قيادي بالانتقالي المنحل: خسرنا المعركة عسكرياً لكن الحركة الانفصالية لا تزال حاضرة.. وعيد المواجهة مع الرياض
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قال عمرو البيض، وهو قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل "أن التقدم نحو المهرة حدث بشكل غير متوقع، مشيراً إلى أن قوات المجلس انسحبت من حضرموت عندما تعرضت لضغوط من مجلس القيادة الرئاسي، معرباً عن استغرابه مما وصفه برد فعل “عدواني” من اللجنة الخاصة السعودية، وقال: “لم نكن نتوقع أبداً أن السعوديين سيقتلون شعبنا”.
وعن اختفاء عيدروس الزبيدي قبيل توجه وفد إلى الرياض، قال البيض إن الزبيدي كان من المقرر أن يرأس الوفد، لكنه قرر البقاء على الأرض، رافضاً الكشف عن مكانه الحالي لأسباب تتعلق بسلامته.
وأضاف عمرو البيض، وهو قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، إن الحركة الانفصالية في جنوب اليمن لا تزال “حية وموجودة وتحظى بشعبية”، مقراً في الوقت نفسه بتكبدها خسارة عسكرية كبيرة في الآونة الأخيرة.
وفي مقابلة مع ميدل إيست آي من لندن، وصف البيض الشهرين الماضيين بأنهما كانا “فترة صعبة”، لكنه قال إن المجلس لا يزال حاضراً على الأرض “أكثر من ذي قبل”، على حد تعبيره.
وقال إن تمويل الحكومة اليمنية يأتي من السعودية، وإن الرياض هي الجهة الداعمة والمؤثرة في قراراتها، بينما تركز الإمارات، بحسب قوله، على عمليات مكافحة الإرهاب، التي شارك فيها المجلس سابقاً.
ورفض البيض ما وصفه بالادعاءات بأن المجلس أخطأ في حساباته عبر التمدد العسكري شرق اليمن، معتبراً أن ما جرى كان “عملية عسكرية محدودة” ضد خصوم محليين اكتسبت زخماً غير متوقع.
وبرر المواجهات التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة بانسحاب سياسي وعسكري مفاجئ لـ مجلس القيادة الرئاسي من تلك المناطق، وهو ما قال إنه خلق فراغاً انتهى الأمر بالمجلس الانتقالي إلى ملئه.
وأضاف أن فكرة إعلان دولة لم تكن مطروحة “بشكل مفاجئ”، لكنه قال إن مطالبات من السكان ظهرت بعد سيطرة قوات المجلس على الأرض، متسائلاً: “لماذا لا تعلن الدولة الآن؟”.
ونفى البيض أن يكون المجلس الانتقالي تهديداً أمنياً لـ السعودية، مؤكداً أن العلاقة معها قائمة منذ فترة طويلة، وقال: “كيف أصبحنا فجأة تهديداً لهم؟”، مضيفاً أنهم لم يهدفوا إلى التقدم نحو الحدود أو “خلق فوضى”.
ونفى البيض علم المجلس الانتقالي بوجود مراكز احتجاز أو سجون تعذيب تابعة له أو لدولة الإمارات، مؤكداً أنهم لم يكونوا على علم بذلك، ومشيراً إلى أنه لا يتحدث باسم الإمارات ولا يدافع عنها.
وبشأن قيادات سابقة في المجلس الانتقالي موجودة في الرياض، قال البيض إنه يتواصل مع بعضهم بشكل منتظم، وإنهم “بخير”، لكنه أشار إلى أنهم لا يستطيعون مغادرة العاصمة السعودية.
وأضاف أنه لم يناقش معهم الأحداث التي أدت إلى بيانهم التلفزيوني وإعلان حل المجلس، مبرراً ذلك بتفهمه للظروف التي يعيشونها، ومؤكداً اهتمامه بسلامتهم.
ونفى البيض أن تكون مصداقية الزبيدي أو المجلس الانتقالي قد تضررت، مشيراً إلى أن الدعوات للاحتجاجات التي أطلقها الزبيدي جذبت عشرات الآلاف إلى الشوارع في عدن ومدن أخرى، وقال إن المجلس خسر المعركة العسكرية لكنه كسب، حسب وصفه، “دعماً شعبياً أكبر”.
وأضاف أن مظاهر الدعم الحالية، بحسب قوله، لم تعد تعتمد على الحوافز المالية كما في السابق، معتبراً أن المجلس “تخلص من عبء التواجد في الحكومة”.
وأشار البيض إلى أن محافظ عدن الحالي كان في السابق جزءاً من المجلس الانتقالي، متسائلاً عن الفارق بعد تعيينه من قبل مجلس القيادة الرئاسي، وقال إن المجلس كان يتحمل مسؤولية تقديم الخدمات دون أن يمتلك صلاحيات اتخاذ القرار.
واختتم البيض بالقول إن حضرموت تمثل أهمية محورية لمستقبل الجنوب، مؤكداً أن توجه المجلس كان نحو نموذج فيدرالي، وليس إقامة دولة مركزية من عدن، معرباً عن أمله في عدم تكرار تجربة الحزب الاشتراكي اليمني، ومضيفاً أن “الحركة الاستقلالية أصبحت أوسع من اسم المجلس الانتقالي نفسه”.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: المجلس الانتقالی قال إن إلى أن
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.