توفير 70 وحدة تبريد لتعزيز سلاسل حفظ اللقاحات بالدقهلية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تابع الدكتور تامر الطنبولي، وكيل مديرية الصحة للطب الوقائي، بالدقهلية أعمال صرف أجهزة التبريد للإدارات الصحية من مخزن ميت الصارم، للتأكد من انتظام عملية التسليم وفق الخطة الموضوعة، وبما يحقق سرعة الاستفادة والتوزيع العادل على مستوى المحافظة.
وأكد الدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية أن هذا الدعم يمثل دفعة قوية لمنظومة التطعيمات، ويسهم في تحسين كفاءة الأداء وجودة الخدمات الوقائية المقدمة للمواطنين، في إطار خطة الوزارة للارتقاء المستمر بالخدمات الصحية.
ووجّه الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة، الشكر للدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، على دعمه المتواصل للقطاع الصحي بالمحافظة، من خلال توفير 70 وحدة تبريد مخصصة لأعمال التطعيمات. وذلك في إطار دعم منظومة التطعيمات بمحافظة الدقهلية.
وأوضح وكيل وزارة الصحة بالدقهلية أن الدعم شمل 20 ثلاجة و50 ديب فريزر، بما يسهم في تعزيز سلاسل التبريد وضمان كفاءة حفظ الأمصال واللقاحات داخل الوحدات الصحية، وفقًا للمعايير المعتمدة من وزارة الصحة والسكان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة للدكتور خالد عبدالغفار ووزير الصحة والسكان مجلس الوزراء مجلس الوزر لاج محافظة الدقهلية عمل الصحة والسكان الخدمات الوقائية رات نائب رئيس مجلس الوزراء المقدمة للمواطنين وزارة الصحة والسكان الخدمات رئيس مجلس الوزراء الجزار وكيل وزارة الدكتور حمودة الجزار ضمان وكيل مديرية الصحة لصحة والسكان وكيل وزارة الصحة مستوي
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.