وزير الطاقة الأوكراني: روسيا تستهدف قطاع توليد وتوزيع الطاقة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم السبت، تعرض البنية التحتية للطاقة لموجة من الضربات الجوية الروسية "واسعة النطاق"، استهدفت بشكل مباشر منظومات توليد وتوزيع الكهرباء، ما أدى إلى دخول البلاد في حالة إظلام جزئي وفرض قيود صارمة على الاستهلاك.
وصرح وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال، بأن القوات الروسية شنت هجومًا جويًا مكثفًا ليلة السبت، استهدف المنشآت الحيوية في عموم البلاد، بحسب "رويترز".
وأكد "شميهال"، عبر تطبيق "تليجرام"، أن الهجوم يهدف بوضوح إلى ضرب قدرات توليد ونقل الطاقة، مشددًا على أن "عمال الطوارئ في حالة تأهب قصوى لبدء عمليات الإصلاح بمجرد استقرار الوضع الأمني".
من جهتها، أكدت شركة "أوكرينيرجو" (المشغل الوطني لشبكة الكهرباء)، في بيان عاجل، أن حجم الأضرار التي ألحقها الهجوم أجبر الشركة على فرض "انقطاعات طارئة وغير مبرمجة" للتيار الكهربائي في معظم الأقاليم الأوكرانية لضمان استقرار الشبكة ومنع انهيارها بالكامل.
وتأتي هذه الهجمات الممنهجة لتزيد من الضغط على الجبهة الداخلية الأوكرانية، إذ تتزامن مع موجات برد قارس تزيد من الطلب على الطاقة والتدفئة.
ووصف المسؤولون الأوكرانيون هذه الاستهدافات بأنها "محاولات إجرامية" لتعطيل الحياة اليومية وضرب الروح المعنوية للسكان عبر شل الخدمات الأساسية
يُذكر أن قطاع الطاقة الأوكراني بات الهدف الرئيسي للإستراتيجية العسكرية الروسية في الآونة الأخيرة، وهو ما دفع كييف لمطالبة حلفائها الغربيين بتسريع توريد منظومات الدفاع الجوي وقطع الغيار اللازمة لترميم المحطات المدمرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الطاقة الأوكراني روسيا
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش