جهاز حماية وتنمية البحيرات يحقق إنتاج 33 طنًا من مزرعة المنزلة السمكية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
في إطار خطة جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية لتطوير المزارع السمكية وتعظيم الاستفادة من إمكانياتها الإنتاجية، يواصل الجهاز تنفيذ أعمال الحصاد بمزرعة المنزلة السمكية، تنفيذًا لتوجيهات اللواء الحسين فرحات "المدير التنفيذي للجهاز"، وبما يسهم في زيادة المعروض من الأسماك ودعم منظومة الأمن الغذائي.
وأسفرت أعمال الحصاد عن إنتاج ٣٣ طنًا من الأسماك المتنوعة، تم صيدها من حوض سمكي تبلغ مساحته ٨ أفدنة، وذلك وفق برامج تشغيل فنية محكمة تراعي الاشتراطات البيئية والصحية، وتستهدف تحقيق أعلى معدلات الجودة والكفاءة الإنتاجية.
وأشار سيادة اللواء أ.ح/ الحسين فرحات، أن مزرعة المنزلة تُعد من المزارع الاستراتيجية التابعة للجهاز، لما لها من دور مهم في دعم الإنتاج السمكي، مشيرًا إلى أن الجهاز يواصل العمل على تطوير أساليب التشغيل ورفع كفاءة المزارع التابعة له، مع إيلاء إهتمام خاص بالعنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للعملية الإنتاجية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد إبراهيم نوفل "مدير عام الإدارة العامة للمزارع" بجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، أن النتائج المتحققة بمزرعة المنزلة تعكس كفاءة الإدارة الفنية وحُسن التخطيط والتشغيل، مؤكدًا استمرار تقديم الدعم الفني والمتابعة الدورية للمزارع التابعة للجهاز، بما يضمن تعظيم الإنتاج وتحقيق أفضل عائد اقتصادي، مع الالتزام بالمعايير العلمية الحديثة التي تحقق الاستدامة.
و أكد المهندس سعود أبو السعود فياض "مدير مزرعة المنزلة السمكية"، إن أعمال الحصاد تتم وفق خطة تشغيل دقيقة تشمل المتابعة اليومية للأحواض السمكية وتنفيذ برامج التغذية والرعاية، ما أسهم في تحقيق إنتاج متنوع يتمتع بجودة مرتفعة، مؤكدًا حرص إدارة المزرعة على الالتزام بالمعايير الفنية وتطوير الأداء بشكل مستمر.
وأشار مدير المزرعة إلى أن فرق العمل بالمزرعة تبذل جهودًا كبيرة خلال مراحل الصيد والفرز للحفاظ على جودة الأسماك وسلامتها، إلى جانب الالتزام بإجراءات السلامة المهنية، بما يعكس الانضباط والجدية في منظومة العمل.
واختُتمت أعمال الحصاد بتوجيه الشكر والتقدير للعاملين بمزرعة المنزلة السمكية والقائمين على أعمال الصيد والفرز، تقديرًا لجهودهم المخلصة، مع التأكيد على مواصلة العمل بنفس الكفاءة خلال الفترة المقبلة دعمًا لمنظومة الإنتاج السمكي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تنمية البحيرات الثروة السمكية الأسماك سمك المنزلة السمکیة أعمال الحصاد
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في كيفية تمكن طائرات مسيّرة مفخخة تابعة لـ"حزب الله" من استهداف قواته في جنوب لبنان خلال ساعات الليل، في سابقة وصفها جنود إسرائيليون بأنها غير مألوفة في المواجهات الميدانية.
وبحسب الصحيفة، جاء التحقيق عقب هجوم وقع السبت الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن قدرات الطائرات المسيّرة التابعة للحزب.
ونقلت الصحيفة عن أحد جنود لواء "جفعاتي" قوله إن "إصابة القوات ليلاً بواسطة طائرة مسيّرة أمر لم يحدث من قبل مع الوحدات القتالية"، مشيراً إلى أن الجيش كان يفترض أن هذه الطائرات تفتقر إلى وسائل الرصد الحراري اللازمة للعمل بعد غروب الشمس.
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية للصحيفة أن المخاوف تتركز حول احتمال نجاح "حزب الله" في تزويد بعض المسيّرات بكاميرات أو أجهزة تصوير حراري، رغم أن إضافة مثل هذه المعدات تزيد من وزن الطائرة وتؤثر على قدرتها على المناورة ومدة التحليق.
وأضافت المصادر أن الحزب يواصل تطوير أساليبه القتالية والتكيف مع تكتيكات الجيش الإسرائيلي، موضحة أن أنماط الهجوم تطورت من استخدام الصواريخ والقذائف المضادة للدروع إلى الاعتماد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة المفخخة.
وفي ضوء هذا التهديد، قلص جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام الآليات الثقيلة، مثل الجرافات والحفارات، التي باتت أهدافاً سهلة للمسيّرات الهجومية، كما يسعى إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية في مناطق جنوب لبنان للحد من قدرة الحزب على إطلاق هذه الطائرات باتجاه المستوطنات الحدودية.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش يأمل في إحداث تغيير في مستوى هذا التهديد خلال الفترة المقبلة، لكنه أقر بأن "حزب الله ربما يمتلك بالفعل قدرات تسمح له برصد القوات الإسرائيلية ليلاً عبر كاميرات حرارية".
وفي السياق ذاته، قال الخبير الأمني الأمريكي كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي لشركة "دراغون فلاي" المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيّرة، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، الأمريكية٬ إن "حزب الله" بدأ باستخدام موجات من الطائرات المسيّرة الليلية الصغيرة والقادرة على تنفيذ مهام هجومية واستطلاعية معتمدة على أجهزة استشعار حرارية.
وأوضح تشيل أن هذه الطائرات تستطيع تتبع البصمات الحرارية للقوات والمعدات العسكرية، ما يمنحها قدرة أكبر على تحديد الأهداف ليلاً وتنفيذ هجمات دقيقة.
وحذر الخبير الأمريكي من أن هذا التطور قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة صياغة جزء كبير من استراتيجيته العملياتية، سواء عبر تعزيز وسائل التشويش الإلكتروني أو استخدام أنظمة حماية إضافية لمواجهة الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن "القدرات الليلية الجديدة ستفرض واقعاً مختلفاً على العمليات العسكرية في المنطقة".