الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذر: الهجمات على أوكرانيا تهدد سلامة المحطات النووية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
حذر رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، من أن الهجمات على منظومة الطاقة في أوكرانيا تهدد سلامة المنشآت النووية في البلاد، وسط استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التي تقترب من عامها الرابع.
زيلينسكي: نحتاج صواريخ باتريوت ونسعى للضغط على روسياوأوضح جروسي، وفق موقع الأمم المتحدة اليوم السبت ، أن القوات الروسية شنت ضربات على البنية التحتية الحيوية وسط درجات حرارة شتوية متجمدة، ما أدى إلى انقطاع الإمدادات الكهربائية وتأثر عدة محطات نووية.
وأضاف أن وحدة في إحدى المحطات انفصلت عن الشبكة وتوقفت عن العمل تلقائيًا، بينما اضطرت وحدات أخرى إلى خفض طاقتها. كما تعرض موقع تشيرنوبيل لفقدان كامل للطاقة الخارجية واعتمد على مولدات الديزل الطارئة لمدة ساعة تقريبًا.
وأشار جروسي إلى أن الأحداث الأخيرة تذكّر بالمخاطر المستمرة على السلامة والأمن النوويين نتيجة تدهور الشبكة الكهربائية، مؤكداً الحاجة إلى إصلاحات واسعة لتحسين موثوقية الطاقة وتعزيز صمود محطات الطاقة النووية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوكالة الدولية للطاقة الذرية أوكرانيا المحطات النووية
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.