دلالة على تمركز ثابت.. الاحتلال يُنشئ قواعد عسكرية جديدة في غزة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن إنشاء جيش الاحتلال مواقع عسكرية جديدة في جنوب قطاع غزة وشماله، رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشير إلى تمركز عسكري مستمر على الأرض.
وأظهرت صور تعود إلى ما قبل الثاني من كانون الأول/ديسمبر الماضي، حصلت عليها قناة الجزيرة، أن مناطق في مدينة خان يونس قرب ما يطلق عليه بـ"الخط الأصفر" كانت خالية من أي منشآت عسكرية أو تحصينات "إسرائيلية" أو تمركز لآليات جيش الاحتلال.
إلا أن صورا التُقطت بعد الأول من شباط/فبراير الجاري أظهرت تحول الموقع ذاته بمدينة خان يونس إلى قاعدة عسكرية تضم آليات وعربات ومنشآت ميدانية للجنود، ومحاطة بسواتر ترابية، بما يدل على وجود عسكري ثابت.
وأظهرت المقارنة بين الصور إنشاء قاعدة عسكرية "إسرائيلية" ثانية على مقربة من القاعدة الأولى في خان يونس ضمن نطاق قريب من "الخط الأصفر"، بعد أن كانت المنطقة خالية من أي تجهيزات عسكرية قبل كانون الأول/ديسمبر.
أما في شمال قطاع غزة، فقد بيّنت صور جديدة تحركات لناقلات ومعدات عسكرية في إحدى النقاط، بينما لم تُظهر الصور الملتقطة قبل كانون الأول/ديسمبر أي وجود عسكري في الموقع نفسه، وفي جباليا، أظهرت صور إقامة جيش الاحتلال موقعًا عسكريًا في منطقة بدت سابقًا غير مستغلة عسكريًا.
نقل الكتل المحددة للـ"خط الأصفر"
ومنتصف كانون الثاني/يناير الماضي، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، أن جيش الاحتلال قام بنقل الكتل التي من المفترض أن تُحدِّد خط سيطرته بعد وقف إطلاق النار، إلى عمق غزة في عدة أماكن.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها خدمة التحقق التابعة لـ"بي بي سي"، أن الجيش الإسرائيلي وضع كتلًا في 3 مناطق على الأقل، قبل أن يعود لاحقًا وينقل المواقع إلى داخل قطاع غزة.
وبموجب شروط اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوقيع عليه في قمة "شرم الشيخ الدولية للسلام" في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وافق الاحتلال على سحب قواته إلى ما وراء خط محدد باللون الأصفر على الخرائط العسكرية الإسرائيلي.
والذي قامت بتوضيحه على الأرض بكتل خرسانية صفراء. وحذَّر وزير الحرب يسرائيل كاتس، في تشرين الأول/أكتوبر، من أن أي شخص يعبر الخط الأصفر سيواجه "النيران".
ومنذ الإدلاء بهذه التصريحات، وقعت سلسلة من الحوادث الدامية على طول خط التماس، حيث وضعت قوات الاحتلال حواجز في بيت لاهيا وجباليا وحي التفاح، ثم عادت لاحقًا لنقلها إلى عمق قطاع غزة. وبلغ إجمالي المواقع التي تم نقلها 16 موقعًا.
ويفصل "الخط الأصفر" بين مناطق انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي القطاع، والتي تُقدّر بنحو 53 بالمئة من مساحته، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا، وكانت واشنطن أعلنت منتصف كانون الثاني/يناير الماضي الماضي دخول المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب لوقف الحرب حيز التنفيذ.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية غزة فلسطين غزة اتفاق غزة الخط الاصفر توغل بغزة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جیش الاحتلال الخط الأصفر خط الأصفر قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إيران تستهدف مقرات حزب "كومله" الكردي المعارض بصاروخين في أربيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في "جمعية كادحي كوردستان" (كومله) أمجد حسين بناهي، أن مقرات الحزب في وادي "آلانة" التابع لإدارة سوران بمحافظة أربيل تعرضت لهجوم بصاروخين مساء الثلاثاء.
وأوضح بناهي، في تصريح لشبكة "رووداو" الإعلامية، أن الهجوم وقع في تمام الساعة 23:00 من مساء يوم الثلاثاء، حيث تعرضت مقرات الحزب في وادي آلانة للقصف بصاروخين. وأكد أن هذا الاستهداف يأتي ضمن سلسلة الهجمات المستمرة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد قواعد الحزب.
وأكد القيادي في "كومله" أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية، واقتصرت تداعياته على وقوع أضرار مادية فقط في الموقع.
وفي معرض حديثه عن حصيلة الاستهدافات الإجمالية، أضاف بناهي: "منذ اندلاع مواجهتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قواعد ومقرات جمعيتنا بأكثر من 82 صاروخا وطائرة مسيرة".
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه إحصاءات شبكة "رووداو" إلى أن إقليم كردستان قد تعرض لنحو 857 هجوما بطائرات مسيرة وصواريخ منذ بدء الحرب في أواخر فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط 20 قتيلا على الأقل ونحو 130 جريحا.
ووفقا لمصادر إعلامية، فإن هجوما مماثلا استهدف يوم الأحد الماضي مقرات "كومله" في وادي آلانة، بواسطة أربع طائرات مسيرة على الأقل. كما أعلن حزب الحرية الكردستاني (PAK) تعرض أحد مقراته لهجوم صاروخي في 31 مايو.
ويأتي هذا التصعيد الإيراني رغم وجود هدنة هشة بين طهران وواشنطن، حيث تواصل إيران استهداف الجماعات الكردية المعارضة في إقليم كردستان.