مشاركة واسعة في مسقط كريتيريوم والفعاليات المصاحبة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تشهد النسخة الخامسة عشرة من «طواف عُمان» للدراجات الهوائية زخمًا جماهيريًا ومجتمعيًا لافتًا، عبر حزمة واسعة من الفعاليات المصاحبة التي أُقيمت صباح أمس السبت، وقبيل انطلاق المرحلة الأولى من الطواف، بمشاركة الكبار والصغار والفتيات ومن مختلف الجنسيات، في مشهد يعكس البُعد المجتمعي للتظاهرة الرياضية الدولية التي باتت إحدى أبرز محطات الأجندة العالمية لرياضة الدراجات.
حيث أقيم سباق مسقط كريتيريوم على مسار حضري مغلق بالكامل في ساحة الخوير بحي الوزارات، والذي قدم تجربة سباق احترافية مليئة بالسرعة والحماس، وسباق مسقط كريتيريوم هو سباق سريع ومنافسة قوية وتجربة لركوب الدراجة الهوائية في شوارع مسقط المغلقة بالكامل، لتمنح الجميع فرصة الاستمتاع بقيادة الدراجة بمسار آمن وسط أجواء احتفالية مميزة، وبتنظيم احترافي من وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وبالشراكة مع زمن للتكنولوجيا الرياضية والفعاليات، ووفق لوائح الاتحاد الدولي للدراجات.
وقد حصل الفائزون الخمسة الأوائل على جوائز مالية، وكذلك على ميداليات للمراكز الثلاثة الأولى لكل فئة. كما تنوّعت الفعاليات بين أنشطة رياضية مفتوحة للجمهور، وسباقات تفاعلية للأطفال، وعروض استعراضية للدراجات، ومساحات مخصصة للعائلات، بما أسهم في إثراء تجربة الجماهير والمتسابقين على حد سواء، وتعزيز ثقافة الرياضة كأسلوب حياة، وترسيخ قيم المشاركة والتعايش والتنوّع.
وأكد إسحاق بن عبدالله البلوشي عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للدراجات الهوائية، أن هذه الفعاليات صُممت لتكون امتدادًا لروح الطواف، عبر تحويل مواقع الانطلاق والختام إلى منصات مجتمعية نابضة بالحياة، تجمع بين الرياضة والترفيه والثقافة، وتُبرز صورة سلطنة عُمان بوصفها وجهة رياضية وسياحية عالمية قادرة على استضافة كبرى الأحداث الدولية، مع منح المجتمع المحلي مساحة فاعلة للتفاعل والمشاركة.
وحرصنا على أن تكون الفعاليات المصاحبة جزءًا أصيلًا من تجربة الطواف، بحيث لا تقتصر المتعة على المنافسة الرياضية فقط، بل تمتد لتشمل العائلات والأطفال والفتيات من مختلف الجنسيات، في تظاهرة تعكس روح الانفتاح والتنوع التي تتميز بها سلطنة عُمان، وهذه الفعاليات المصاحبة صُممت لتخاطب جميع فئات المجتمع، وتهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية ونشر ثقافة ممارسة الرياضة، وربط الجمهور عن قرب بأجواء الطواف، بما يرسخ حضوره كحدث جماهيري بامتياز.
وأضاف: الفعالية المجتمعية شهدت مشاركة واسعة، وبلا شك أنها كانت تجربة مميزة، حيث وفرت للمشاركين الفرصة لممارسة الرياضة في أجواء عالمية، والتفاعل مع جماهير من مختلف الثقافات، وهو ما يعكس قيمة هذا الحدث على المستويين الرياضي والمجتمعي.
وما يميز «طواف عُمان» ليس السباق فقط، بل هذه الأنشطة التي تتيح للأطفال التعرف على رياضة الدراجات والاستمتاع بأجواء آمنة وتفاعلية، ما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بالرياضة، وستتواصل هذه الفعاليات المصاحبة في ختام المرحلة الرابعة من الطواف بولاية صحار يوم الثلاثاء المقبل، في إطار رؤية تنظيمية تهدف إلى تقديم تجربة متكاملة للمتسابقين والجماهير، وتعزيز مكانة «طواف عُمان» كحدث رياضي دولي ذي طابع جماهيري ومجتمعي، يجمع بين المنافسة الاحترافية والحضور الشعبي الواسع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الفعالیات المصاحبة
إقرأ أيضاً:
دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.
وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".
وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".
ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.
بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.
وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".
واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".
وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".
وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".
ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".
يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.
ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.
ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.