أبوظبي (وام)
يواصل سباق زايد الخيري في الولايات المتحدة الأميركية، كتابة قصة نجاح تمتد لأكثر من 21 عاماً، منذ انطلاقه عام 2005، إذ يعد أحد أنجح التجارب الإنسانية والرياضية المستدامة على مستوى العالم، مجسداً نموذجاً متفرداً في توظيف الرياضة كأداة فاعلة لدعم العمل الخيري والإنساني، مستلهماً رؤيته من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في ترسيخ قيم العطاء والتكافل الإنساني دون حدود.


وشكّل السباق منصة إنسانية جامعة تجاوزت مفهوم المنافسة الرياضية التقليدية، ليصبح حدثاً سنوياً ينتظره المجتمع المحلي بمختلف أطيافه، لما يحمله من رسالة نبيلة تهدف إلى دعم مرضى الكلى، والمساهمة في تطوير الخدمات الصحية، وتمويل الأبحاث العلمية المتخصصة في أمراض الكلى، ما يعكس التزام دولة الإمارات بقضايا الصحة والإنسان.
وخلال مسيرته في مدينة نيويورك منذ عام 2005 وحتى 2024، قبل انتقاله إلى ميامي في نسختي 2025، و2026 نجح السباق في ترسيخ حضوره كحدث إنساني مؤثر، إذ خُصصت عائداته لدعم المستشفيات والمراكز الطبية المعنية بعلاج أمراض الكلى، وأسهم في تعزيز برامج الرعاية الصحية وتخفيف الأعباء عن المرضى وذويهم، إلى جانب دعم الأبحاث العلمية الهادفة إلى تحسين فرص العلاج وجودة الحياة، ما عزز مكانته كإحدى أبرز المبادرات الخيرية الرياضية في الولايات المتحدة. ودخل السباق في مرحلة جديدة من التطور والتوسع مع انتقاله إلى مدينة ميامي بولاية فلوريدا، إذ شهد انتشاراً أفقياً لدعم المشاركة المجتمعية، وتفاعلاً واسعاً من مختلف الجنسيات والفئات العمرية.
وشكّلت ميامي، التي أقيم فيها السباق للمرة الثانية على التوالي مؤخراً، محطة محورية في تعزيز الشراكة مع المؤسسة الوطنية للكلى في ولاية فلوريدا، بما يدعم جهودها في تقديم الرعاية الصحية لمرضى الفشل الكلوي وتمويل البرامج العلاجية والأبحاث العلمية.
ويبرز البعد الإنساني للسباق من خلال تخصيص عائداته بشكل مباشر لدعم المستشفيات والمراكز البحثية المتخصصة في أمراض الكلى، سواء في نيويورك أو ميامي، حيث أسهمت هذه العائدات في دعم البنية التحتية الصحية، وتمويل برامج العلاج، والمساهمة في تطوير الأبحاث العلمية، بما ينعكس إيجاباً على تحسين جودة حياة المرضى وتعزيز كفاءة الخدمات الصحية المقدمة لهم.
وأكد الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق، أن سباق زايد الخيري في الولايات المتحدة يمثل قصة نجاح متواصلة، مشيراً إلى أنه لم يكن مجرد فعالية رياضية، بل مشروع إنساني متكامل يعكس قيم دولة الإمارات في العطاء، ويترجم رؤية القيادة الرشيدة في دعم المبادرات التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها.
وقال: «حرصنا على مدار السنوات الماضية على تطوير الحدث تنظيمياً وفنياً، وتوسيع نطاقه الجغرافي، وتعزيز شراكاته مع المؤسسات الصحية، وهو ما مكّنه من الاستمرار والتأثير الإيجابي في حياة آلاف المرضى».
وأكد الدكتور جابريال فالي، رئيس المجلس الطبي الاستشاري لمؤسسة الكلى الوطنية بولاية فلوريدا، على الدور الإنساني للسباق، مشيراً إلى أنه أسهم بشكل ملموس في دعم برامج علاج مرضى الكلى وتمويل الأبحاث العلمية، وساعد المؤسسة على تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، بما يعكس عمق الأثر الإنساني لهذه المبادرة.
وقالت بابارا فالي، عضوة مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للكلى في ولاية فلوريدا، إن السباق يعلي قيم الإنسانية ويدعم المرضى في كل مكان، مشيرة إلى الدعم الكبير الذي تلقته المؤسسة الوطنية من قبل مسؤولي السباق لتلبية مختلف الاحتياجات.
وأضافت: «نشكر دولة الإمارات وجميع القائمين على هذا الحدث الإنساني الرائع الذي يهدف بالأساس إلى دعم مرضى الكلى وتقديم مختلف أوجه العون لهم، ونحن فخورون بما يقدمه من دعم للمؤسسة».

أخبار ذات صلة سباق زايد الخيري يختتم نسخة ميامي بمشاركة مجتمعية كبيرة سباق زايد يجري غداً بالخير والإنسانية إلى ميامي الأميركية

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: سباق زايد الخيري ميامي محمد هلال الكعبي سباق زاید الخیری الأبحاث العلمیة

إقرأ أيضاً:

خبير يحذر من عادة شائعة تُتلف المقالي غير اللاصقة وتقلص عمرها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر الكيميائي أندريه دوروخوف من أن تعريض أواني الطهي غير اللاصقة لتغيرات مفاجئة في درجات الحرارة قد يؤدي إلى تلفها تدريجيًا، مشيرًا إلى أن سكب الماء مباشرة على المقلاة بعد الانتهاء من الطهي يعد من أكثر الأخطاء شيوعًا.

وأوضح أن كثيرين يلجؤون إلى هذه الطريقة لتسهيل إزالة الدهون وبقايا الطعام، إلا أن الصدمة الحرارية الناتجة عن الانتقال السريع بين درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة تؤثر سلبًا في الطبقة غير اللاصقة.

وبيّن أن هذه الطبقة تتكون من مادة بوليمرية مثبتة على قاعدة معدنية، وعند تعرضها لتغيرات حرارية حادة قد تظهر بها تشققات دقيقة غير مرئية، ما يؤدي إلى إضعاف تماسكها وفقدان خصائصها تدريجيًا.

وأضاف أن تسرب الماء إلى هذه الشقوق يفاقم المشكلة مع تكرار الاستخدام، حيث تتراجع كفاءة الطلاء بمرور الوقت وتظهر علامات التآكل والخشونة ثم يبدأ التقشر في بعض المناطق.

وأشار إلى أن المنظفات المنزلية يمكن أن تسرّع عملية التلف عند وصولها إلى تلك التشققات الدقيقة، ما يقلل من العمر الافتراضي للمقلاة حتى وإن بدت بحالة جيدة من الخارج.

ونصح بترك المقلاة لتبرد بشكل طبيعي بعد الانتهاء من الطهي قبل غسلها، ثم تنظيفها بالماء الدافئ والمنظفات المناسبة، للحفاظ على سلامة الطبقة غير اللاصقة وإطالة عمرها.

مقالات مشابهة

  • جامعة قنا تتصدر الجامعات المصرية في جودة بيانات المعامل والأجهزة العلمية
  • وزارة الخزانة: أميركا تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران
  • بالصور: من هي جيلان الجباس زوجة عمر مرموش وكم عمرها؟
  • استشاري: استخدام المسكنات يوميا دون وصفة يؤثر على الكلى والكبد والمعدة
  • تدشين المخيم الطبي الخيري المجاني للمستشفى الاستشاري اليمني بصنعاء
  • اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة
  • الدرعية يُغري الفرنسي مالانج سار.. والهلال يدخل السباق بقوة
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟
  • خبير يحذر من عادة شائعة تُتلف المقالي غير اللاصقة وتقلص عمرها
  • «المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات