محطات أوكرانيا النووية تخفض إنتاجها بعد هجوم روسي واسع
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السبت، أن محطات الطاقة النووية الأوكرانية خفضت إنتاجها، نتيجة تأثير تجدد الأنشطة العسكرية على محطات الكهرباء الفرعية وفصل بعض خطوط الإمداد، وذلك بالتزامن مع هجوم روسي جوي مكثف استهدف منشآت الطاقة الأوكرانية خلال ساعات الليل.
وقالت كييف إن روسيا شنت خلال الليل ضربات واسعة استهدفت محطات توليد وتوزيع الكهرباء، في تصعيد جديد يطال البنية التحتية للطاقة، ويأتي مع بدء موجة برد قاسية متوقعة خلال الأيام المقبلة.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة رويتز٬ عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت أكثر من 400 طائرة مسيّرة ونحو 40 صاروخا من أنواع مختلفة، استهدفت شبكة الكهرباء ومرافق توليد الطاقة ومحطات توزيع فرعية.
وكتب زيلينسكي على منصة “إكس”: “كل يوم، يمكن لروسيا أن تختار الدبلوماسية الحقيقية، لكنها تختار شن هجمات جديدة”، مضيفا: “على كل من يدعم المفاوضات الثلاثية أن يرد على ذلك. يجب حرمان موسكو من القدرة على استخدام البرد وسيلة للضغط على أوكرانيا”.
ولم يصدر عن موسكو أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الاتهامات الأوكرانية.
خطوط توزيع رئيسية ضمن الأهداف
من جانبه، قال وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال، السبت، إن الضربات الروسية استهدفت محطتين للطاقة الحرارية في غرب أوكرانيا، إلى جانب “أجزاء أساسية” من نظام توزيع الكهرباء ومحطات فرعية وخطوط رئيسية لنقل الطاقة.
وأضاف شميهال في منشور على تطبيق “تيليغرام”: “شن المجرمون الروس هجوما مكثفا آخر على منشآت الطاقة الأوكرانية”، مؤكدا أن العاملين في قطاع الطاقة “مستعدون لبدء أعمال الإصلاح بمجرد أن يسمح الوضع الأمني بذلك”.
وجاءت الضربات الجديدة مع بدء تراجع درجات الحرارة، وسط توقعات بانخفاضها إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر في الأيام المقبلة.
وتأتي الهجمات على شبكة الطاقة بعد أيام من الجولة الأحدث من المحادثات التي رعتها الولايات المتحدة بين أوكرانيا وروسيا حول كيفية إنهاء الحرب، إلا أن الجهود الدبلوماسية لم تسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة، رغم ضغوط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجولات التفاوض المتكررة.
انقطاعات طارئة للكهرباء
وأفاد مسؤولون أوكرانيون بفرض انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في أنحاء البلاد، فيما قال شميهال إن الحكومة طلبت من بولندا ضخ إمدادات طاقة طارئة لدعم شبكة الكهرباء الأوكرانية.
وأبلغ مسؤولون محليون عن وقوع هجمات في مناطق عدة، من بينها خميلنيتسكي وريفني وتيرنوبيل وإيفانو فرانكيفسك ولفيف، غرب البلاد.
وذكر مسؤولون أن محطتي “بورشتين” و”دوبروتفير” للطاقة الحرارية في غرب أوكرانيا تعرضتا للهجوم.
وفي السياق، قالت شركة “دي.تي.إي.كيه” (DTEK)، أكبر شركة خاصة للطاقة في أوكرانيا، إن معدات محطاتها الحرارية في مناطق مختلفة تضررت “بشكل كبير”، موضحة أن الهجوم الأخير هو العاشر الذي يستهدف محطاتها منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وقال ماكسيم كوزيتسكي، حاكم منطقة لفيف: “نظرا لاستهداف الروس لمنشآت الطاقة في مناطق متفرقة من بلادنا، فقد تطول فترات انقطاع التيار الكهربائي”.
وأضاف أن حالة التأهب للغارات الجوية استمرت لأكثر من ست ساعات في منطقة لفيف الغربية القريبة من الحدود البولندية.
تعليق عمليات مطارين في بولندا
وفي إجراء احترازي، أعلنت السلطات البولندية تعليق العمليات في مطارين جنوب شرق البلاد، بسبب الغارات الروسية على الأراضي الأوكرانية المجاورة، قبل أن يستأنف المطاران عملياتهما لاحقاً.
على صعيد المسار السياسي، نقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة مصادر مطلعة، الجمعة، أن المفاوضين الأمريكيين والأوكرانيين ناقشوا هدفا طموحا يتمثل بالتوصل إلى اتفاق سلام بين أوكرانيا وروسيا بحلول آذار/مارس المقبل.
غير أن المصادر رجحت أن يتأخر هذا الجدول الزمني، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن القضية الرئيسية المتعلقة بالأراضي.
وقالت خمسة مصادر، رفضت الكشف عن هويتها، إن الإطار الذي يناقشه المفاوضون الأمريكيون والأوكرانيون يتضمن طرح أي اتفاق محتمل للاستفتاء على الأوكرانيين، الذين قد يصوتون في الوقت نفسه خلال الانتخابات العامة.
وأفادت ثلاثة من المصادر بأن فريق التفاوض الأمريكي، بقيادة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر لنظيره الأوكراني خلال اجتماعات عقدت مؤخرا في أبو ظبي وميامي عن رغبته في إجراء التصويت قريبا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الطاقة النووية الكهرباء روسيا زيلينسكي روسيا اوكرانيا الكهرباء الطاقة النووية زيلينسكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وفدا من شركة تحيا مصر القابضة للاستثمار والتنمية " جهاز تحيا مصر" برئاسة محمود نور، لبحث ومتابعة مستجدات الأعمال لتنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وبطاريات تخزين الطاقة في إطار البروتوكول الذى تم توقيعه لإقامة 4750 ميجاوات مشروعات طاقة رياح، و4000 ميجاوات ساعة مشروعات بطاريات تخزين، ممولة بالجنيه المصرى، في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة ومشروعاتها التنفيذية للوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة عام 2028.
يإتي ذلك في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة بالجنيه المصرى.
تفاصيل الاجتماع
تناول اللقاء بحضور المهندس عادل الحريرى العضو المتفرغ للدراسات والتصميمات بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس عربي مصطفي رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، بحث تطور الأعمال وأولويات التنفيذ في إطار الجداول الزمنية المحددة للانتهاء من المشروعات والربط على الشبكة القومية للكهرباء خلال عامى 2027 و2028، ناقش اللقاء مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وبطاريات تخزين الطاقة المستقلة بإجمالي قدرات توليد 7470 ميجاوات بما في ذلك المشروعات التى تقوم على تنفيذها شركة "كيميت" وبطاريات تخزين بسعة 7000 ميجاوات ساعة، وذلك في مناطق خليج السويس، ورأس شقير والزعفرانة، وجبل الجلالة، ونجع حمادى، والواحات، وحلوان، ودمنهور، ووادي النطرون، وديروط، وتم التأكيد خلال اللقاء على المخطط الزمنى لكل مشروع وأهمية الربط على الشبكة في التوقيتات المحددة والإسراع في الخطوات التنفيذية لمشروعات تخزين الطاقة الكهربائية المستقلة لأهميتها في تحقيق الاستقرار للشبكة وتعظيم العوائد من الطاقات المتجددة.
اكد الدكتور محمود عصمت، مواصلة العمل واتخاذ الاجراءات اللازمة في إطار تكليف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وبطاريات التخزين بالجنيه المصرى، وانجاز المشروعات في ضوء خطة الدولة للتحول الطاقي والتوسع في مشروعات الطاقات المتجددة، وأنظمة تخزين الطاقة، وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 45% عام 2028 وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وضمان دعم واستقرار الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية وتعظيم العوائد من الموارد الطبيعية والاستفادة من الثراء الكبير في مصادر الطاقات المتجددة، موضحا التوسع المدروس في أنظمة تخزين الطاقة واقامة عدد من المحطات المنفصلة والاسراع في تنفيذ المشروعات للحد من استخدام الوقود ودعم الشبكة والوفاء بمتطلبات التنمية المستدامة.