أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعم سراً الميليشيات المسلحة العاملة في قطاع غزة بالمال والأسلحة والحماية الميدانية في محاولة لمواجهة حماس، معربة عن شكوكها في تأثير هذه الاستراتيجية.

العدوان الإسرائيلي مستمر.. مستشفيات غزة تستقبل 27 شهيدا مصابا خلال 24 ساعةجيش الاحتلال يكثف هجماته على جنوب قطاع غزة

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن التقارير الأجنبية تشير إلى أن إسرائيل زودت الميليشيات بالبنادق والذخيرة، إلى جانب المساعدات اللوجستية مثل الوقود والغذاء والمركبات وغيرها من الإمدادات.

بحسب التقرير، مكّن هذا الدعم الميليشيات من العمل في مناطق قريبة من مواقع انتشار القوات الإسرائيلية، ما سمح لها بالتمركز قرب المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل القطاع.

وتُقدّر تكلفة هذا الدعم بعشرات الملايين من الشواكل، ممولة من ميزانية الجيش الإسرائيلي.

وتفيد التقارير بأن الميليشيات تعمل في مناطق تخضع للوجود العسكري الإسرائيلي، حيث لا تزال إسرائيل تسيطر على أكثر من 53% من أراضي غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت :إن الجماعات تعمل خارج هياكل القيادة الرسمية وخارج الإشراف المباشر للجيش الإسرائيلي أو جهاز الأمن العام (الشاباك)، ويتم نشرها لأدوار تكتيكية محددة بدقة.

وذكر التقرير أن هذه الأدوار تشمل البحث عن مقاتلي حماس في الأنفاق أو بين الأنقاض بالقرب من المواقع الإسرائيلية، فضلاً عن تنفيذ عمليات اعتقال تهدف إلى تقليل المخاطر التي يتعرض لها الجنود الإسرائيليون.

وأشارت الصحيفة إلى أن الميليشيا التي كان يقودها ياسر أبو شباب، قبل مقتله، كانت المجموعة الوحيدة التي عملت بمثل هذه الظهور العلني، حيث نشرت مقاطع فيديو تهدف إلى إظهار الثقة والتحدي تجاه حماس.

إيران: مايجري في غزة فشل أخلاقي دولي.. وتخصيب اليورانيوم حق غير قابل للتفاوضواشنطن تتحرك لعقد أول اجتماع لـ«مجلس السلام» بشأن غزة في 19 فبرايرمصر تقود تحالف عربي لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وضمان وقف إطلاق النار في غزةمصر تجدد موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية بشأن غزة

وذكر التقرير أن هذه السياسة قد أثارت انتقادات داخل إسرائيل، حيث تشير التقييمات إلى أن الميليشيات تفتقر إلى القدرة التنظيمية أو الشرعية الشعبية اللازمة لتشكيل تحدٍ حقيقي لحماس أو جناحها المسلح.

ونتيجة لذلك، قال المحللون الذين استشهدت بهم الصحيفة إنه من غير المرجح أن تتمكن هذه الجماعات من استبدال حماس، التي يقولون إنها تعمل على استعادة نفوذها وتشديد قبضتها خلال فترة وقف إطلاق النار.

وجاء في التقرير: "في غياب قيادة مركزية أو هيكل متماسك، تشير التقييمات إلى أن فرص الميليشيات في إزاحة حماس لا تزال محدودة".

كما عقدت الصحيفة مقارنات مع اعتماد إسرائيل السابق على الميليشيات المتحالفة معها في لبنان خلال ثمانينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن إرث مذبحة صبرا وشاتيلا لا يزال يشكل التصورات العامة والدولية.

وأشارت إلى أن الميليشيات المدعومة من إسرائيل نفذت عمليات قتل جماعي للفلسطينيين خلال حرب لبنان الأولى، مما أثار إدانة دولية واسعة النطاق واتهامات ضد إسرائيل وجيشها.

دلياني: دولة الإبادة الإسرائيلية أعدمت مقومات الاقتصاد في غزةجيش الاحتلال يعلن مهاجمة موقع تابع لحماس في قطاع غزة

وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا في 16 سبتمبر 1982، عندما دخلت الميليشيات اللبنانية المدعومة من القوات الإسرائيلية مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في غرب بيروت عقب الغزو الإسرائيلي للبنان.

على مدى ثلاثة أيام، قُتل ما بين 2000 و 3500 مدني، معظمهم من الفلسطينيين، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن. 

طباعة شارك جيش الاحتلال ميلشيات في غزة حماس جيش الاحتلال الإسرائيلي حركة حماس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جيش الاحتلال ميلشيات في غزة حماس جيش الاحتلال الإسرائيلي حركة حماس جیش الاحتلال إلى أن فی غزة

إقرأ أيضاً:

شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم / الثلاثاء /، وصول شهيد فلسطيني و4 مصابين إلى المستشفى جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمركبة مدنية شرق المدينة.

وأوضح المستشفى - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية - أن الشهيد يبلغ من العمر32 عاما، والذي ارتقى جراء الاستهداف الذي وقع على شارع صلاح الدين قرب مدرسة المزرعة شرق دير البلح.

وأضاف أن من بين المصابين 4 فلسطينيين، بينهم إصابات وصفت بالخطيرة، وقد جرى إدخالهم إلى أقسام الطوارئ لتلقي العلاج اللازم، في ظل استمرار الضغط على الطواقم الطبية ونقص الإمكانيات.

وفي سياق متصل، أحرق مستوطنون مساحات من الأراضي الزراعية، في قرية الساوية جنوب نابلس، كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية رابا جنوب شرق جنين، وداهمت عددا من منازل الفلسطينيين وفتشتها وحولت إحداها إلى ثكنة عسكرية.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • "حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح