فانيسا فريزر : أطفال غزة يعانون من صدمات نفسية نتيجة الحرب
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قالت فانيسا فريزر، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، إن الأطفال في قطاع غزة يعانون من صدمات نفسية واجتماعية بالغة نتيجة استمرار الحرب، مؤكدة أن الآثار النفسية أصبحت من أخطر التحديات التي تواجه الأطفال إلى جانب النقص الحاد في الغذاء والرعاية الصحية.
وأوضحت فريزر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حساني بشير، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن ما تشهده غزة يعكس انتشارًا واسعًا لحالات الصدمة النفسية بين الأطفال، في ظل العنف المستمر وفقدان الشعور بالأمان، مشيرة إلى أن هذه الصدمات لا يمكن التعامل معها بمعزل عن توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال، وعلى رأسها التعليم.
وأضافت أن المدارس تمثل عنصرًا محوريًا في معالجة الآثار النفسية والاجتماعية للحرب، مؤكدة أن عودة الأطفال إلى مقاعد الدراسة لا تقتصر على التعليم الأكاديمي فقط، بل تسهم بشكل مباشر في إعادة الإحساس بالاستقرار والروتين، وهو ما يساعد في التخفيف من حدة الصدمات النفسية التي تعرضوا لها.
وشددت الممثلة الأممية على الحاجة الملحة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي المتخصص للأطفال في غزة، من خلال إنشاء مساحات آمنة مخصصة لهم، تتيح لهم التعبير عن مشاعرهم والتحدث عما مروا به، بإشراف مختصين في الصحة النفسية قادرين على التعامل مع آثار النزاعات المسلحة على الأطفال.
وأكدت أن الأطفال الذين تعرضوا لإصابات جسدية أو نفسية متكررة يحتاجون إلى رعاية مستمرة، مشيرة إلى أن تجاهل هذه الجوانب سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية على المدى الطويل، داعية المجتمع الدولي إلى دعم برامج الصحة النفسية والتعليم كجزء أساسي من الاستجابة الإنسانية في غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصراعات المسلحة أطفال غزة الحرب صدمات نفسية
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.