تأجيل الحكم في الطعن على فوز القائمة الوطنية بغرب الدلتا في انتخابات النواب
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قررت محكمة النقض اليوم السبت مد أجل الحكم في الطعن المقدم ضد فوز القائمة الوطنية من أجل مصر – قطاع غرب الدلتا في انتخابات مجلس النواب 2025، لاستجواب جميع أطراف الطعن.
ويحمل الطعن رقم 67 لسنة 95 قضائية، وقدّمه المحامي نزيه الحكيم نيابة عن مرشحين سابقين، ضد رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات وآخرين، ويطالب بطلان إعلان نتيجة فوز القائمة الوطنية وبطلان الانتخابات.
وأشار الطعن إلى أن العديد من الدوائر في المرحلة الأولى بغرب الدلتا أُلغيت بقرارات من الهيئة الوطنية والمحكمة الإدارية العليا، ومع ذلك تم إعلان فوز القائمة الوطنية، مؤكدًا أن الهيئة الوطنية للانتخابات لا يحق لها تطبيق نسبة البطلان النسبي في حالة وجود عوار جوهري.
وحددت المحكمة 7 فبراير موعدًا للجلسة التالية للنظر في الطعن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النواب انتخابات انتخابات مجلس النواب مجلس النواب النقض فوز القائمة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.