نقابة الأطباء تحيل طبيبا للتأديب لمخالفته القواعد العلمية ونشره معلومات علاجية مضللة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قررت لجنة التحقيق وآداب المهنة بنقابة أطباء مصر إحالة الطبيب ض.ع إلى الهيئة التأديبية، وذلك على خلفية ثبوت نشره معلومات طبية مضللة للجمهور وضارة جدا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تضمنت طرح آراء وممارسات علاجية تخالف القواعد العلمية والطبية الثابتة والمتعارف عليها والمعتمدة.
وأشارت اللجنة إلى أنه في غضون 2025 قدم الطبيب معلومات وأراء طبية وعلمية غير مقطوع بصحتها ومخالفة للقواعد الثابتة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في كثير من التخصصات الطبية والأمراض المتعلقة بها والتي لا يختص بها كأمراض الكلى والسكر والجهاز الهضمى والقلب والسرطان والمناعة والعيون والاضطرابات الهرمونية والعقم واضطرابات الإنجاب والكبد والكثير من التخصصات الأخرى، وكذا إقراره وسائل علاجية لم تقرها أو تجيزها الجهات المعنية وهو ما يخالف البروتوكولات المعترف بها محليا وعالميا لما تسببه من ضرر بالغ بالصحة العامة للمواطنين لا سيما في ظل اعتماد بعضهم على ما يُنشر عبر تلك المنصات باعتباره مصدراً موثوقا به، وهو ما يخالف أيضا ما نصت عليه القوانين المنظمة في هذا الخصوص وكذا نص المادة ۱۹ من لائحة آداب المهنة، فضلا عن مخالفة القواعد العلمية.
وأكدت لجنة التحقيق، أن ما ورد في المحتوى المنشور من معلومات غير موثقة ومخالفة للقواعد العلمية من شأنه تضليل المواطنين وإلحاق الضرر بهم، وقد يؤدي إلى اتخاذ قرارات علاجية خاطئة، بما قد يترتب عليه وقوع أضرار بالغة لبعض المرضى وتهديد سلامتهم الصحية.
وأوضحت اللجنة، أن القرار جاء استنادًا إلى قانون نقابة الأطباء ولائحة آداب المهنة، وفي إطار حرص النقابة والتزامها بالحفاظ على المعايير العلمية الرصينة للممارسة الطبية، وصون ثقة المجتمع في مهنة الطب، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي ممارسات أو محتوى طبي من شأنه الإضرار بالمرضى أو مخالفة الأصول المهنية المعتمدة.
وقد تضمنت قرارات لجنة التحقيق ما يلي:- إحالة الطبيب المذكور إلى هيئة التأديب الإبتدائية.
- إخطار الإدارة القانونية بالنقابة لإبلاغ النيابة العامة بالواقعة.
- إخطار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لاتخاذ الإجراء اللازمة حيال المحتوى الذي يبثه المعروض أمره بمختلف وسائل التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام الخاصة.
- إخطار الهيئة الوطنية للإعلام لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ما يبثه المعروض أمره عبر وسائل الإعلام المملوكة للدولة.
- إخطار الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات لاتخاذ الإجراء اللازم حيال الصفحة الشخصية للطبيب المعروض أمره لكون ما يبثه عليها من محتوى قد ثبت مخالفته للقوانين واللوائح المنظمة والقواعد العلمية ما من شأنه الإضرار بالمرضى والمجتمع و الإخلال بالأمن الصحي للمواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأطباء نقابة الأطباء الهيئة التأديبية طبيب نقابة الأطباء
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة