رئيس جامعة الإسكندرية يوجّه بتعديل جداول المحاضرات لتخفيف آثار تطوير ترام الرمل على الطلاب
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
وجّه الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، السادة عمداء الكليات بضرورة الالتزام الكامل بخريطة جداول المحاضرات ومواعيد خروج الموظفين، تزامنًا مع تنفيذ مشروع تطوير ترام الرمل، وذلك في إطار التنسيق المؤسسي الهادف إلى الحد من التكدسات المرورية بالمناطق التعليمية والمحاور الرئيسية.
وأوضح رئيس الجامعة أنه جرى التنسيق مع محافظة الإسكندرية لتنظيم مواعيد المحاضرات بفوارق زمنية تصل إلى نصف ساعة بين الكليات المختلفة، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية، وتخفيف الضغط على الشوارع المحيطة بالمجمعات الجامعية، وضمان انتظام العملية التعليمية دون تأثر بحركة التطوير الجارية.
أكد خلال جولة تفقدية موسعة أجراها رئيس جامعة الإسكندرية بعدد من كليات ومعاهد الجامعة، بالتزامن مع انطلاق الدراسة بالفصل الدراسي الثاني أن مشروع تطوير ترام الرمل يُعد أحد المشروعات القومية المهمة التي تأتي ضمن خطة إنشاء منظومة نقل جماعي حضارية تليق بمحافظة الإسكندرية، إلى جانب مشروع المترو الذي يربط شرق المدينة بغربها، ويسهم في خلق امتداد عمراني جديد وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى استعداد إدارة الجامعة الكامل لتلقي أية شكاوى أو مقترحات من الطلاب بشأن مواعيد المحاضرات أو حركة الانتقال، والعمل على حلها بشكل فوري بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يحقق التوازن بين انتظام الدراسة ومتطلبات التطوير الحضري.
وخلال لقائه بالطلاب، قدّم رئيس جامعة الإسكندرية التهنئة لهم ولكافة منتسبي جامعة الإسكندرية بمناسبة بدء الفصل الدراسي الثاني، واقتراب حلول شهر رمضان المبارك، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح والتميز، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية الاستفادة من برامج الدرجات العلمية المزدوجة التي أبرمتها الجامعة مع عدد من كبرى الجامعات الدولية، لما لها من دور في إعداد خريجين يتمتعون بقدرات تنافسية عالية وفقًا للمعايير العالمية.
كما اطمأن رئيس الجامعة خلال الجولة على الانتهاء من كافة الاستعدادات الخاصة بانتظام الدراسة، والتي شملت أعمال الصيانة الشاملة للمباني والمنشآت الجامعية، ومنظومات الكهرباء والصرف الصحي والحماية من الحريق، إلى جانب تجهيز المدرجات وقاعات المحاضرات والمعامل والمكتبات، وتجميل الحدائق، وتحديث اللوحات الإرشادية داخل الحرم الجامعي.
ووجّه رئيس جامعة الإسكندرية بضرورة تنفيذ خطة متكاملة للأنشطة الطلابية خلال الفصل الدراسي الثاني، تتضمن فعاليات ثقافية ورياضية، وندوات تثقيفية وتوعوية، بما يسهم في تنمية مهارات الطلاب، وبناء شخصياتهم المتكاملة، وتعزيز مشاركتهم الإيجابية في الحياة الجامعية.
وفي ختام الجولة، أشاد رئيس جامعة الإسكندرية بحسن انتظام الدراسة في أيامها الأولى، وتواجد القيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس وسط أبنائهم الطلاب، مؤكدًا حرص إدارة الجامعة على توفير بيئة تعليمية جاذبة ومنظمة، ودعم كافة الجهود الرامية إلى الارتقاء بالعملية التعليمية وتعزيز مكانة جامعة الإسكندرية على المستويين المحلي والدولي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية الفصل الدراسي الثاني المجمع الطبي تطوير ترام الرمل جامعة الإسكندرية كلية الهندسة رئیس جامعة الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.