أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت ضربة واسعة النطاق استهدفت بنى تحتية للطاقة يستخدمها الجيش الأوكراني.

وأوضحت الوزارة أن العملية تهدف إلى تعطيل القدرات اللوجستية والعسكرية للجانب الأوكراني، مؤكدة أن الضربة جزء من العمليات المستمرة لضمان تحقيق أهدافها الاستراتيجية في مناطق النزاع شرق أوكرانيا.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل حول حجم الأضرار أو تأثير الضربة على المدنيين، بينما تؤكد موسكو استمرارها في العمليات العسكرية ضد المنشآت الحيوية المرتبطة بالقدرات الدفاعية لأوكرانيا.

اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير

الجيش الأوكراني: طائرات مسيّرة استهدفت مصنعاً روسياً لإنتاج وقود الصواريخ يونيسيف تحذر من كارثة إنسانية تهدد حياة الأطفال في غزة والسودان

زأعلن الجيش الأوكراني أن طائراته المسيّرة نفذت هجوماً استهدف مصنعاً روسياً لإنتاج وقود الصواريخ، ضمن العمليات العسكرية الجارية ضد المنشآت الحيوية للجانب الروسي.

وأشار الجيش إلى أن العملية تهدف لتعطيل القدرات العسكرية الروسية وتقليل قدرة روسيا على شن هجمات بالصواريخ، مؤكداً استمرار استخدام الطائرات المسيرة كجزء من استراتيجيات الدفاع والهجوم في النزاع الدائر بين البلدين.

ولم ترد بعد معلومات دقيقة حول حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن الاستهداف، فيما أكدت السلطات الأوكرانية أن مثل هذه العمليات ستستمر وفق الخطط العسكرية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضرورة تزويد بلاده بصواريخ باتريوت لتعزيز الدفاع عن أراضيها وحماية المدنيين، مشيراً إلى أهمية حرمان روسيا من القدرة على ممارسة الضغط على أوكرانيا خلال فصل الشتاء القارس.

وأضاف زيلينسكي أنه وافق على مقترح إدارة ترامب لعقد اجتماع مع الجانب الروسي في ميامي الأسبوع المقبل، بهدف بحث سبل خفض التصعيد العسكري والتوصل إلى حلول للأزمة.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن الولايات المتحدة تأمل في أن تتمكن أوكرانيا وروسيا من إنهاء الحرب بحلول الصيف، معتبراً أن التعاون الدولي والدعم العسكري والسياسي سيكونان محورياً لتحقيق أي تقدم نحو السلام.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على منطقة تشوهونيفكا في شرق أوكرانيا، ضمن العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.

وأوضحت الوزارة أن القوات الروسية شنت ضربة واسعة النطاق استهدفت بنى تحتية للطاقة يُستخدم جزء منها من قبل الجيش الأوكراني، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعطيل القدرات العسكرية للجانب الأوكراني.

وأكدت وزارة الدفاع استمرار العمليات العسكرية وفق خططها المعلنة، مشيرة إلى أن السيطرة على تشوهونيفكا تمثل تقدماً في تنفيذ أهدافها الاستراتيجية في شرق أوكرانيا.

وأفادت السلطات الأوكرانية بسقوط قتلى وجرحى جراء قصف روسي استهدف مناطق خيرسون ودونيتسك وخاركيف خلال الساعات الماضية.

وأوضح وزير الطاقة الأوكراني أن الهجمات ركزت على قطاع توليد وتوزيع الكهرباء، ما أدى إلى أضرار واسعة في البنية التحتية الحيوية وانقطاعات في التيار الكهربائي عن عدة مناطق.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الدفاع الروسية الجيش الأوكراني السلطات الأوكرانية روسيا العملیات العسکریة الجیش الأوکرانی وزارة الدفاع

إقرأ أيضاً:

"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال

مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026. 

وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".

انخفاض إنتاج الغاز 

وأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.

 

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.

كم وحدة تضررت؟ 

هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.

وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات". 

ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.

توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.

خطط طموحة تجابه الحرب

 أيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة". 

وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.

تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.

بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...

ما هي حالة "القوة القاهرة"؟

تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".

مقالات مشابهة

  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجيش الأمريكي: غيرنا مسار 12 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالات
  • الجيش الألماني يسحب سفينتين من البحر الأحمر
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • الكويت: أضرار مادية إثر هجوم بمسيّرات إيرانية على منفذ العبدلي الحدودي مع العراق