تدشين اختبارات الفصل الدراسي الثاني في الحديدة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
دشن وكيل محافظة الحديدة محمد حليصي اليوم، اختبارات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل الأساسية والثانوية بمدارس المحافظة للعام 1447هـ.
وخلال التدشين في مربع مدينة الحديدة، اطلّع الوكيل حليصي، ومعه مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة عمر بحر، ومدير مديرية الحالي مؤيد المؤيد، على سير اليوم الاختباري الأول في مدارس علي عبدالمغني بمديرية الحالي، وأبي بكر بمديرية الميناء، والشهيد الصماد بمديرية الحوك.
واستمعوا من مديري التربية إلى شروح عن مستوى الانضباط وسير العملية الاختبارية، والجهود المبذولة لتوفير الأجواء المناسبة للطلاب والطالبات.
ونوه وكيل المحافظة بجهود قطاع التعليم والكوادر التربوية التي تواصل أداء رسالتها رغم التحديات، مؤكداً أن الجبهة التربوية تسطر ملاحم من الصمود والعطاء، وتسهم في بناء الأجيال وتعزيز مسيرة التعليم بالمحافظة.
بدوره أوضح مسؤول القطاع التربوي، أن إجمالي المتقدمين لاختبارات الفصل الدراسي 632 ألفاً و217 طالباً وطالبة في 24 مديرية، مشيرَا إلى أن العملية الاختبارية تسير وفق الخطط المعتمدة وبصورة منظمة.
حضر التدشين أمين محلي مديرية الميناء حسن رسمي، ومستشار تربية المحافظة عمر السلموني.
وفي مديرية باجل، اطلّع وكيل المحافظة لشؤون المديريات الشرقية عامر مثنى، ومعه مسؤول التربية محمد ساجد، على سير اختبارات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل بمدارس الشهيد محمد علي عثمان، وخولة بنت الأزور، والحرية.
وأشاد بجهود الكوادر التعليمية ومستوى الانضباط.
واعتبر الوكيل مثنى، الاختبارات محطة مهمة تعكس انتصار الجبهة التربوية في تجاوز الصعوبات، حاثاً الطلاب والطالبات على بذل المزيد من الجهود.
فيما أوضح رئيس قسم الاختبارات حسن دقوين أن عدد المتقدمين للاختبارات في صفوف النقل بالمديرية 33 ألف طالب وطالبة، مؤكداً جاهزية اللجان وسير العملية بسلاسة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الفصل الدراسی
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.