الإعدام شنقا لسائق قتل شخصا بـمطواة لخلافات سابقة بينهما في شبرا الخيمة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة الثانية، برئاسة المستشار أيمن عفيفى سالم، وعضوية المستشارين عبد العزيز على محمود، وشيرين صلاح حمدى، ومحمود أبو اليزيد جاب الله، وأمانة سر هانى خطاب، بالإعدام شنقا لسائق، بعد ورود رد فضيلة مفتي الجمهورية وإبداء الرأي الشرعي في إعدامه لما اقترفه، لاتهامه بقتل شاب عمدا مع سبق الإصرار والترصد، طعنا بسلاح أبيض "مطواة"، إثر خلاف سابق بينهما، وحيازة سلاح أبيض بدائرة قسم أول شبرا الخيمة، بمحافظة القليوبية.
النيابة توجه تهمة القتل العمد للمتهم
وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 16013 لسنة 2025 جنايات قسم أول شبرا الخيمة، والمقيدة برقم 2622 لسنه 2025 كلى جنوب بنها، أن المتهم "عبد الرحمن إ أ"، 24 سنة، سائق، مقيم شارع الروكي عزبة عثمان قسم أول شبرا الخيمة، لأنه في يوم 2025 / 6 / 1، بدائرة قسم شبرا الخيمة أول، بمحافظة القليوبية، قتل المجنى عليه "أحمد جمال إبراهيم" عمداً مع سبق الإصرار.
المتهم بيت النية وعقد العزم على قتل المجني عليه
وتابع أمر الإحالة، أن المتهم بيت النية وعقد العزم المصمم على قتل المجني عليه، وعلى إثر خلاف استرعى بينهما تعدي عليه بالضرب حتى وقع فريسة لمناوشتهم، وما أن ظفر به حتى كال إليه عدة طعنات بسلاح أبيض "مطواة " كان بحوزته، استقر إحداها بفخذه الأيمن فأحدثت به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أدت لوفاته.
المتهم حاز سلاح أبيض "مطواة" وقتل به المجني عليه
وأشار أمر الإحالة، أن المتهم أحرز سلاح أبيض "مطواة" مما يستخدم في الإعتداء على الأشخاص بغير ترخيص.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار القليوبية أمن القليوبية مديرية أمن القليوبية جنايات شبرا الخيمة محكمة جنايات شبرا الخيمة الإعدام شنقا قتل قتل عمد خلافات سابقة شبرا الخیمة
إقرأ أيضاً:
دبلوماسية أمريكية سابقة: واشنطن تفاوض طهران لضمان حرية الملاحة.. وإيران تربط الملف بأزمة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت السفيرة جينا أبيركرومبي، الدبلوماسية الأمريكية السابقة، إن هناك ترابط واضح بين الملفين اللبناني والإيراني، وتحديدًا من خلال عاملين رئيسيين هما إيران وإسرائيل.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة، سواء بشكل مباشر أو بالتنسيق مع حلفائها الإقليميين، تتركز على عدد من القضايا، من بينها حرية الملاحة في مضيق هرمز والملف النووي الإيراني، وفي الوقت ذاته، هناك ارتباط مباشر بالتطورات الجارية على الساحة اللبنانية والعلاقة بين حزب الله وإسرائيل.
وتابعت: "من وجهة نظري، فإن إيران هي التي كرّست هذا الربط بين الملف النووي والملف اللبناني، فعندما تم التوصل إلى تفاهمات أولية بشأن وقف إطلاق النار، أصرت طهران على أن يكون الوضع في لبنان جزءًا من أي ترتيبات أوسع تتعلق بالتهدئة".
وواصلت: "رغم الحديث عن وقف إطلاق النار، فإن الواقع أظهر استمرار العمليات العسكرية؛ إذ واصلت إسرائيل تنفيذ غارات على مواقع داخل لبنان، في حين استمرت المواجهات والردود المتبادلة من الجانب الآخر".
واستكملت: "أعلنت طهران أنها لن تستمر في التفاوض مع الولايات المتحدة إذا استمرت العمليات العسكرية في لبنان، أو إذا اقتربت القوات الإسرائيلية من بيروت، ولوّحت بإمكانية تعليق المفاوضات في حال استمر التصعيد، وعلى إثر ذلك، تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسرعة، وأجرى اتصالات مع الجانب الإسرائيلي، كما جرت اتصالات عبر وسطاء مع حزب الله بهدف إعادة تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تدهور الأوضاع".