نور الدين نديم: التكميلي ٢٠٢٥ .. نجاح بلا مقاعد جامعية ، ماذا تخفي الارقام ؟!!!
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
سواليف
كتب .. #نور_الدين_نديم
أعلنت #وزارة_التربية والتعليم #نتائج_الدورة_التكميلية لامتحان شهادة الدراسة #الثانوية_العامة لعام 2025، وسط أرقام بدت للوهلة الأولى إيجابية، مع تسجيل ارتفاع في #نسب_النجاح العامة.
غير أن قراءة متأنية لهذه النتائج تكشف مفارقة مقلقة بين ما يُقدَّم كإنجاز رقمي، وما يعيشه الطلبة فعليًا من تراجع في فرص القبول الجامعي وتضييق في الخيارات الأكاديمية.
فارتفاع نسب النجاح ترافق هذا العام مع انخفاض في المعدلات العامة، واتساع في ظاهرة رفع العلامات، وهو ما انعكس إحباطًا واضحًا لدى شريحة واسعة من الطلبة، الذين وجدوا أنفسهم ناجحين شكليًا، لكن بفرص أقل لتحقيق طموحاتهم في الالتحاق بتخصصات نوعية داخل الجامعات الحكومية.
وتزداد حدة هذه الإشكالية مع الارتفاع السنوي لمعدلات القبول في الجامعات الرسمية عند بدء استقبال طلبات الدورة التكميلية، وفق معادلة الشواغر والتنافس.
هذا الواقع يضع الطالب أمام خيارين قاسيين: إما الاتجاه إلى التعليم الخاص بتكاليف مرتفعة، أو البحث عن فرص للدراسة خارج البلاد، وهي خيارات لا تتناسب مع الواقع الاقتصادي لغالبية الأسر الأردنية.
ما يجري كل عام في التعامل مع نتائج “التكميلي” يوحي بأن المشكلة الحقيقية لا تُعالج، بل يُعاد تدويرها. فالترويج الإعلامي لارتفاع نسب النجاح، دون التوقف عند دلالات انخفاض المعدلات أو نسب رفع العلامات، لا يعدو كونه عملية تجميل للأرقام، تُخفي جوهر الأزمة بدل مواجهتها، وتتناقض مع الغاية الأساسية من إقرار الامتحان التكميلي كفرصة عادلة لتحسين المخرجات التعليمية.
ولا يمكن قراءة هذه النتائج بمعزل عن نظام التوجيهي الجديد جدًّا، والذي رُوّج له بوصفه نقلة نوعية تهدف إلى تخفيف الضغط النفسي، وتعزيز التخصصية، وربط التعليم بسوق العمل.
إلا أن النتائج الحاليّة تفتح باب التساؤل حول مدى تحقق هذه الأهداف عمليًا، وحول ما إذا كان النظام الجديد قد نجح في تحقيق العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص، أم أنه أفرز تحديات جديدة تتطلب مراجعة جادة.
وبحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم، بلغ عدد الطلبة المسجلين للدورة التكميلية لعام 2025 نحو 131 ألف طالب وطالبة، تقدم منهم أكثر من 116 ألفًا لاستكمال متطلبات النجاح، ونحو 14 ألفًا لغايات رفع المعدل، فيما بلغ عدد الحضور قرابة 119 ألف طالب، حيث بلغت نسبة النجاح بينهم نحو 63.6%، بينما سجلت العام الماضي نسبة 60%، مقارنة بـ57.8% في العام قبل الماضي.
ورغم أهمية هذه الأرقام، إلا أن قيمتها الحقيقية لا تُقاس بمعزل عن أثرها المباشر على مستقبل الطلبة وخياراتهم التعليمية.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل يكفي ارتفاع نسبة النجاح للحكم على نجاح السياسات التعليمية، أم أن المطلوب مراجعة شاملة لمنظومة التقييم والقبول الجامعي، بما يضمن أن يكون النجاح بوابة حقيقية للفرص، لا رقمًا يُستهلك في البيانات الرسمية؟
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: وزارة التربية نتائج الدورة التكميلية الثانوية العامة نسب النجاح
إقرأ أيضاً:
الإجازات الرسمية المتبقية في 2026.. موعد أول إجازة رسمية بعد عيد الأضحى
مع انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك وعودة الموظفين إلى أعمالهم في مختلف القطاعات، يتزايد اهتمام المواطنين بالبحث عن الإجازات الرسمية المتبقية في 2026، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في التخطيط المسبق للرحلات العائلية أو فترات الراحة المقبلة.
وتتصدر مواعيد العطلات الرسمية محركات البحث بشكل مستمر، نظرًا لما تمثله من أهمية كبيرة للعاملين في القطاعين الحكومي والخاص، فضلًا عن الطلاب وأصحاب الأعمال.
وتأتي معرفة مواعيد الإجازات الرسمية المتبقية في 2026 ضمن أكثر الموضوعات تداولًا خلال الفترة الحالية، خصوصًا بعد انتهاء واحدة من أطول الإجازات الدينية خلال العام.
الإجازات الرسمية المتبقية في 2026.. متى أول عطلة بعد عيد الأضحى؟بحسب أجندة العطلات الرسمية المعلنة، فإن أول إجازة رسمية بعد عيد الأضحى ستكون بمناسبة رأس السنة الهجرية، والتي توافق يوم الأربعاء 17 يونيو 2026. ومن المنتظر أن يحصل العاملون في الجهاز الإداري للدولة والقطاع الخاص على إجازة مدفوعة الأجر، وفق القرارات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
وتحظى هذه المناسبة الدينية بأهمية خاصة لدى المسلمين، حيث تمثل بداية عام هجري جديد، وتُعد من العطلات الرسمية التي تمنح سنويًا للعاملين بمختلف المؤسسات الحكومية والخاصة.
قائمة الإجازات الرسمية المتبقية في 2026تشمل الإجازات الرسمية المتبقية في 2026 عددًا من المناسبات الوطنية والدينية التي ينتظرها ملايين المواطنين، وجاءت كالتالي:
الأربعاء 17 يونيو 2026: رأس السنة الهجرية.
الثلاثاء 30 يونيو 2026: ذكرى ثورة 30 يونيو.
الخميس 23 يوليو 2026: عيد ثورة 23 يوليو.
الأربعاء 26 أغسطس 2026: المولد النبوي الشريف.
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026: عيد القوات المسلحة.
وتمنح هذه المناسبات العاملين إجازات رسمية مدفوعة الأجر، مع إمكانية تعديل موعد بعضها وفق القرارات الحكومية المنظمة للعطلات الرسمية.
كم يبلغ عدد الإجازات الرسمية خلال عام 2026؟وفق البيانات الرسمية، يصل إجمالي عدد الإجازات الرسمية خلال عام 2026 إلى نحو 18 يومًا مدفوعة الأجر، تشمل المناسبات الدينية والقومية، دون احتساب العطلات الأسبوعية المعتادة.
ويستفيد من هذه الإجازات موظفو القطاع الحكومي والعاملون بالقطاع الخاص، بالإضافة إلى طلاب المدارس والجامعات، ما يجعلها من الفترات المهمة التي تشهد نشاطًا ملحوظًا في السفر والسياحة الداخلية.
هل يتم ترحيل الإجازات الرسمية في 2026؟خلال السنوات الماضية، اتبعت الحكومة سياسة ترحيل بعض الإجازات الرسمية التي تتزامن مع منتصف الأسبوع إلى يوم الخميس، بهدف منح العاملين عطلة متصلة بنهاية الأسبوع وتحقيق الاستفادة القصوى من أيام الراحة.
ومع ذلك، فإن تطبيق هذا الإجراء يظل مرهونًا بقرارات رسمية تصدر قبل موعد الإجازة بوقت كافٍ، لذلك يُنصح بمتابعة البيانات الصادرة عن مجلس الوزراء للتعرف على أي تعديلات أو قرارات جديدة تخص الإجازات الرسمية المتبقية في 2026.