما يمكن أن تنتقل خلال الممارسات الجنسية عدوى أخرى مثل "فيروس نقص المناعة البشري" و"الالتهاب الكبدي الفيروسي" و"إم بوكس" (جدري القردة).
وقبل السفر، يُستحسن مناقشة التدابير الموصى بها مع أحد مقدمي الرعاية الصحية، بناء على تقييم شخصي لمخاطر السلوك الجنسي؛ وقد تشمل هذه التدابير مثلا الوقاية المسبقة من الإصابة "PrEP" بفيروس نقص المناعة البشري، ولقاحات التهاب الكبد "A" والتهاب الكبد "B" و"إم بوكس".
ويجب الخضوع لفحص العدوى المنقولة جنسيا إذا مارست علاقات جنسية غير محمية أو مع شركاء متعدّدين، حتى وإن لم تظهر عليك أي أعراض.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب محادثات مفاوضات إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب محادثات مفاوضات إيران غرينلاند الصحة إيطاليا الألعاب الأولمبية الشتوية إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب محادثات مفاوضات الذكاء الاصطناعي إسرائيل سلطنة عمان اليابان تكنولوجيا المملكة المتحدة
إقرأ أيضاً:
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.